الجمعة، 14 أكتوبر، 2016

عبد الحفيظ سعيد : موبايل بنكي في طريقه لليبيا



ثقافة جديدة، وحل جزئي لأزمة السيولة يتم التحضير له ودراسته، عبر اجتماعات وورش عمل مختلفة، إنها موبايل بنكي، أو خدمة الدفع وتحويل النقود بواسطة الهاتف المحمول.
هذه الخدمة منتشرة في دول كثيرة، سواء في أوروبا، وأمريكا، أو في أفريقيا، وحاليا هناك مئات الشركات والبنوك تقدم هذه الخدمة في كينيا والصومال، وأيضا في الكويت والسعودية وغيرها.
يتم حاليا طرح هذه الفكرة، كحل لأزمة السيولة في ليبيا، بحيث يستغني المواطن عن حاجته لنقود حقيقية، ويتعامل بتحويل النقود من حسابه عبر رسائل SMS في الأسواق، والعيادات، والمرافق الخدمية المختلفة.
وفي هذا الموضوع، أقيمت ورشة عمل في شركة ليبيانا، وندوة في هيئة التوثيق والمعلومات، بحضور مندوبين من مصرف ليبيا المركزي، ووزارة المالية، وديوان المحاسبة، وشركة ليبيانا، وتم طرح هذا الحل بقوة ليخرج البلاد من أزمة السيولة، التي تحتل الحيز الأكبر في الشأن الليبي.
الموضوع لا يخلو من العراقيل والصعاب، يجب قبل كل شيء اصدار تشريع من الدولة، يجيز التعامل بهذه الخدمة، ويجب القيام بحملة دعائية وتوعوية لتعريف الناس بهذه الخدمة، وتحفيزهم على التعامل بها، وكذلك ضرورة أن تكون شفرة النقال باسم نفس المستخدم لهذه الخدمة.
ولتنفيذ هذه الفكرة، هناك عروض مقدمة لشركتي ليبيا والمدار من قبل مكاتب هندسية متخصصة، وهذه العروض تحت الدراسة، وقد يتم تحويلها قريبا كمشروع متكامل لرئاسة حكومة الوفاق ليتم البث فيها.
وفي انتظار هذا الحل أو غيره، تستمر الأزمة قائمة بلا انفراج قريب، وتستمر معاناة المواطن الليبي على عتبات المصارف في شرق البلاد وغربها.

نقلا عن بوابة المجلس


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق