الخميس، 3 فبراير، 2011

صحيفة بريطانية:اسرائيل حشدت قواها لدعم نظام مبارك


لندن ـ ذكرت صحيفة "ديلي تليغراف" الثلاثاء أن إسرائيل حشدت قواها لدعم الرئيس حسني مبارك، وسمحت للقوات المصرية بدخول شبه جزيرة سيناء للمرة الأولى منذ توقيع اتفاق السلام بينهما عام 1979.
وقالت الصحيفة إن هذا الامتياز جاء بعد أن تبين بأن إسرائيل حثت على نحو خاص الحكومات الغربية على وقف انتقاداتها لمبارك خلال سعيه لقمع الانتفاضة الشعبية ضد نظامه، فيما قدمت الولايات المتحدة وحلفاؤها الدعم في البداية للرئيس مبارك قبل أن تنقله إلى منتقديه مع ازدياد وتيرة الاحتجاجات.وأشارت إلى أن إسرائيل أظهرت تحفظاً أقل في إظهار دعمها للرئيس مبارك خوفاً من أن تكون الإطاحة به نذيراً لصعود نظام إسلامي ونهاية لواحدة من أهم التحالفات الإستراتيجية التي إقامتها.وأضافت الصحيفة أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو "طلب من وزرائه عدم الإدلاء بأي تعليقات علنية على الأحداث في مصر، كما أوعز لسفرائه في الخارج مناشدة حكومات القوى الكبرى كي تكون أكثر تأييداً لمبارك".وكان نتنياهو أعلن أمس أنه "يتابع الأحداث في مصر بيقظة وقلق ويخشى من إمكانية صعود نظام إسلامي متطرف شبيه بنظام إيران إلى السلطة في هذا البلد".وقالت إن قرار السماح لكتيبتين من الجيش المصري بالانتشار ضد المتظاهرين في سيناء، التي كانت منزوعة السلاح منذ انسحاب إسرائيل منها بعد اتفاقات كامب ديفيد،هو "انعكاس لقلق نتنياهو المتزايد من تطورات الأوضاع في مصر".وأضافت الصحيفة أن إسرائيل بدأت تشعر بأنها معزولة على نحو متزايد في منطقة الشرق الأوسط بعد التدهور الحاد في علاقاتها مع تركيا وظهور رئيس وزراء جديد مدعوم من حزب الله في لبنان، وتخشى من أن تصبح جماعة الأخوان المسلمين التي تقيم علاقات مع حركة المقاومة الإسلامية (حماس) قوة رئيسية في الحكومة المصرية التي ستخلف مبارك في حال قرر التنحي عن السلطة.وأشارت إلى أن ظهور حكومة مصرية معادية سيجبر إسرائيل على إجراء تعديل كبير في إستراتيجيتها العسكرية.ونسبت الصحيفة إلى الخبير الإسرائيلي تال ادلشتاين قوله "نحن ننظر إلى أنفسنا كفيل في غابة، ولكن يبدو أن القوى المعادية بدأت الآن تحيط بنا".

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق