الجمعة، 3 يونيو، 2011

حوار مع د. محمد الوليد المتحدث الرسمي لرابطة العمل الاسلامي في ليبيا



حاوره : ابوبكر الدغاري
ونحن في أوج لحظات التغيير من السيئ إلي الأحسن وما يجري ألان على الساحة من تطورات ميدانيه.
د. محمد أحمد الوليد
لاحظنا ظهور مؤسسات مشرفه تخدم صالح المواطن وتوجه المجتمع جله إلى الطريق الصحيح
ومن أهم هده المؤسسات رابطة العمل الإسلامي التي رأت النور في يوم 4\5\2011
وما ينتظر هذه الرابطة من مهام تحمل عاتقها لتوجيه الناس الئ الخير وإرشادهم إلى الطريق السوي
الأمر الذي تطلب منا إجراء حوار مع المتحدث الرسمي لهده الرابطة وهو فضيلة الشيخ الدكتور
محمد الوليد وهو دكتور بجامعة قار يونس قسم اللغة العربية والدراسات الاسلاميه واحد
أعضاء مجلس الاداره وكان معه الحوار التالي

ماهى الدوافع التي أدت لسيادتكم إلى تكوين رابطة أسلامية في هذا الوقت بالتحديد.
بسم الله والصلاة والسلام وعلى اله وصحبه ومن والاه
وإجابة لسؤالك الدافع لتكوين هذه الرابطة ينطلق وينبثق من ديننا الذي يدعو إلى العمل ويدعو إلى مساعدة الأخر ويدعو إلى إن يكون للمسلم موقف في الأزمات وان يكون له رائ في القضايا التي ينبغي أن يعرض فيها رأيه.
كنا فيما مضى في عهد الطاغية الظالم كنا مكبوتين لانستطيع أن نبدي آرائنا في كثير من القضايا فلا رائ إلا رائ هذا النظام ومن يخالف رأيه يودع السجون أو يقتل أو ينتهك عرضه حني وصل بنا الأمر إلي هدم بيوت الناس وهذا الأمر أدى إلى أن الناس مات عندها التفكير فالنظام كان يخشى من التعبير الذي يؤدى إلي التغير فالحمد لله نحن ألان في اجواء عظيمة فيها حرية وفيها

فسحة للإنسان أن يبدى برأيه في كثير من القضايا ويستطيع أن يعمل بحرية دون حسيب أو رقيب.
لذلك اجتمع نفر من الشباب و المشايخ ومن المثقفين ومن أساتذة الجامعات وان يكونوا منبر يجمع الجهود المتفرقة والإعمال المبعثرة حتى تكون منظومة أثرها ظاهر علي الناس ففكروا أولا في أن يسمى هذا التجمع (بعلماء المسلمين ) ثم رأو إلي انه يخرج شريحة واسعة من الناس .
ثم رأو بعد ذلك إلي أن هناك طبقة من الناس تريد أن تعمل في الحقل الاسلامى ولا ينتموا إلي الحقل الشرعي فاتفقوا علي تسميتها (برابطة العمل الإسلامي).
أي منهج فكرى سوف تتبناه الرابطة في ميثاقها.
المنهج الفكري الذي تعتمد عليه الرابطة هو (المنهج الوسطي) ولذلك نصت في ميثاقها ونصت في اهدفها أنها تتبنى (الفكر الوسطى) من غير شذوذ في الفكر أو تطرف في الرائ .فخير الأمور أوسطها وقد مدحنا الله عز وجل بالوسط وقول الرسول صلي الله عليه وسلم (يسروا ولا تعسروا) فمن هذا الباب اتفق كل من حضر وكل من أتاح له أن يبدي رأيه أن يتبنى (الفكر الوسطى) بعيدا عن الشذوذ و المغالاة وان يتبنى منهج اليسير على الناس وهذا هو روح الدين الاسلامى .
اتفقنا علي أن هناك العديد من القضايا الفقهية هي محل اختلاف بين الفقهاء ففي الأمور المتفق عليها يعذر بعضنا بعضاً فيما اختلفنا فيه واتفقنا أيضا علي أن كل إنسان من خارج الرابطة له أن يعبر برأيه ولكن لا باسم الرابطة ولابد أن يكون بصفته الشخصية وهذا أمر متاح.
نحن  لدينا قضايا كثيرة هي محل ثقة لاسيما أننا في مجال العمل الإسلامي ومساعدة المحتاجين ومساعدة المجاهدين وايضا ننظف الشوارع وأيضاً إنكار الأمور السلبية في المجتمع, كل هذه الأمور لم تكن محل اختلاف في الرابطة وعليه فأن هذه الرابطة تحتوي على كل الأطياف المختلفة التي تمثل المدارس الفقهية السنية.
بالنسبة للهيكل التنظيمي للرابطة؟
الرابطة لها هيكل منظم واضح المعالم له بداية وله نهايته, يبدأ من الاتفاق على اسم الرابطة,هذا الهيكل التنظيمي يبين أن الرابطة لها  جمعيه عموميه تجمع كل من انتسب إلى هذه الرابطة وأن الجمعية العمومية ينتخب من بينها مجلس أدارة هو الذي يسير عمل الرابطة وهو بمثابة الهيئة التنفيذية لما يقر في الجمعية العمومية من سياسات وما عهد إلى مجلس الإدارة من تعليمات تنفذها في الميدان ,كذلك للرابطة صندوق مالي له مسئول ويعاونه المتخصص في هذا المجال,والرابطة رأت انه لابد من وجود لجنة تحكيم من خارج مجلس الإدارة ,هذا كله وغيره يبين شروط العضوية إلى الرابطة ويبين أيضا متى الشخص يفقد هذه العضوية ,وأيضا تبين الرابطة في هيكلها على أن الآراء تتخذ على < مبدأ الشورى > والنظام الأساسي للرابطة يرفق وينشر بلائحة داخلية تنظم عمل الرابطة.
ما هي آلية اتخاذ القرار في الرابطة؟
آلية اتخاذ القرار في الرابطة يعود على < مبدأ الشورى > فنحن نؤمن بهذا المبدأ إيماناّ كلياً ونريد أن نعمل به في هذه الرابطة لذلك القضايا الأساسية تعرض في الجمعية العمومية ويتم التصويت عليها ولا يتخذ القرار ألا بالأغلبية,كذلك في القرارات التنفيذية التي تعرض على مجلس الإدارة فإنها تتخذ من خلال رفع الأصوات وعادةً كل ما يطرح يثرى بالنقاش حتى أن نصل إلى قرار دون حاجه إلى رفع الأيدي بالتصويت.
بالنسبة لرسوم الاشتراك كيف تتم هذه العملية؟وما هي القيمة المحددة لهذه الرسوم؟
رسوم الاشتراك هي في الغالب رسوم رمزية وطبعاً هذا أمر من أمور كثيرة تنفذها الرابطة فمن هذه الأمور إنها تقدم الجانب الخيري مثل المساعدات للمحتاجين والأيتام وأيضاً المجاهدين ولا يمكن أن تتحقق هذه الأمور إلا برافد مالي وعليه فالدعم المالي هو الهيكل أو العمود الفقري الذي تبنى عليه الرابطة فعليه المصادر المالية للرابطة متعددة ,وبالنسبة لرسوم الاشتراك في الرابطة هي {5 دينار} كحد أدنى ولا حد إلي الأكثر وهذا من باب التبرع والتبرع لا حد له وأيضاً نحن اتفقنا على شيء مهم جداً وهو الذي لا يملك رسوم الاشتراك فله أن يدخل والباب مفتوح له فالقضية ليست قضية رسوم اشتراك.
هل هناك أسباب تدفع بالرابطة إلى وقف عضوية أحد أعضائها؟ وكيف تتم هذه العملية؟
الرابطة في المستقبل القريب سوف يكون لها الكيان القانوني الكامل والأساس في الرابطة هو دفع رسوم الاشتراك كل شهر فليس من العدل أنه دون أي مبرر ودون أي سبب من الأسباب نقول أن الرابطة في استغناء عن خدمة فلان أو فلان إذا يعني الأصل في الناس هو براءة الذمة فالناس الذين يأتون إلى الرابطة هم من العقلاء ومن المحسنين وأنهم يؤمنون بعمل الخير لكن من باب افتراض الأشياء قبل وقوعها ربما يدخل للرابطة من لا يحسن التصرف أومن يريد أن يسيء إليها فهناك العديد من الأمور التي تتخذ ضده مثلاً الفصل الذي لا يأتي إلا عن طريق مجلس الإدارة ولكن يجب أن يكون مبني تحقق وتحقيق وتكون هناك لجنة تحكيم تنظر في الشكوى وإذا فرضنا أن العمل الذي قام به العضو عمل بسيط يمكن أن تجمد عضويته لشهرين أو ثلاث وهذا عرف سائد تسير عليه المؤسسات جميعاً.
فيما يخص العنصر النسائي...ما هو دور العنصر النسائي في الرابطة ؟وعن طريق أي دائرة توجه لهن التعليمات ؟
من أهم مبادئ الرابطة أنها تحترم المرأة وهذا الاحترام نابع من تعظيم القرآن لها وزد على ذلك ما يدعيه خصوم الإسلام إن المسلمين لا يهتمون بالمرأة ولا بعملها ,فبينا أن الرابطة تخدم كيان المرأة وتريد منها أن تساهم في بناء المجتمع لذلك فأن الرابطة انضمت إليها النساء كما انضم إليها الرجال وفي الرابطة يوجد قسم أسمه [القسم النسوي] وهناك النساء مجتمعات فيه أثناء العمل ويتصلن بمجلس الإدارة في كل أمر يردن الاستفسار عنه.
هل هناك حوار مع المؤسسات الأخرى ؟
لأن هناك أمور كثيرة تجري في الساحة اليوم وهذه الأمور تحتاج إلى تبيين وتوضيح والرابطة في هذه الحالة تتكلم باسم رئيسها [ الشيخ محمد الزروق] الذي يشترك مع المؤسسات بصفته ممثلاً عن الرابطة ورئيساً لها ويبلغنا دائما عن الحوارات التي دارت ثم بعد ذلك نتشاور ونتخذ رأياً بخصوصها.
ما هي الإنجازات التي حققتها الرابطة ؟ وما هي المشاريع المستقبلية ؟
بالنسبة للإنجازات فالكل يعلم إننا اجتمعنا مرتان لحد الآن وعليه فأن الرابطة أصدرت بيانات متعددة فيها بيانات شرعية مختلفة مثل [ حكم ألقذافي وإطلاق السلاح في الميادين وأيضاً ترويع الناس في المقابر] وأيضا بينت كيفية معاملة الطرف الآخر في الحرب ونبين ما هو الفرق بين أن نقاتل كافر وأن نقاتل مسلم ,وأيضاً أصدرت صحيفة إن شاء الله تصدر باسمها وهي نصف شهرية بالإضافة إلى إصدار موقع إلكتروني على شبكة المعلومات العالمية [الانترنت] وأيضاً انتهت من تكوين العديد من الفرق منها الفريق الإعلامي والفريق الخيري
# كلمة أخيرة
أشكر كل العاملين على هذه الرابطة بدءاً من الشيخ [محمد خليل الزروق ] ومروراً بإخواني أعضاء مجلس الإدارة وأيضاً كل العاملين في إشهار هذه الرابطة واشكر أيضاً عديد الصحف والمجلات .  

-----------

·        نشر في العدد الاول من صحيفة المنارة الورقية 30-5-2011

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق