الثلاثاء، 3 مايو، 2011

ابناء القذافي بسبعة ارواح ام أن القذافي يحي ويميت

هل سيبعث سيف العرب القذافي للحياة الدنيا من جديد مثل مابعثت أخته بالتبني هناء ام انه يواجه النفي الإجباري من اجل الحفاظ علي نسل القذافي ام أنه مات فعلا وإن كان مات فعلا فأين سيكون مرقده الأخير وهل سيتعرض قبره للنبش وجتثه للتنكيل مثلما فعل والده بآل السنوسي وشيخ الشهداء من قبل وشهداء الزاوية الابطال بعد اندلاع ثورة 17 فبراير. أسئلة كثيرة قد تستغرق وقتا طويل لتجد لها اجابات تكشف المستور وتقدم كل شيء علي حقيقتة بعيدا اي تزييف.


دون شك هي جزء من السياسة الإعلامية التي يستغلها القذافي في كسب الوقت والتأييد وتحقيق ما يريد، فكلنا نتذكر عندما اعلن عن وفات إبنته بالتبني (هناء) اثناء غارة جوية قامت بها مقاتلات امريكية علي بيته في معسكر باب العزيزية سنة 1986 والذي اصبح مزارا يقصده حجاج اللجان الثورية من كل فج عميق، وبعد ذلك بسنوات ظهرت لوجود وكأنما بعثت من جديد، وتحصلت علي بكاريوس الطب والجراحة من جامعة طرابلس (الفاتح سابقا) والجدير، بالذكر هنا غياب فتوة مفتي قناة القنفود الشيخة هالة صكال (المش مصراتي) التي حرمت تبني مجلس الامن الدولي بفرض حضر جوي علي الأجواء الليبية وقالت بغبائها الفائق أن التبني في الاسلام حرام، وفي وقاحة اخرى لها نسبت للشيخ القرضاوي فتوة تحليل اتيان الرجل لزوجته من دبرها بمقدار، لربما انها تعلم شىء عن النسب الحقيقي لفقيدة هناء التي لاتزال حية ترزق لوالدها القذافي دون التعرض للتفاصيل والاقاويل حول زواجة بإمراة ثالتة وهو مفتي ليبيا الاول الذي صرح بتحريم تعدد الزوجات، ما يهمنا الان كيف بعثت (هناء) للحياة من جديد ام هو القذافي الذي يحيي ويميت وهل سيواجه سيف العرب نفس المصير.

الكثير من الليبيين لا يصديقون القذافي لإنه دائم الكذب في وضح النهار، وبكل وقاحة (علي عينك يا تاجر) تم يصدق كذبه ويصنع منه ضجة إعلامية لصالحه، فما الذي يهدف إليه بالتحديد من تغييب (وفاة) سيف العرب بالذات دون باقي إخوته، لماذا لم يكن سف الاسلام أوالساعدي أو عائشة... أو...إو...أو.... لذلك أبعاد نجهلها فربما اراد قتال العرب لا مقتل سيفهم، أو ربما لأنه كثر إخوته ابتعادا علي السياسة وغياهب الحكم، فلا لوجوده فائدة ولا غيابه خطر أو ضرر مقارنة بسيف الأسلام الذي يستعد لخلافة والده (إمام المسلمين في العالم)، ومحمد وهيمنته المطلقة علي قطاع الإتصالات في ليبيا، والساعدي وكتيبته ورابطة مشجيعيه، واتباعه، وعائشة وجمعية واعتصموا (سفيرة النوايا السيئة)، والمعتصم مستشار الامن القومي، وهنيبال قرصان البحرية الليبية، وخميس الاكثر جبروتا وطغيانا، وكتيبته الاكثر تجهيزا وتطورا، واقل رحمة ورئفة، والمعروف أيظا عن سيف العرب أنه يقيم في المانيا مند وقت طويل وأنه عاد ليبيا في بدايات ثورة 17 فبراير، ولا يفضل البقاء في ليبيا وإن بعض المصادر قالت انه يؤيد تنازل والده عن الحكم والرحيل عن ليبيا. كل هذه المعطيات قد تجعل من سيف العرب كبش فداء يسهل علي القذافي التنازل عنه من اجل الحفاظ علي نسله من انتقام الشعب الليبي، أو كسب تعاطف وتأييد أنصاره من حزب اللجان الثورية، و أستعطاف بعض الحكومات التي لها مصالح اقتصادية في ليبيا ومازالت مترددة في حسم موقفها اتجاه ما يحدث في ليبيا من قتل للابرياء وأنتهاكات لحقوق الانسان كلا حلي حسب مصالحها.

هل سيبعث سيف العرب للحياة من جديد مثل أخته هناء؟

هل أبناء القذافي بسبعة ارواح؟

هل القذافي يحيي ويميت؟

هل كرامات القذافي(أمام المسلمين في العالم) تسمح له ان يحرم علي غيره ما احله علي نفسه؟

ستبدي لك الايام ما كنت جاهلا ..... ويأتيك بالأخبار من لم تزود

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق