الجمعة، 4 فبراير، 2011

اخوان ليبيا : يؤيدون الانتفاضة الشعبية في مصر والتغيير في تونس ويطالبون كافة القوى الوطنية الليبية بنبذ الخلاف وعقد مؤتمر وطني



اخوان ليبيا : يؤيدون الانتفاضة الشعبية في مصر والتغيير في تونس ويطالبون كافة القوى الوطنية الليبية بنبذ الخلاف وعقد مؤتمر وطني  جامع يتبنى  مطالب الشعب الليبي في هذه المرحلة الحرجة من تاريخ الوطن

المنارة


بيان المؤتمر العام لجماعة الإخوان المسلمين - ليبيا
انعقد المؤتمر العام لجماعة الإخوان المسلمين – ليبيا ، بحمد الله و توفيقه في الفترة ما بين 26- 29 صفر 1432هجري الموافق 30 يناير- 2 فبراير 2011م ، وقد ناقش المؤتمرون تقارير مجلس الشورى و المكتب التنفيذي للدورة السابقة للجماعة و خلصوا إلى جملة من التوجهات و الأهداف  للمرحلة القادمة .
و في إطار الأحداث التي تمر بها المنطقة العربية تابع المؤتمر انتفاضة الشعب المصري ضد الظلم والفساد والإستبداد وفي الوقت الذي يؤيد فيه المؤتمر المطالب العادلة للشعب المصري ، يستنكر الجرائم البشعة التي يرتكبها النظام ضد أبناء شعبه العزل من إعتداء بالقنابل الحارقة و الدهس والإعتداء بالسلاح الأبيض، ويستغرب الموقف الأمريكي والأوروبي المتردد  في التعامل مع هذه الإنتهاكات الجسيمة في حق المتظاهرين  وإنتفاضتهم السلمية, و يطالب المجتمع الدولي بالضغط على النظام المصري ليستجيب لمطالب الشعب  ويحترم خياره و يكف أجهزته عن التنكيل بالمتظاهرين والإعتداء عليهم.
كما تابع المؤتمر الإنفراجات  في تونس بعد الإنتفاضة المباركة للشعب التونسي الأبي إنعتاقا من قبضة الظلم و الفساد و الإستبداد، من  إطلاق سراح سجناء الرأي وعودة المهجرين  و ملاحقة المفسدين الذين نهبوا خيرات ومقدرات  الشعب التونسي ظلما وعدوانا، و في الوقت الذي يهنئ المؤتمرون الشعب التونسي ويباركون إنتفاضته، وكلهم  أمل أن تتكلل بتحقيق تطلعات الأشقاء  في تونس و أن تكون جذوة الحماس التي تعيد الحرية و الكرامة لكافة الشعوب المقهورة، فإن المؤتمر يدعو أبناء الشعب الليبي الكريم في كل ربوع الوطن العزيز إلى اخذ زمام المبادرة للنهوض بهذا البلد الذي عانى الكثير ، وأن يرفعوا الصوت عاليا للمطالبة بحقوقهم المشروعة في عيش لائق كريم ، في ظل دولة القانون والمؤسسات ، واحترام حرية المواطن وحقوقه ، دون اقصاء لأي طيف من اطياف هذه البلاد ، فليبيا حررها الجميع ويبنيها الجميع.
كما جدد المؤتمر الدعوة إلى ضرورة أن تعمل كل القوى الوطنية في الداخل و الخارج إلى نبذ الخلافات و عقد مؤتمر وطني جامع يتبنى  مطالب الشعب الليبي في هذه المرحلة الحرجة من تاريخ الوطن، وأن يعي الجميع هذه اللحظات التاريخية التي تتطلب مزيدا من الوعي بالتحديات وتحمل المسوؤلية .
كما حمل المؤتمرون النظام الليبي المسئولية الكاملة، نتيجة التلكؤ في تنفيذ مطالب الإصلاح الوطني و إستحقاقاته، فيما آلت إليه أحوال البلد بعد أربعة عقود من غياب الحكم الدستوري و الفوضى التشريعية من إنهيار في مؤسسات الدولة وغياب الحريات والإقصاء وإنتشار الفساد و البطالة و  إنهيار الخدمات الصحية والتعليمية و البنية التحتية ، و يدعوه إلى احترام حق الشعب في تقرير مصيره قبل فوات الأوان.
و في ختام المؤتمر أجرى المؤتمرون انتخاباتهم في جو من الشورى و الشفافية تمخضت عن إختيار مسئول عام  و مجلس شورى و هيئة قضائية للسير بالعمل للدورة الجديدة 2011-2014م. داعين المولى عز وجل أن يحقق الأمن و الأمان لأمة الإسلام، و أن يحقق لشعبنا الليبي الحرية و العيش الكريم
وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَىٰ أَمْرِهِ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ (21)  يوسف

المؤتمر العام لجماعة الإخوان المسلمين – ليبيا
30 صفر 1432هجري الموافق 3 فبراير 2011م

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق