الثلاثاء، 5 يوليو، 2011

عصام الشيخي - استطلاع رأي حول مؤتمر الحوار الليبي في رو



المنارة خاص - عصام الشيخي -البيضاء
 
أراء بعض الشخصيات في مدينة البيضاء حول مؤتمر الحوار الليبي في روما:
تحت مسمى الحوار الليبي تعقد في العاصمة الإيطالية مؤتمرا يضم نخب ومثقفين وشخصيات من أطياف مختلفة للتشاور والتحاور حول مستقبل ليبيا وأثار هذا المؤتمر العديد من وجهات النظر نحاول استقصاء  بعض الآراء وردود الفعل في مدينة البيضاء من جانبه اشترط  محمد المبروك محمد المنسق الإعلامي للمجلس المحلي البيضاء : إن أي مؤتمر يضم مؤسسات المجتمع المدني وشخصيات ليبية مستقلة أو غير مستقلة يجب أن يحصل في المناطق المحررة ويجب أن يكون هناك توافق على ذلك ويكون التوافق على أجندة المؤتمر وموعده ،وبعد الاطلاع على أجندة المؤتمر تبين لي أن هناك قضايا يجب أن يناقشها المجلس الوطني الممثل الوحيد للشعب الليبي وبطبيعة الحال يجب أن تطرح على المجالس المحلية والرأي العام .
واضاف المبروك  أرجو ألا يكون هذا المؤتمر محاولة التفاف على دور المجلس الوطني الانتقالي ، وأتحفظ على وجود شخصيات من النظام السابق ولها دور في اللجنة التحضيرية للمؤتمر ويختم كلامه بقوله : كالعادة هناك تغييب للرأي العام الليبي الداخلي والخارجي وهناك معارضة كبيرة جداً من الشخصيات المعارضة في الخارج على بعض الشخصيات المشرفة على تنظيم المؤتمر .

ومن جهة أخرى أكد عبدالقادر محمد الاجطل وهو كاتب وناشط سياسي  أن الحوار الليبي الليبي حول مستقبل ليبيا هو حق مشروع للجميع دون ادعاء تمثيل كافة أنحاء الوطن ولا كافة أطياف المجتمع ونتائج المؤتمر لا تلزم إلا من شارك فيه ما لم تعرض على بقية الليبيين ليقولوا رأيهم فيها .
وقال الاجطل بأن التعامل مع الخارج ومناقشة مستقبل ليبيا معه هو من الأمور الشائكة التي يختص بها المجلس أو من فوضه ونتائجه تخضع للنقاش الداخلي  بين المجلس والناس  مشيرا بأن بقايا نظام القذافي نوعان من الناس النوع الأول مشارك في سفك الدماء وهدر الأموال وهذا النوع بيننا وبينهم القضاء العادل ،  أما النوع الثاني من التكنوقراط ومن لم يتورط مع القذافي فعلياً فهؤلاء نتعامل معهم بمعيار الكفاءة ؟
واضاف الاجطل بأن من استحقاقات المرحلة القادمة السعي الى ردم الهوة بين كافة الليبيين عن طريق الحوار والمصالحة وإعلاء صوت العقل ورفع مكانة الوطن ومصالحه فوق المصالح الفردية والفئوية .
وفي السياق ذاته  قال المحامي عصام الماوي وهو ناشط حقوقي انه مع الحوار كمبدأ نسعي إلى تثبيته وهو يعتبر الوسيلة الوحيدة لحل جميع الإشكاليات المتعلقة بالشأن الليبي ، والمؤتمر يضم نخبا ليبية من السياسيين والحقوقيين والمثقفين وينتج عنه أفكار غير ملزمة.
واشار الماوي بأنه انطلاقاً من مبدأ حرية اللقاء والتجمع ومبدأ الحوار فليس لدي تحفظ على المؤتمر مؤكدا أن الداعي للمؤتمر شخصيات معروفة والدعوات موقعة باسم عبدالرحمن شلقم وقوائم المدعوين معروفة فهي  شخصيات وطنية من الداخل تضم سجناء رأي سابقين حقوقيين  سياسيين ،ومجموعة من شباب الثورة وبعض من انشق  عن نظام القذافي  وانظم للثورة.
واستغرب الماوي من الأصوات التي تعالت تستنكر المؤتمر لم تتعالي في مواقف اخرى مشابهة .، وقال الماوي معلقا على مكان المؤتمر أنه يتعلق باللجنة التحضيرية ولكن الحاضرين شخصيات وطنية لا يمكن أن يفرطوا في بلادهم وثورتهم فلندعهم يفكروا وينتجوا الأفكار التي يرونها ونحن مخيرون نأخذ ونترك .. وستكون هناك لقاءات ومؤتمرات أخرى للحوار فبدل أن نلعن الظلام فلنوقد شمعة .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق