الجمعة، 8 أبريل، 2011

رسالة عاجلة إلى اخوتنا في المجلس الانتقالي الوطني

الان يجب على المجلس الانتقالي ودوره السياسي ان يكون على علاقة جيده مع كل الاطراف وان نمد اليد لتركيا وغيرها من الدول التي تحاول مساعدتنا حتى لو كان موقفها غامضا ومصلحة الشعب هي في الاستفادة من اي عمل انساني او سياسي لصالح الشعب كمساعدات علاجية او انسانية او سياسية
حتى في حال اننا راينا تناقضا واضحا فيها ولكن نأخذ منها ما يفيد ونترك لهم الحرية في اتخاذ ما يشاؤون من مواقف ليست في صالحنا ولكن علينا تسجيل المواقف وتقييمها بشكل جيد وبناء على هذا التقييم تكون سياسة الدولة الليبية بعد التحرر الكامل وعلى ضوء هذه المواقف من كل هذه الدول سيكون موقفنا مع كل العقود والاستثمارت في المستقبل لانها اللغة التي يفهمها العالم اليوم. نريد ان نؤكد ان الموقف الضعيف عسكريا للشعب في مقابل نظام عصابات القردافي سوف لن يطول وان نصرنا ان شاء الله حتمي وعندها لن تبقى الامور على حالها .ووقتها موقفنا سيكون قويا واقوى بعد التحرر وعليه من لم تكن مواقفهم قوية وداعمة بشكل قوي عندما كنا ضعافا كما هم يعتقدون لن تكون مصالحهم قوية معنا بعد ان نكون نحن الاقوى وتكون مصالحهم مع الشعب ( والذي نعتبره القوي دائما) وهذا هو مطلب الشعب قبل ان يكون مطلب المجلس الانتقالي الممثل الشرعي للبلاد ويجب ان تكون هذه الرسالة واضحة لكل الاطراف والدول في العالم والتي ما زالت مواقفها مترددة معتقدة ان مصالحها مع عصابة القردافي مازالت قائمة وحظوظها وافرة وهذا ما يجب ان يكون في قمة التصريحات لان الموقف السياسي يأتي في اولوية الاهميات التي نركز عليها في هذه الظروف الصعبة واول صورة نريدها ان تكون عنونا لكل مؤتمراتنا الصحفية وتصريحاتنا الرسمية في الاعلام . هذه هي الرسالة التي ستجعل كل الاطراف ان تفكير الف مرة قبل ان يتخذوا اي مواقف في غير صالح الشعب والمتمثل في المجلس الاتقالي فمن لم نجد دعمه المطلق في الظروف الصعبة والصعبة جدا التي تمر بها بلادنا لن تكون له مصالح في حال ان هذه الظروف جيدة وفي مراحل البناء والتطوير والتي يكون فيها بلادنا قد خرجت من هذه الظروف وان من لم يدعمنا وقت الشدائد لم ولن يجد عندنا مصالح او عقود كبيرة وقت الرخاء.

هناك تعليقان (2):

  1. علي اليمين ما غاب علينا ولا خبير في هذه المحنة والا ينوض يدير روحة خبير ويفتى. والله انت تغمس بحري الطبيخة. بالعكس علينا رفع صوتنا كلنا لقول كلمة لا لتركيا على هذه المبادرة التي تخدم القذافي وابنائه وتخرجهم من مازقهم الذي هم فيه. اذا خرجت مبادرة تركيا سأيدها الروس والصين والمانيا وكل من في قلبه مرض ويتآمر مع القذافي

    ردحذف
  2. ارجو من المجلس الانتقالى المحترم عدم فقدان شكوى المواطن او تهميجها 8/6/2011؟؟

    ردحذف