رسالة عاجلة إلى اخوتنا في المجلس الانتقالي الوطني

الان يجب على المجلس الانتقالي ودوره السياسي ان يكون على علاقة جيده مع كل الاطراف وان نمد اليد لتركيا وغيرها من الدول التي تحاول مساعدتنا حتى لو كان موقفها غامضا ومصلحة الشعب هي في الاستفادة من اي عمل انساني او سياسي لصالح الشعب كمساعدات علاجية او انسانية او سياسية
حتى في حال اننا راينا تناقضا واضحا فيها ولكن نأخذ منها ما يفيد ونترك لهم الحرية في اتخاذ ما يشاؤون من مواقف ليست في صالحنا ولكن علينا تسجيل المواقف وتقييمها بشكل جيد وبناء على هذا التقييم تكون سياسة الدولة الليبية بعد التحرر الكامل وعلى ضوء هذه المواقف من كل هذه الدول سيكون موقفنا مع كل العقود والاستثمارت في المستقبل لانها اللغة التي يفهمها العالم اليوم. نريد ان نؤكد ان الموقف الضعيف عسكريا للشعب في مقابل نظام عصابات القردافي سوف لن يطول وان نصرنا ان شاء الله حتمي وعندها لن تبقى الامور على حالها .ووقتها موقفنا سيكون قويا واقوى بعد التحرر وعليه من لم تكن مواقفهم قوية وداعمة بشكل قوي عندما كنا ضعافا كما هم يعتقدون لن تكون مصالحهم قوية معنا بعد ان نكون نحن الاقوى وتكون مصالحهم مع الشعب ( والذي نعتبره القوي دائما) وهذا هو مطلب الشعب قبل ان يكون مطلب المجلس الانتقالي الممثل الشرعي للبلاد ويجب ان تكون هذه الرسالة واضحة لكل الاطراف والدول في العالم والتي ما زالت مواقفها مترددة معتقدة ان مصالحها مع عصابة القردافي مازالت قائمة وحظوظها وافرة وهذا ما يجب ان يكون في قمة التصريحات لان الموقف السياسي يأتي في اولوية الاهميات التي نركز عليها في هذه الظروف الصعبة واول صورة نريدها ان تكون عنونا لكل مؤتمراتنا الصحفية وتصريحاتنا الرسمية في الاعلام . هذه هي الرسالة التي ستجعل كل الاطراف ان تفكير الف مرة قبل ان يتخذوا اي مواقف في غير صالح الشعب والمتمثل في المجلس الاتقالي فمن لم نجد دعمه المطلق في الظروف الصعبة والصعبة جدا التي تمر بها بلادنا لن تكون له مصالح في حال ان هذه الظروف جيدة وفي مراحل البناء والتطوير والتي يكون فيها بلادنا قد خرجت من هذه الظروف وان من لم يدعمنا وقت الشدائد لم ولن يجد عندنا مصالح او عقود كبيرة وقت الرخاء.

تعليقات

  1. علي اليمين ما غاب علينا ولا خبير في هذه المحنة والا ينوض يدير روحة خبير ويفتى. والله انت تغمس بحري الطبيخة. بالعكس علينا رفع صوتنا كلنا لقول كلمة لا لتركيا على هذه المبادرة التي تخدم القذافي وابنائه وتخرجهم من مازقهم الذي هم فيه. اذا خرجت مبادرة تركيا سأيدها الروس والصين والمانيا وكل من في قلبه مرض ويتآمر مع القذافي

    ردحذف
  2. ارجو من المجلس الانتقالى المحترم عدم فقدان شكوى المواطن او تهميجها 8/6/2011؟؟

    ردحذف

إرسال تعليق