الاثنين، 28 مارس، 2011

أطلس الثورة - درر ليبيا‏


 يا شباب كنا نسمع عن التاريخ عمن جاهد وعمن "طلين".... اليوم رأينا التاريخَ يُكتب ......... ما أجملَ أن ترى حروفَ التاريخِ تنسجُ كلماتهُ فتسطرُ ملاحماً من التضحياتِ والشجاعة ........
شرقٌ ليبيا
 قلعة الجهاد ومنبت الأحرار.... جبل أشم عزيز ... لا ترفرف فوقه إلا طيور الحرية ... ولا صدى في وديانه سوى صدى التكبير ... منزل الغريب وبيت الكرم ...  تُستعمر ليبيا فيدفع الشرق المجاهد ثمن الحرية دماً لعشرات السنين.... يظلم الظلم على العباد والبلاد فيدفع ثمن الرفضِ معاناةً وفقراً........ وهاهم أبناءه يسيرون على درب الجدود .. نحن ننتصر أو نموت .......

 مصراتة
 مدينة الرجال و ذرة المتوسط تُحاصر فتصمد وتُقصف فتنتصر ..........جمع لهم العدو   فقرأو قوله سبحانه ( الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل * فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء واتبعوا رضوان الله والله ذو فضل عظيم  ).......

 الزاوية
 أول مدينة تقصف من الجو من قبل الغزاة الطليان وأول مدينة يقصفها المجرم بمرتزقته أثناء الثورة المباركة .... مدينة التكبير والجهاد مدينة العلم والإباء , تئن تحت الأسر لكنها ترقب الفجر القريب ... ......

 الزنتان
 مدينة الرجال ليس بها إلا الرجال ! أطفالها رجال نساؤها في شجاعة الرجال ..... مدينة كلها شهامة ونخوة وأصالة .. يعيشون أيامهم فقط ليضلوا دوما كالجبال كما عرفناهم ... حوصروا فازدادوا صلابة .. قصفوا فقامت مآذنهم تكبر الله أكبر .. الله اكبر ....فأنهزم العد وولى الدبر... الزنتان هي الصخرة التي هشمت أنف المتكبر .........

 الجبل الغربي 
عقد رائع تتسلسل فيه مدن نالوت و جادو  ويفرن والرجبان وقرى عديدة حتى كأنها  أوسمة الحرية والكرامة ترتسم على صفحة الجبل الأشم تكريما لليبيا وشعبها ... هناك تطل علينا الحرية إصرارا وعزيمة في قسمات الوجوه الثائرة ... شوق للجهاد ضد البغي يعالج الأنفس والقلوب ... وان كانوا في أقصى الغرب في جبل نفوسة  فهم  يستنشقون عبق رائحة الحرية القادم فوق دماء الثوار من الجبل الأخضر ............

د.مختار محمود

هناك تعليق واحد: