الاثنين، 15 أغسطس، 2011

لا أقصد الإساءة


لا أقصد الإساءة

أزف الرحيلُ وما لرحليَ حيلةٌ
أوّاه  كم  يهوى  الأبيّ   رحيلا
أواه  يا صمت الظلام  وحزنه
يا خلُّ  رغماً  أصطفيك  خليلا
فاجمع  شتات  الذكريات بدفتر
لترى  على  ظلم  الحياة  دليلا

لترى الحياة  كما تراها  مقلتي
والعين  خذها  لو  رأيت جميلا
يا خل  ما  تعنى  الحياة  لزائر
ما  عاش  إلا  صاغرا  وذليلا
يا ليت شعري كيف أحجر دمعة
والقلب  يبكي لو سمعت عويلا
يا  خل   قطعا  لن  أسامح  أمة
جعلت من الوغد الرخيص نبيلا
حاكت من الآهات ثوب  مهرج
وبمسرح الصحراء صار رسولا
كم   قدّست ذاك  السفيهَ  بقولها
وتنافست  بالقول   جيلا  جيلا
يا ويح من تركوا الظباء تغافلا
والذئب  يخلع  لو نشاء  نحولا
واليوم بعد مضي  خمسة  أشهر
جعلت  من البلد الجميل طلولا
جعلت دماء الخيرين حصيرة
سلبت بما راع النفوس عقولا
مازلتم   ياقوم    في   هذيانكم
وترتلون     هتافكم      ترتيلا
والله  لن  نرضى  بغير  معمر
رباً   أنرضى    بالجليل  بديلا
يا قوم   إني   راحل  فنصيحتي
وقفت تردد ما وجدت سبيلا



علاء الأجنف
17/7/2011

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق