الجمعة، 7 أكتوبر، 2011

بيان لقبيلة العبيدات حول اخر مستجدات قضية مقتل اللواء عبدالفتاح يونس



خاص - المنارة

عقدت قبيلة العبيدات اجتماعا يوم الجمعة الموافق 7-10-2011م واصدروا بيانا مطولا يحتوي على 5 ورقات .
واكد البيان بأن الوطن فوق كل اعتبار، ولكن حب الوطن وأهله والمحافظة على ثورته ليست حجة للسكوت على سفك الدماء وقتل الأبرياء وخيانة الأصدقاء ... بل حب الوطن الحقيقي يكون في بنائه بالقانون والمحافظة على دماء أبنائه وأموالهم وأعراضهم وحقوقهم المشروعة.
وهذه صورة من نص البيان بالكامل










هناك تعليقان (2):

  1. لكم من الحكمة و تغليب مصلحة الوطن فوق حدود تصوري
    بارك اللـــه فيكم و اني اشاركم الأحزان و الم فراق من كان له الحق في اظهار الحق و انجاح الثورة.
    و احب ان اقول ان الله الحق سيظهر الحق و يقتص منهم في الدنيا قبل الأخرة، فصبرا ال العبيدات
    فما ترونه بعيدا نراه قريبا بارادة شباب ليبيا
    تغمد الله الشهيد بالرحمةو اجلسه مكانا خير من مكانه
    فما عرفت عنه الا كل خير و ما أعرفه عنه انه خير الرجال
    سباق الي خدمة عامة الناس و لا ينكر هذا الا جاحد

    ردحذف
  2. ان تبنى مشايخ قبيلة العبيدات لامر البحث عن قاتل عبد الفتاح يونس هو امر مرفوض, اولا ليست قبيلة العبيدات هى من تولى امر التحقق من مقتله, لكنهم مشايخ القبيلة الذين يبحثون لهم عن دور لانهم يخشون تهميشهم, وهذا ما نسعى اليه فعلا,القبلية هى ظاهرة عنصرية, ولا تليق بنا ونحن نرى العالم حولنا وقد صعد الى القمر ويسعى الى الذهاب للمريخ, انه لمن المعيب ان يقرر عنى شخص ينتمى فى تفكيره الى العصور الوسطى, اننى احب كل الليبيين, ولان مصلحتى الشخصية كليبى هى فى وحدة ليبيا واستقرارها وتقدمها, كما ان مصلحتى الشخصية ليست فى ان ابن عمى سيكون وزيرا غير كفؤ, فالمحصلة النهائية للقبلية هى دولة ممعنة فى التخلف والفقر, فرغم غنى ليبيا, لم ينفعها ذلك, لان رجلا ما فضل قبيلته على كل ليبيا, فكانت النتيجة وبالا عليه وعلى قبيلته. عبد الفتاح يونس ليس اغلى من الشباب الذين استشهدوا عند الكتيبة او فى اى مكان من تراب ليبيا, لماذا تضخيم مقتله. على الشباب الواعى ان لا يفتح المجال لما يسمى بمشايخ القبائل فى التدخل فى سياسة الدولة.

    ردحذف