الخميس، 11 أغسطس، 2011

ترجمة : خالد محمد جهيمة : جنون القذافي



الفصل الحادي عشر من كتاب "تشريح طاغية"
أليكسندر نجار Alexandre Najjar
ترجمة : خالد محمد جهيمةKaled Jhima

يعلن الأب يبو في مسرحية ألفرد جاري الشهيرة يبو ملكا قائلا : "بأمر شمعتي الخضراء, ها أنا ذا ملك هذه البلاد. لقد أكلت حتى امتلأت بطني, وستحمل إلي قلنسوتي الكبيرة". الديكتاتوريون مهرجون مختفون .... كان هتلر, وموسيليني, وعيدي امين دادا... يقفون على المنصة, ويُضحكون الحضور, عن طريق إيماءاتهم. لقد تحول الملازم الخجول, الذي أسكرته السُّلطة, وأصابه جنون العظمة, إلى مُهرج مُتغَطرس, ومُتَعطشٍ للدماء. لكن هل يشعر بغلوه, وبتهوره؟ أيتعلق الأمر بإثارة مقصودة, كما هو حال شخصية كاليجولا في إحدى روايات كامو, أم أنه يقوم بتلك العروض كلها على سجيته, وبدون قصد تقريبا؟ لقد اتخذ هذا, الذي كان يَعتبر جمال عبد الناصر قدوته, عيدي أمين نموذجا يقلده؛ في غرابته, وفي تكبُّره, وفي ذوقه في اختيار ملابسه, وفي تجاوزاته . نتذكر أن عيدي أمين قد منح نفسه, منذ عام 1975, رتبة ماريشال, ثم نادى بنفسه رئيسا مدى الحياة.  لقد جلس, في تلك السنة, أمام وسائل الإعلام, على كرسي محمول, وأجبر رجال أعمال غربيين على أن يتنزهوا به. كما تولى في شهر يونيو من عام 1975, بمناسبة انعقاد قمة منظمة الوحدة الأفريقية في كمبالا, رئاسة هذه المنظمة, ونظم, احتفالا بذلك, العديدَ من الفعاليات, كانتخاب ملكة جمال أفريقيا, وكتنظيم مسابقة سيارات اشترك فيها, هو نفسه, راكبا سيارة سيتريوين إس إم بمحرك ماسيراتي, وتزوج في هذه القمة, للمرة الخامسة, راقصة, اختفى "زوجها" في السنة الفائتة, عندما بدأ دادا يهتم بها.   لقد صمَّم, بعد أن اتُّهم بأكل لحوم البشر, وبعد أن أعلن نفسه "ملك أسكوتلندا", ملابسَ خاصة, وارتدى العديد من أوسمة الحرب العالمية الثانية, التي منها ميليتاري كروس, وفيكتوريوز كروس, المنسوخ على فيكتوريا كروس البريطاني. أما إذاعة أوغندا, فقد كان تعدد دائما جميع ألقابه, قبل إذاعة خطاباته : "سيادة الرئيس الأبدي, المشير, الحاج, الدكتور عيدي أمين دادا, الحامل لوسام فيكتوريوز كروس, ووسام كروس العسكري, والفاتح للإمبراطورية البريطانية...". لسنا بعيدين, كما نرى, عن شطط القذافي, وشذوذه !

انتهى قائد الثورة, في تقليد صريح لنموذجه الأوغندي, إلى مقايضة كسوة الضباط بملابس مضحكة أكثر لَمَعانا؛ فبدأ يرتدي البرنوس (المعطف التقليدي الذي يلبس في أفريقيا الشمالية), والعباءة الليبية المصنوعة من الصوف ذي اللون البني, أو بزة بيضاء, ونظارة سوداء, أو بزة صيفية صحراوية (كاكي), أو غندورة (ملابس البدو), وقبعة على الطريقة الروسية, تغطي شعرة المجعد ...... كما يتباهى أحيانا بارتدائه بدلة عسكرية مطرزة بالذهب, وبتزيين صدره بالميداليات؛ فيبدو كالديكتاتور تروجيلو, الذي وصفه ماريو فارجاس في حفلة التيس , بقوله : "الجنرال الكبير (.....) يرتدي بزة عسكرية (....) : سترة بيضاء, وطويلة بذيل, ومزينة بأزرار ذهبية, وكتفيات بأهداب مذهَّبة, تتدلى على مقدم السترة, المعلق عليها عدد من الميداليات المتعددة الألوان, وعدد من الأوسمة (...) لقد كان يعشق هتلر, ليس بسبب أفكاره, بل لطريقته في لبس البزة العسكرية, وفي ترأسه العروض العسكرية". يتبهرج القذافي, لجذب الأفارقة, بالجلابيب الإفريقية ذات الألوان المتلألئة, ويضع مشبكا كبيرا يمثل القارة الأفريقية, ويطبع على قمصانه, أو ستراته  خارطة أفريقيا, أو صور قادة أفارقة كبار, كعبد الناصر, وباتريس لومومبا, أو نلسون مانديلا. يتقن الرجل فن جذب الانتباه؛ فقد استقبله, وزوجَه, ومائتين وخمسين مرافقا له, خلال زيارة رسمية إلى السنغال في عام 1986, عبدو ضيوف وسط هتافات جماهير جاءت يشدها الفضول لرؤية "وجه الشخصية الكهنوتي, والموسيليني. أسكرت, العقيدَ الواقفَ في المرسيدس الرئاسية "والذي كان يرتدي بزة عسكرية رمادية, ويضع عصا تحت إبطه الأيسر, الهتافاتُ التي كان يرد عليها برفع قبضته إلى أعلى, مستمتعا بهذه اللحظة من الغبطة, كما لو كان ملاكما منتصرا يحمله أنصارُه على أكتافهم"[1]
لا يتردد العقيد, كما هي حال سيلفيو برلسكوني, في اللجوء إلى  جراحة التجميل؛ فكثيرا ما يستخدم, بحسب موقع ويكيليكس, إبر البوتوكس لإخفاء تجاعيده, مما يبين سبب جمود عضلات وجهه, وثبات حواجبه, وانتفاخ وجهه. كما قيل إنه قام بعملية زرع شعر؛ فقد كشف جراح تجميلي برازيلي, غير آبه بالسرية الطبية, في شهر مارس من عام 2011, عن أنه أجرى عملية للزعيم الليبي؛ من أجل إعادة الشباب إليه. أسر لياسير ريبيرو, البالغ من العمر 70 عاما, ورئيس جمعية التجميل البرازيلية السابق, وتلميذ إيفو بيتانجوي, الذي يعتبر أب جراحة التجميل في البرازيل, في مقابلة مع مجلة أيبوكا البرازيلية, بأن العقيد القذافي "طلب إجراء عملية لا يمكن ملاحظتها". يضيف الدكتور ريبيرو, الذي يقول إن من اتصل به هو وزير الصحة في ذلك الوقت محمد زايد, في أثناء مشاركته في مؤتمر طبي عن جراحة التجميل في طرابلس, أن القذافي قال : " إنه في السلطة منذ عدة سنين, ولا يريد أن يراه الشباب عجوزا". لقد عاد إلى طرابلس في عام 1995, مع زميله فابيو النقاش, المتخصص في زراعة الشعر, ليجري عملية جراحية للقائد الليبي, تم فيها سحب الدهون من بطنه, وحقنها في تجاعيد عظام وجنتيه. كما تم تحسين شكل جفنيه, ومحو أثر جرح قديم في الجبهة. يريد الطاغية أن ينتصر على الزمن أيضا.
لقد دعا وجهُه المنتفخ, وشرودُه, الذي أكده رجال أعمال التقوا به قبل فترة قليلة من ثورة 2011, البعضَ إلى القول بأنه يتعاطى المخدرات, أو " الكحول التي يحرمها القرآن"[2] .  يتذكر الصحفي كريستيان مالار, في مقال بعنوان " أنا, والقذافي"[3], أن الأخير كان, في أثناء محاولة إجراء مقابلة معه, لصالح القناة الفرنسية الثالثة, عبر الأقمار الصناعية, في "نقل مباشر كاذب" "يومئُ, ويتلوى على كرسيه, ويُمضي الوقت في التحديق إلى السقف... لقد كان شاردا". لقد استعلم الصحفي عن ذلك, فأُخبِر أن "العقيد قد استنشق مادة تسببت في شروده"...مما جعل الصحفي يرفض إجراء أي مقابلة مع القائد؛ لأنه "وصل إلى نتيجة مؤداها أن هذا الرجل غامضٌ, ومتناقضٌ, وغيرُ مسؤول" !
لا يتحمل القذافي, المتقلب, والمضطرب, أي اختلاف في الرأي, ويملك خيالا واسعا؛ ويكذِب كما يتنفس, ويستطيع أن يبني سيناريو كاملا؛ ليبعد عنه كل الاتهامات التي تلاحقه؛ فقد أنكر في مقابلة أجرتها معه صحيفة الأهرام المصرية[4], أيَّ علاقة له بقضايا لوكربي, واليو تي إيه , وخطفِ موسى الصدر, كما زعم أنه لم ير أبا نضال منذ عام 1986 !
يصفه إيريك رولو بأنه "متعال, وعنيد, وبدون شفقة (...) لديه رغبة نهمة في الظهور؛ لذا فهو غامض, وفي بحث دائم عما يمكن أن يفاجئ به مخاطبيه, والرأيَ العام". حكم عليه ميتيران بأنه "غير ثابت", وجورج بوش بأنه "لا يُحتمل", ووصفَه ريجان, عدوُّه اللدود, بأنه " كلب مسعور"[5]. لكن أمجنون هو إلى هذا الحد ؟
لا يمكن, بحسب أنور السادات, الشكُّ في ذلك : "إنه مجنون. فقد سقط عندما كان طفلا, من على ظهر جمل, ووقع على رأسه". أما جعفر نميري, الرئيس السوداني السابق, فيرى أنه "رجل بشخصيتين, كل منهما مجنونة إلى درجة الهذيان" ! وهو رأي يشترك فيه معه فيلسوف لبناني عرف القذافي جيدا. يقول : "القذافي مصاب بمرض الانفصام؛ إذ يبدو لأول وهلة لطيفا, وخجولا, لكنه عندما يتحمس, يتحول إلى ذئب شرس. إنه مجنون بالتأكيد".
هناك إشاعات, تروجها وكالة المخابرات الأمريكية, تشير إلى احتمال إصابته بمرض تناسلي عضال يثير لديه أزمات هيستيرية, واكتئابا[6] . لقد شَكَّت وسائل الإعلام, غداة مداخلاته التلفزيونية في بداية ثورة 2011, في صحته العقلية؛ فوصفته صحيفة نوفل ريبوبليك دي سنتر ويست بـأنه "هائج", ومجلة لوفيجارو , في مقال لها بعنوان : "القذافي: إلى نهاية الجنون,  بأنه "طاغية غريب الأطوار, ومسرحي". لخصت السفارة الأمريكية في طرابلس, في خريف عام 2009, ذلك كله بأن "طبيعة أمراضه غير معروفة بالتحديد, لكن من الواضح أنه لا يتمتع بصحة جيدة, وأنه, بحسبها, قد يكون مصابا بمرض "السكر", وبـمرض "ضغط الدم", وبـ"الوسواس". أما موقع ويكيلكس, فقد كشف لنا عن تعلقه بممرضته الأوكرانية "المثيرة. وهو ما ألمحت إليه ثلاث شخصيات عرفته عن قرب؛ هم إيريك رولو الذي يقول "يصفه البعض بالجنون, في حين أنه مصاب بجنون العظمة", والأستاذ جوف الذي يذهب إلى أنه "غريب الأطوار, لكنه ليس مجنونا", ورولان دوما الذي يقول بشأنه : "القذافي يأسر بغموضه. إنه نسيج وحده في هذا العالم الذي يفتقد إلى الأصالة, والتميُّز, وهو زعيم استثنائي, يملك خيالا يدعوه إلى أن يزعم أنه يحكم من غير دولة. إنه يتجاهل كل ما يعز علينا. لديه بعض النزوات, لكنه ليس مجنونا؛ إذ ليست العمة مارسيل مجنونة, لأنها تملك بعض النزوات ! أنا لن أبدله على كل حال"[7].
انكب عدد من الأطباء, والمحللين النفسيين على دراسة "حالة القذافي". من المؤكد أن من الخطورة بمكان القفزَ على النتائج, دون معاينة المريض, وسؤاله؛ فمفهوم "الجنون" يقاربه المتخصصون بحذر. لكن يجدر, رغم ذلك, تحليل ملامح شخصيته البارزة. يرى باسكال دي سوتير, أستاذ التحليل النفسي بجامعة لوفان البلجيكية, أن "القذافي يعتبر اليوم واحدا من عدد قليل من الزعماء المجانين بحق". كما أنه قد خضع من قبل لعلاج نفسي". ثم يضيف قائلا : "يوجد لديه الثلاثي الكلاسيكي, أي : البارانويا, وأوهام العظمة, وجنونها مع عنصر هام من عناصر النرجسية. يمتلك هذا المجنون, الفاقد لكل القيم الأخلاقية, نوعا من الروح التبشيرية؛ لذا فهو مقتنع بأنه مُصطفى, وليس عليه فهم المعارضة. كما أنه يعاني, من حين إلى آخر, من مرض الانفصام"[8] . لكن جيرولد بوست, مدير برنامج علم النفس السياسي في جامعة جورج واشنطون, والذي درس, خلال ما يقرب من عشرين عاما, الجوانب النفسية لأكبر الزعماء, لصالح السي أي إيه , لا يتفق معه في هذا الرأي. يقول : "من المؤكد أن القذافي ليس بمجنون, لكن هناك ظرفين لا يكون فيهما في كامل قواه العقلية. الأول: عندما ينتصر, والثاني عندما ينهزم؛ إذ يمكن في الحالة الأولى أن يصبح مُتحديا, وطنَّانا, أما عندما يهزم, مما يعني بعامة خروجَه من دائرة الضوء, فإن لديه ميلا كبيرا إلى خلق أزمات. لكنني أعتقد أنه يوجد خلف هذه "العظمة" كثير من الشعور بالخوف. إن شخصية نرجسية, كشخصيته, يمكن أن تكون حساسة جدا لفقد الاعتبار؛ فغروره يهيئه للشعور بالمهانة, وللاستعداد للدفاع عن نفسه. لقد عاش حادثة اعتقال ابنه باعتبارها نيلا من كرامة ليبيا, ومن كرامته هو شخصيا؛ فهو لا يفرق, حقيقة, بينه, وبين ليبيا. ذلك يذكرني بصدام حسين, الذي كان هو العراق, والعراق التي كانت هي صدام حسين"[9]
لقد برهن العقيد, في الغالب, على دهائه, وعلى براغماتيته؛ فهو يلتزم في لقائه بالمثقفين, بخطاب مفهوم, وواضح جدا. لقد وجده الصحفي جبران تويني في نهاية مقابلة صحفية أجراها معه في عام 1986 "هادئا, وواقعيا"[10]. إن تهور القائد, وغلوَّه, محسوبان, وهما يأتيان ضمن آلية مسرحية للدعاية, يُتقنها جيدا, لكنه, كهتلر, وموسيليني, وصدام, مريضٌ اجتماعيا, ومناورٌ, ونرجسيٌ منحرفٌ, ومصابٌ بعقدة الاضطهاد, وبجنون العظمة معا؛ فهو, بسبب تمحوره على نفسه, وبسبب تضخم الأنا عنده, لا يحترم الآخر؛ لأن هذا الآخر غير موجود بالنسبة له. يحسب نفسه عبقريا, ومحتكرا للحقيقة؛ إذ  يعيش في فقاعته, بعيدا عن الواقع... لذا فقد تصور, عندما انتفض شباب بلاده, أنهم "يتناولون حبوب هلوسة", وصدق كذبه الشخصي. كما أنه يرفض, عندما يسيطر الثوار على مدن, الوضعَ, ويقلل من أهمية الأحداث, ويدعي أن "كل شيء على أحسن ما يرام في أحسن مكان في العالم" ! لقد تدهورت, في الواقع, صحة القذافي الجسدية مع مر السنين. من المؤكد أن الرجل قد كان , منذ البدء,  غير ثابت (قال عنه الحسن الثاني : "إنه لا يمكن التنبؤ بأفعاله, ولا يمكن السيطرة عليه"), و عنيفا, وميكافيليا. لكنه سكن, شيئا فشيئا الشخصية التي خلقها, وبدأ يعتقد في وضعه التبشيري, وانتهى سجين عالمه الخاص. يشير باسكال دي سوتير إلى أنه "يمكن للبيئة أن تعمل على استقرار حالة المريض, أو أن تزيدها سوءا. يعمل الوجود في السلطة, مع امتلاك حاشية محيطة بالسلطان, على اختلال التوازن تماما...إذ من الصعب أن لا يقوده ذلك إلى التعالي, والتكبر". وهو رأي يشاركه فيه عبد المنعم الهوني, الذي عرف العقيد جيدا. يقول : السلطة تفسد, وبخاصة عندما تستخدم كل الحيل, بدون حدود, وفي ظل غياب أي مؤسسات, وأي مساءلة. الأنا عنده متضخمة جدا, منذ أن استولى على السلطة, وهو نرجسي, ويعشق أن يكون في دائرة الضوء..."[11]
يشك القائد, الذي يعاني من أوهام الاضطهاد, في كل شيء, ويختار حرسا نسائيا, خوفا من غدر ذكوري, ويقضي على معارضيه, واحدا بعد الآخر, ولا يتردد في أن يتلاعب بأولاده, وفي الفتنة بينهم؛ ليحول بينهم, وبين التفكير في أخذ مكانه قبل أن يحين الوقت. لا يثق القذافي الخجل ـ يؤكد جراح التجميل البرازيلي  انطوائيته, وخجله, وبرودته ـ سوى في نفسه. لقد وصل الأمر بالأستاذ جوف إلى أن وصفه "بالرعديد", ويدلل على ذلك بأن القائد لم يتراجع إلا عندما قامت الولايات المتحدة بقصفه, وعندما سقط صدام حسين. يلجأ القذافي, لحماية نفسه, إلى الغضب, أو إلى السخرية, ويتنكر بكل طيبة خاطر؛ ليحمي أناه, وليغلِّف داخله, ولا يتوقف عن التكرار في خطاباته الجماهيرية, كما لو كان يسعى لإقناع نفسه . فجمله القصيرة, والمتوالية, وخطابه المفكَّك, وبخاصة في لحظات الأزمة, دليلٌ على أنه يعاني من عدم قدرته على ضبط أفكاره, ومما يسميه الأطباء النفسيون "اضطرابَ الفكر"..
لا اعتبار في أحاديث القذافي, إلا للأنا. أما زعمه المتكرر أنه ليس برئيس, وإصرارُه على أنه القائد, فسببه رفضه لأي تسلسل, ولأي هرمية؛ فهو يحسب نفسه إلها. لذا فهو مجنون !





[1] Jeun Afrique, 18 décembre 1985.
[2] Gérard Haddad, « Psychopathie. Perversion et narcotique », in La Revue, Avril 2011, p. 41.
[3] Arabies, Avril 2011, p. 65.
 الأهرام, 6 ديسمبر 1991.[4]
[5]  وقد كان القذافي يقول رادا عليه : "تافه, ومجنون, وأحمق (الصياد 18 ديسمبر 1988), وأيضا "يعتقد, بما انه ممثل, أن العالم مسرح يمكنه أن يلعب عليه كما يشاء".(النهار العربي, والدولي, 26 يناير 1986). كما وصفه في محاضرة ألقاها على طلبة جامعة هارفارد, بتاريخ 22 أكتوبر 2007, بأنه "رجل مجنون, ومصاب بمرض فقدان الذاكرة".
[6] Vincent Nouzille, Dans le secret des présidents, op. cit., p. 89.
[7] Le Monde, 20 mars 2011.
[8] Libération, 1 mars 2011.
[9] Le Temps, 21 mai 2010.
 النهار العربي, والدولي, 26 يناير 1986.[10]
 الحياة, 23 فبراير 2011.[11]

هناك تعليق واحد: