الخميس، 13 أكتوبر، 2011

مترجم : البعثات المدنية وتقييم الواقع في ليبيا

خدمة المرصد الليبي للاعلام
بي بي سي
ذكرت "البي بي سي" في مقال نشر بتاريخ 11 أكتوبر 2011، إنه على المستوى الرسمي لا يوجد حضور بريطاني على الأرض في ليبيا، ولكن الخبراء المدنيين موجودون هناك منذ أشهر عديدة مبينة أن "مارك هو أحد هؤلاء، انتقل مؤخرا إلى طرابلس بعد أن قضى أربعة أشهر في مدينة بنغازي".
وأوضحت أن بريطانيا ترسل دائما بعثات مدنية مكونة من المحامين والأطباء وضباط الشرطة  إلى عديد البلدان على غرار البوسنة وجورجيا وهايتي وأفغانستان، في إطار وحدة دعم الاستقرار الحكومية.

فهم الواقع
ونقلت الصحيفة عن مارك أنه طور علاقات قوية مع الناس في ليبيا على جميع المستويات في قطاعات البنية التحتية والمرافق العامة. "نحن نقوم بجمع المعلومات ونرسلها إلى الهيئات الدولية لمساعدتها في فهم الأوضاع على أرض الواقع وتحديد احتياجات الليبيين في الحفاظ على إمدادات المياه الجارية، على سبيل المثال". وأضاف أن تنقلاتهم تتم داخل عربات مدرعة ومسلحة مع حراس مسلحين.
وبينت الصحيفة أن مارك له خبرة في مجال حقوق الإنسان والمنظمات غير الحكومية العالمية وانضم في وقت لاحق إلى الجيش وكانت له تجربة في العراق. ويعتبر أنه ليس هناك مجال للمقارنة بين ليبيا والعراق. "العراق اجتيحت من قبل قوات الاحتلال الأجنبية. أما ليبيا فلا أحد يعرف ماذا جرى بالضبط هل هي انتفاضة أم ثورة؟ هذا ما نحاول العمل عليه".
الطريق المناسب
وأبرز أنه في حال الانتفاضة، فإن إعادة تشغيل المؤسسات القديمة والهياكل هي الأولوية. "الفكرة أنه تمت الإطاحة بالقذافي مع الحفاظ على المؤسسات القديمة. ولكن الناس يريدون ثورة. يريدون التخلص من القذافي ومن نظامه الفاسد الذي أبقاه في السلطة". وأضاف أنه إذا كانت هذه ثورة تريد إرجاع المؤسسات القديمة، فليس هذا هو الطريق المناسب للتقدم إلى الأمام.
وبين أن القرار بيد الليبيين على كل حال. "ربما تكون خليطا من الاثنين في النهاية. ونحتاج إلى أخذ الأمور ببطء والقيام بالحوار الصحيح والسماح لهم بانتهاج الطريق الذي يناسبهم".
دروس
ومن جهة أخرى، ذكرت الصحيفة أن تجربة العراق التي بعثت خلالها وحدة دعم الاستقرار كانت مفيدة.
ويقول المسؤول عن الوحدة شيلاغ ستيوارت، إن ما بات  واضحا في العراق أن الضرر الذي نجم عن عمليات النهب بعد الحرب كان أكبر مما حدث خلال الحرب. وأبرز أن الاستجابة لم تكن سريعة ومنسقة كفاية للتعامل مع احتياجات الخدمات والبنية التحتية وغيرها.
وأوضحت أن الوحدة قادرة على العمل على عديد الجبهات حيث يتم إرسال ضباط الشرطة السابقين لمساعدة البلدان المعنية على تكوين قوات شرطة خاصة بها ويقوم الصحفيون بالمساعدة على بعث وسائل إعلام حرة والمهندسون على بناء الجسور والطرقات وخبراء الاقتصاد على صنع السياسات إضافة إلى المحامين الذين يساعدون على إصلاح منظومة العدالة.
المحرر: فيكتوريا كينغ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق