السبت، 9 يوليو، 2011

ترجمة محمد عنيبه : مؤسسة الشباب الليبي في فرنسا تدعو فرنسا لتكثيف جهودها لدعم الثورة الليبية


الصحفية : ميشيل ياياوي
L’Est Républicain
الشرق الجمهوري
29.6.2011
ترجمة : محمد عنيبه


تعد مؤسسة الشباب الليبي بفرنسا من ابرز المؤسسات الأهلية النشطة على جل الأصعدة الإنسانية منذ انطلاق ثورة 17 فبراير لدعمها والوقوف إلى جانب الشعب الليبي ... لهذا أجرت صحيفة الشرق الجمهورية لقاء مع السيد حسين المرابط رئيس مؤسسة الشباب الليبي بفرنسا.
تعد الحالة في ليبيا كما هي عليها كارثية خاصة على الصعيد الإنساني والصحي، لذا نقوم بتنظيم حملة تبرعات 
تتعلق بالمساعدات الإنسانية من معدات طبية وحفاظات وحليب للأطفال، التي سنقوم ببعثها من فرنسا عن طريق مالطا إلى مصراته. لقد قمنا بدعوة جميع المؤسسات الفرنسية ذات العلاقة لدعم الشعب الليبي
نحن كمؤسسة فرنسية ليبية موجودة في فرنسا نقوم بالتظاهر اليومي في( ساحة 8 سبتمبر) في وسط المدينة، منذ 21 فبراير حتى يومنا هذا, لكي نوضحوا للفرنسيين معاناة ومحنة الشعب الليبي جراء العدوان الغاشم من قبل مرتزقة القذافي.
كما أننا مجموعة من الشباب الليبي هنا كلنا وقفة واحدة ، صامتة نحمل معنا صور الأطفال والمدنيين المصابين من جراء قصف أزلام مرتزقة القذافي و يجب أن لا ننسى أنه منذ بداية الأحداث سقط ما لا يقل عن 10.000 شهيد و 100.000 لاجئ ناهيك عن أعداد المفقودين والجرحى .
مضيفا قائلا: نشعر بأننا بوقفتنا نساهم في دعم ثوارنا في ليبيا ونقول لهم بأننا معكم، ولا ننسى بهذه الوقفة أن نشكر فرنسا والشعب الفرنسي لدعمهم اللامسبوق للشعب الليبي في هذه المحنة، مما لمسناه من الفرنسيين المارين الذين يقاسموننا الشعور ويعرضون علينا المساعدة كل حسب استطاعته ، ونحن نؤكد للجميع
 أننا في حاجة إلى مساندتهم في هذه المحنة مؤقتا, وأن الليبيين لهم من الإمكانيات التي تخولهم الاعتماد على أنفسهم بعد تخلصهم من الطاغية .
.تتكون المؤسسة عن مايقارب 200 عضو في فرنسا، وقد تبرع أعضاؤها بمبلغ من المال الذي خولهم شراء سيارتي إسعاف لبعثهن إلى ليبيا مساندة منهم للثوار.
مقر المؤسسة الأساسي هو في مدينة بيزانصون وقد تم إنشاؤها من قبل الطلبة والمقيمين الليبيين في فرنسا ومعظمهم من الطلبة.. ويؤكد حسين المرابط أن غالبية الليبيين يفضلون إقليم فرانش كونتيه، والذي تعد مدينة بيزانصون عاصمة له ومقر إقامتهم، وهو بذاته طالب دكتوراه مسجل في جامعة أميان ويقيم في هذه
المدينة ويذهب مرتين في الشهر إلى أميان لمتابعة دراسته.
ونحن بدورنا نثمن عاليا دور الشعب الفرنسي عامة ومقاطعة فرانش كونتيه بصفة خاصة لدعمنا ودعم ثورتنا حتى يسقط النظام الغاشم، ونؤكد على أنه لولا التدخل الفرنسي لكانت معاناة الشعب الليبي أكبر مما هي عليه ألان وتتزامن هذه الدعوة مع صدورحكم محكمة العدل الدولية بتوقيف القدافي وهذا مايتماشى مع
 تطلعات الشعب الليبي للخلاص من هدا النظام الديكتاتوري .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق