الأحد، 24 يوليو، 2011

سامى يونس : ارادة التغيير خطوة مهمه


قال تعالى { انا الله لايغير مابقوم حتى يغيروا مابانفسهم }  صدق الله العظيم 
دائما كنت مهموما بمشاكل ليبيا التى لم يكن حلها بمعجزة و انما بحلول لووجدت النيه الصادقه للنهوض بهذا الوطن و لتغيير حال اهله لكان بامكاننا ان نرى ليبيا افضل للاسف اكلتنا الجهوية و القبلية بشكل مريع و اصبحت مشكلتنا الاساسية من بين مشاكلنا التى لاتعد و لاتحصى فى انفسنا و افكارنا التى تعرضت لمرحلة تشويش و تشويه لمدة لاتقل عن اربعين سنه لقد كنا فى  ليبيا الماضى  ينظر  للولاءت لا للكفاءات  و اهترى النظام حتى اصبح لايطاق فانتشر الفساد  الوساطة و المحسوبيه و الرشوه  , التسلق و التملق اصبحا ثقافه 
الى ان قامت ثورة احفاد المختار فى السابع عشر من فبراير لارى شعب كاننى اراه للمره الاولى شباب ضحوا بانفسهم لاجل هذا الوطن ليروه بشكل افضل و لينالو حقوقهم التى سلبت تركوا كل شى من اجل ليبيا الافضل التى نامل ان لا تخذلهم فى المستقبل نحتاج ان تكون خطواتنا مدروسه و نتلمس الطريق للنهوض بوطننا و ان لاتخدعنا المظاهر و ان لانساق كقطيع كما بالسابق نريدها ديمقراطية و دولة موسسات و ان يكون القانون فوق الجميع يجب الابتعاد عن النسخ و التقليد او استعاضات تعسفيه من بيئات مغايره و ان لانغفل عن بناء الانسان فالديمقراطية مسالة فكر و ثقافة قبل ان تكون دستور و قوانين ففى بعض الدول العربيه نرى دساتير و قوانين من افضل ما يكون و لكن المشكلة فى التطبيق الصحيح للاسف فكرة الاحزاب ليست مفهومه حتى الان ستجد مقوله لا للحزبية لا للقبلية مثلا و سمعت احدهم فى احد الاذاعات المحليه يقول منظمات المجتمع المدنى كالاحزاب ليست لها علاقه بالسياسه و هو استضيف فى ذلك البرنامج للشرح فكرة منظمات المجتمع المدنى اذا كان رجل متعلم كهذا لا يعرف الفرق بين منظمات المجتمع المدنى و الاحزاب و اذا كانت الاحزاب ليست لها علاقه بالسياسه فمن له  علاقه للاسف ان هذه العينات تدل على مستوى ثقافتنا فى تلك الامور اما ان نصل الى ان نكون كمجتماعت مثل امريكا يكون الزوج و زوجته كلا منهما منتمى للحزب فهذا مانامله فى المستقبل و لكن هذا يحتاج الى جهد مضنى فى مرحلة معينة فى عهد الملك ادريس السنوسى رحمة الله عليه  كانت هنالك احزب و لكنها غير فاعلة اذا ا نشر الوعى يحتاج الى مدة زمنية و ما نحتاج اليه واضح بالمستقبل فحن لم نتعلم حتى ان للقمامه اماكن ترمى بها الى الان  و من الواجب  دراسة الحالة الاجتماعيه و الثقافيه و النفسيه للشعب الليبيى فعندما نتعرف عن ما يريدونه بشكل صحيح و تواصلنا معهم كلما كانت فرصتنا فى  اشراكهم فى عملية بناء ليبيا اكثر و سوف تقل مقاومة التغيير ومايدعو للتفاؤل ان ارادة التغيير موجوده و لكن عملية النقل المفاجئة و السريعه للشعب الليبيى ربما سينتج عنها صدمة فسوف نطالبهم باستيعاب امور كبيرة اكثر ممن يسيطع الكثيرين استيعابه فتغيير كبير فى مدة زمنية قصيره قد لاتكون فكرة جيده فالصحيح  شرح الاهداف و تحديد الوسائل لتحقيقها اذن البدء بعملية شرح التغيير الذى نصبو اليه و محاولة التغيير مفاهيم الناس و ثقافتهم السائده للتخلص من اى عوائق فى المستقبل  ومع احترامى لاخواننا اليبين الذين قضوا معظم حياتهم فى الخارج  اجدهم يتحدثون فى بعض الاحيان و كانهم لايتحدثون عن ليبيا فارائهم تنم عن عدم فهم للواقع الليبيى و هذا سوف يسبب مشكله كبيره فلايجب الاعتماد عليهم كليه فى مرحلة الانتقال المطلوبه فى المستقبل و انما اشراكهم و الاستفادة من خبراتهم و بمالدينا لنبلور شكل افضل يتناسب مع مانريده فيجب ان لانتجمد فى اوضاعنا الحاليه و انماطنا السلوكيه و انما يجب علينا ان نقوم بعملية تذويب للوضع الراهن و محاولة رسم رويه واضحة للمستقبل للتحرك الى انماط جديده حتى يكون التغيير حقيقى فادراكنا لمشاكلنا امر مطلوب و تشخيصها بشكل صحيح لوضع الحلول و البدائل المناسبة و من الواجب شرح مانصبو اليه و اثارة الوعى الذاتى و احداث الوئام بين افراد المجتمع و زيادة درجة الثقه و الفهم بينهم  يجب اشراك الجميع فى بناء ليبيا  و الابتعاد عن اساليب التخوين و الاقصاء كما بالماضى نحتاج الى الجميع فى بناء ليبيا و يجب ان نضمد جرحنا التى نزفت فى هذه الفتره  و ان نسعى لمصالحة وطنية و ان لانقع فى اخطاء تجارب حدثت فى دول كالعراق لازالت الى الان تعانى مما حدث بها  يجب ان لاننظر ورائنا و ان نشق طريقنا لان مثل هذه الوقفات سوف تتسب فى تاخير لامبرر له نريدها حرة ابية امنه مطمئنه فمن الوفاء لتلك الدماء التى سالت و الارواح التى ازهقت ان نحقق ما ارادوه و ان لا نخذلهم فليبيا للجميع و بالجميع  و مع احترامى لما حققه المجلس الانتقالى من انتصارات كبيره  فى السياسية الخارجية لازال يحتاج الى مزيد من الاهتمام بتاسيس شكل ادارى منظم للموسسات العامه التى تتعامل مع حاجات الناس اليوميه وتحقيق الامن ووضع خطط مستقبليه كادارة البلاد بعد خروج القذافى فى المدن التى لازالت محاصرة للابتعاد عن حدوث فوضى و ماهو دور المجلس بعد سقوط النظام او كيف ستشكل الحكومه المناط بها ادارة البلاد فى مرحلة ما بعد القذافى التى هى اهم مرحلة  ليتم التغيير بشكل سلس ووضع اسس صحيحه للانتقال الى دولة ديمقرطية و لمساعدة الناس على فهمها ليتسنى لهم تطبيقها و نامل ان نرى ليبيا المستقبل كما ارادناها او كما تمناها شعبنا   ...

هناك تعليق واحد:

  1. اخى العزيز جميل هذا الكلام فالحقيقة ان هذه من اهم المشاكل التى قد تواجه الليبيين فى مرحلة ما بعد القذافى فبسبب اغراق الليبيين فى مفولات مثل الكتاب ونقص كفائة التعليم وعدم خوض تجارب مثل الحزبيه والمساواة والكثير غيرها قد تجد الليبيين يحاولون فهم مصل هذه الاشياء بسرعه مما يؤدى الى عدم فهمها بالشكل الصحيح ولكن نتمنى من الليبيين التورى والتمهل لخوض هذه التجربه بالشكل الصحيح وهو مانوجهه خصيصا للمجلس الانتقالى
    نامل من الله التوفيق فيما فيه خير للبلاد والشعب
    تحياتى

    ردحذف