الجمعة، 3 يونيو، 2011

حاوره عصام الشيخي : لقاء مع رئيس الهيئة الليبية للإغاثة / الجبل الاخضر الاستاذ إدريس بوسواري .



المنارة  -  البيضاء

أستاذ إدريس هل لنا بتعريف حول الهيئة  و طريقة عملها
تعمل الهيئة في
الهيئة تأسست بالتزامن مع بداية الثورة المباركة وتحصلت على موافقة المجلس المحلي بالمدينة بتاريخ 7-3-2011م وهي تعمل في عدة جوانب للإغاثة ، منها الجانب الغذائي والجانب الطبي والجانب التوعوي وتضم الهيئة 80 عضواً حتى ألان .

كيفية طريقة عمل الهيأة و كم عدد الاسر و الهيأت التي تشملها أعمال الهيأت
تمد الهيئة الان  حوالي 10 آلاف أسرة ويتم توزيع المساعدات كالأتي :-
أولاً : داخل مدينة البيضاء قسمت المدينة إلى 25 مربع وتم تعيين مندوب لها في كل مربع يتولى استقبال الإعانات وتوزيعها وفقاً لكشف بأسماء الأسر المستهدفة بذلك المربع .
ثانياً : خارج مدينة البيضاء حيث بلغ عدد المناطق المجاورة 30 منطقة يتم التعامل مع مندوب معتمد من قبل الهيئة عن كل منطقة .
   كذلك يتم تقديم مواد تموينية للشرطة والقوات المسلحة ونقاط التمركز المدنية داخل وخارج المدينة .  وكذلك مدت يد العون لإخواننا العرب المقيمين في المدينة (الفلسطينية – السودانية – السورية – المغاربية ) ،أما الشهداء فقد تم تحديد كميات معينة تعطى لعائلة كل شهيد بما يكفي لتغطية فترة العزاء .


أستاذ إدريس هل لك أن تحدثنا عن المناشط التي قمتم بها أو شاركتم فيها
قامت الهيئة بالعديد من الانشطة حيث الهيئة بتوزيع حوالي 50 ألف حقيبة على أربع دفعات حتى تاريخ 29-5-2011 ، والتنسيق مع المجلس المحلي للمدينة باستضافة أسر النازحين في اماكن عامة .
وكذلك  التنسيق مع اتحاد أطباء العرب بإرسال إعانات طبية وغذائية الى كل المدن التي يمكن الدخول إليها في غرب البلاد (اجدابيا – مصراتة – الجبل الغربي ) . و المشاركة في تعقيم مدينة اجدابيا من أثار تحلل الجثث أثناء فترة أحداث اجدابيا الأولى و  رعاية الاجتماع التنسيقي الأول للجمعيات الخيرية بالمنطقة .

أستاذ إدريس أكيد أن كل عمل تواجه بعض الصعوبات فما هي الصعوبات التي تواجهكم
   أهم ما نواجه من صعوبات هو كثرة المتطلبات ، فأهم ما نواجه هو قلة مواد وكميات الاغاثة مقارنة بتزايد أعداد النازحين وأعداد الأسر المستهدفة وقلة الموارد المادية في ضل الظروف الحالية.

ماهي المؤسسات و الهيأت التي تعاونتم معها .
  تعاونا مع العديد من الجهات منها جمعية نداء فعل الخير الليبي و  مجموعة التواصل والهلال الأحمر الليبي وجمعية مالك بن انس بالبيضاء الجديدة وشخصيات معروفة من اهل الخير بالمدينة بالإضافة إلى الجمعيات الخيرية العاملة بالمنطقة وذلك على سبيل التنسيق وتوحيد الجهود 
.
كلمة أخيرة أستاذ إدريس نختم بها هذا اللقاء .
في الختام هذا واجبنا نحو أهلنا وبلادنا ولا نبتغي من وراء ذلك جزاءً ولا شكوراً ونحن بشر نخطئ ونصيب والحوار والنقد البناء هو السبيل لنجاح العمل.... 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق