الاثنين، 19 سبتمبر، 2011

عبدالغزيز الأثرم : محمود جبريل : يذكرني بحقائب القذافي ســـــابقا !!....


لو أنني عضو مجلس إنتقالي أو تنفيذي أو لدي إإتلاف أنتمى أليه في ليبيا هذه الأيام لأنتابني الكثير من الخوف من أن أتولى أي منصب قيادي ! لأن الشعب الليبي ليس كعهده سابقا فلازالت المعارك مشتعله في جبهات القتال وشهداء الكرامة والحرية يتساقطون كل ساعة في أشرف معركة لينال الشعب الليبي حريته واستقلاله الحقيقي بعد أن ضاق الويل كل الويل من المذلة وحكم الفرد والإنفراد بالسلطة ، وليس أن أتولى حقائب رآسة وزراء والخارجية معا وغيرها من الحقائب الغير معلن عليها مثل التي كلف بها آخرون يتبعونني بحكم علاقتي بالغرب أو أنني أجيد التحدث بأسم الأخرون المغيبون قصريا .
لازالت رائحة القذافي تفوح في البلاد رغم حرق صوره في كل بيت من المدن التي تحرر ، ذكرني السيد محمود جبريل الخبير الأقتصادي الأوحد مثل الصقر الوحيد وأمين كل شيء والناطق بأسم ليبيا والمالك لها حسب ما كان يعتقد ، وسببحان الله في خلقه كما عهد القذافي في السبعينات فقد هددنا في منطقة الأبيار ببنغازي بأنه سيستقيل من منصبه ولكن ! بعدها أستقال الشعب الليبي كله ورجاه بأن يبقى وهو "الموس ونحن اللحم "، ويبدوا أن أعضاء المجلس الإنتقالي بدأ ينتهج نفس السياسة " يا هكي يا أستقيل " أو " رومي ولا نكسر قرنك " أو " تبي ولا ما تبيش من غير جبريل ما فيش " 


ولله الحمد كله أن الثورة المجاهدة حينما تفجرت في بنغازي يوم 15 فبراير لم تكن من توجيهات من أمريكا ولا بريطانيا ولا من قطر بل كانت نابعة من صميم شعب شجاع أراد أن يثور على ظلم الحاكم الأوحد الذي يجمع بين العديد من المناصب حتى انه أصبح ملك ملوك أفريقيا 

ودم الشهداء لازال ينزف والقذافي يتوعد في كلماته كل يوم ويقول أنا هنا وأصحاب القراويط يتسابقون على مناصب حكومة دولة النفط الغالية ومنهم كما السيد محمود يريد الأنفراد بحقيبتين كأن ليبيا خليت من ثوارها الأبطال وعلمائها ومفكرينها ومثقفينها وأن النخبة أعضاء المجلس الموقر وأعضاء اللجنة التنفيذية والذين لم نراهم ولم نسمع عنهم ولم يباشروا أعمالهم وفضل جبريل العمل بمفرده هو قائد التنفيذ الأوحد والذي يسافر هنا وهناك متحدثا بأنه ليبيا وليبيا هي محمود جبريل ، سبحان الله في خلقه عقمت ليبيا من الأقتصاديين ومن ذوي الخبرات الخلاقة ولازلنا نراوح في حكم الفرد ونظرياته ، حتى أنه فرض نفسه مع الطيب جدا جدا السيد مصطفي عبدالجليل أمام رؤساء ضيوف على ليبيا الثورة ليضع له مكان على سدة المؤتمر الصحفي معهم ليقول للعالم من غيري أنا "محمود" مفيش حد ينفع في البلاد بلغته الأنجليزية التي يجيدها 200 ألف ليبي ! هذا الفرض النوعي على شخصية جبريل يثير العديد من الشكوك حول كيفية وصوله ومن دفع به بهذه القوة وكيف أنه أستطاع إسكات جميع أعضاء المجلس ؟؟ وهل أعضاء المجلس سيرضى على كل هذا ؟ سيقول قائل منكم : هذه حكومة إنتقالية لثمانية أشهر ؟!! أقول لكم أمور البلاد تؤخذ من بداياتها الرجل بدأ يتوعد في دول كان يقيم فيها وله فيها معارف قريبة بقرارت فوقية لم يستشر فيها أي ليبي والعالم الأخر لا يتكلم إلا مع المسؤلين ويوقع معهم في معاهدات تصبح نافذة علي أي شعب وإلا المحاكم الدولية !! .

يجرنا الحديث على ما يجري في ليبيا التي لازالت مجروحة وتتألم في كل بيت وقرية ومدينة : أين الثــــوار من كل هذا ؟؟ هل أنتهت معركة ليبيا وأصبحنا في أمان لدرجة أن مواطن ليبي يصبح وزيرين في آن واحد ؟ وهل كان محمود جبريل مقاتلا في أحدى المجموعات المقاتلة التي حررت مدن ليبيا ولم نكن ندري ؟؟؟ أن أن مقربين منه ومن عائلته سقطوا في معارك حرب المدن الليبية وليس لدينا أي علم ؟؟ وهل قامت معارك قتالية في قطر ومصر وتونس وامريكا وبريطانيا ضد القذافي قام البعض من السادة المذكورين في الحكومة المؤقتة والتي أعتقد بأنها ستصبح أبدية في الأشتراك فيها ولم تنقلها قناة الجزيرة ؟؟؟ .

لدى الكثير أريد أن أقوله ولكنني سأتريث خوفا من أن أتهم بالفتنة أو أنسب الي الطابور الخامس رغم أنني لم أعرف والي الأن الرابع والثالث من الطوابير ، مـا يريحني قلبا وقالبا قولة ذلك الرجل الصنديد والذي لم يستلم أي حقيبة لا هو ولا أقرانه من الشجعان الأبطال : ليبيــــــــا فيــــــــها رجــــــــــــــــالة ....


وللحديث بقية 


Azico2003@yahoo.com




هناك تعليق واحد:

  1. فقط أريد أن أعرف أين أنتم من الشهداء الذين ضحوا بأرواحهم...أين أنتم من الأم التي فقدت أبنائها-نعم أبنائها-لأن هناك من فقدت أكثر من أبن...أين أنتم..ولعلي لن أخجل عندما أقول من أنتم...حتى يتم التلاعب بنا وهكذا دون مراعاة لدموعنا واهاتنا وحززننا على من فقدنا وهم ليس أقل قيمة من هذا الذي تتناحرونا عليه وكأنني بأخوة يوسف -عليه السلام- وهم يلقون به في البئر...وقد لبستم ثوب الديمقراطية...وركبتم بحر الفتنة وأنطلقتم متناسين أن هذه الثورة قامت وانتصرت بعد أن نسينا الأنانية وحب الذات..وغيّرنا ما بأنفسنا.. أكتبُ الآن والخوف يملاء القلب والفوءاد من أن يطغى مافي نفوسنا من حقد على هدفٍ سامٍ حلمنا به وكنا نجزم أن تحقيقه مستحيل...مايجعلني أقول ذلك ليس الأختلاف في الرآي بيننا ولكن هذه العدوانية والحقد الواضح الذي لن يخطئه حتى من ليس له بصيرة....أن نستل سيوف الحقد والكراهية وندعي البطولة..يؤسفني أننا بداءنا تقاسم الغنائم والمناصب قبل أن يجف الدم..يحزنني أننا قد نقتل جدوة الحب فينا.. بكلمة الحق الذي أريد بها باطل.. بالكتابة...فالكتابة قد تكون نوع من الأغتيال.
    إن ثورة 17 فبراير أمانة في أعناقنا جميا فآمل أن لانضيّعها.
    عبدالهادي

    ردحذف