الأحد، 26 يونيو، 2011

عبدالله الساحلي:دعوة للجهاد بالمال..... هل انت من الخبرات؟...تبرع بدولار

بسم الله الرحمن الرحيم

دعوة للجهاد بالمال..... هل انت من الخبرات؟...تبرع  بدولار
قال عليه الصلاة و السلام " ما نقص مالٌ من صدقة".
ربما تكون الصدقة الآن فرض عينٍ علينا جميعاً كما ان الجهاد بالنفس هو فرض عينٍ الآن على  من يستطيعه كما افتى الشيخ الصادق الغرياني.
لقد ذكر السيد على الترهوني مفاخراً  بأن الليبيين في الخارج من الخبرات يصل عددهم الى 100 الف من ذوي الاختصاصات. فهل انت منهم؟
ان فرضنا ان 10% من هؤلاء فقط يستطيعون التبرع بمبلغ 10 دولارات يومياً ( و هو مبلغ ليس كبير بالنسبة لمن يعيش في الغرب و لا يزيد عن ثمن وجبة) ، او بشكل آخر لو قلنا انه تقاسم عشاءه مع عائلة ليبية تقيم تحت خيمة في لهيب صيف الصحراء و راعيها ممن لا ينامون يدافعون عن شرف كل ليبي و ليبية في الجبهات ، فان النتيجة هي 10 الاف متبرع. و لو فرضنا ان 10% فقط هم من يدخلون الى هذا الموقع، فأن النتيجة هي الف متبرع يستطيع ان يتخلي عن مبلغ 10 دولارات يوميا ، وهي تكفي جدا لتغطية مؤونة عائلة ليبية مهجّرة فى الجنوب التونسي. و هذا المبلغ بالتالي لا يتجاوز شهرياً ال 300 دولار. بالنتيجة ، لن تحتاج العائلات الليبية لاي عونٍ دولي على الاقل من جهة الطعام، و رمضان مقبل و الناس جياع.
 ترى كم نصرف على القهوة و الشاى و الشوكولاتة لاطفالنا و غيرها من الملابس و الحاجيات التي قد لا نكون فعلاً بحاجة لها الآن ؟ الا نستطيع ان نتوقف عن هذه النفقات و لو جزئياً لننفق على طفلٍ جائع او رضيعٍ لا ينام؟ الا نخجل من انفسنا و غيرنا من ـ غير المسلمين ـ  يتبرعون بالدواء و بعضهم ذهب الى ساحات المعارك ( مثل الممرضات و الاطباء) وهم يخاطرون بأرواحهم ، ونحن لا نستطيع ان نفرض على انفسنا استقطاع  مبلغٍ زهيد؟
من يقول ان المرتب لا يكفيه فانه يستطيع ان يتدبر عمل اضافي لساعتين يتبرع  بعائده للعائلات  النازحة و المهجرة. ام اننا اكبر قدراً و شأناً من الذين تبرعوا بأرواحهم و دمائهم و يسهرون على الجبهات ليحرروا ارضنا؟
و الله ان لم نفعل ما بوسعنا لدعمهم فاننا لا نستحق ان نستنشق هواء الحرية الذي دفعوا دمائهم ثمناً له.
اخيراً ، ان كنت من المجاهدين بالمال فبادر بنفسك و تبرع بعشائك و ستجد من يعينك على الخير، فقط اسعَ لذلك و تحرِّ الثقات . لا تنسَ ان تبلغ من تعرفهم و تساهم في نشر هذه الدعوة ؛ فالدال على الخير كفاعله.
و السلام عليكم و رحمة الله
عبدالله الساحلي


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق