السبت، 19 فبراير، 2011

محمد ثابت عبد الملك : بيان للناس


الحمد لله رب العالمين ولا عدوان إلا على الظالمين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين

اولا/  أحي وأبارك وأثمن انتفاضة شعبنا العزيز الحر الابي وأؤكد على أن هذه الانتفاضة جاءت إثر معاناة حقيقية على مدى ما يقرب من 42 سنة من البطش والقمع والارهاب.

ثانيا/  أؤكد على انني أطمح كما يطمح غيري من ابناء وطني الحبيب وكما أحسب أن يطمح شعبنا المغوار الى دولة يسودها الاستقرار والامن والحرية في ظل
1.  دستور يفصل بين السلطات ويحترم ويكفل حقوق المواطن ويحدد الصلاحيات.
2. قوانين تقوم على أساس تمكين المواطن من حقوقة وحمايته وحماية أمن واستقرار البلاد.
3. تداول سلمي على السلطة في ظل تعددية حزبية تعطي الشعب مساحة أوسع في اختيار من يحكمه من خلال انتخابات حقيقية نزيهة.
4. مجتمع مدني يتيح لليبين تكوين مؤسسات أهليه وبكل حرية تحقق للشعب الليبي تطلعاته وتلبي احتياجاته الإجتماعية والخيرية والتعليمية وتسهر وتحرس حقوقة وتراقب وتتابع الفساد والانتهاكات والخروقات أينما وجدت.
5. صحافة مستقلة وحرة تنقل الخبر كما هو وتحرص على مهنية الصحافة وتفضح الممارسات الخاطئة وتكرس الديمقراطية.
6. تكافل الفرص وتوفير العمل لأفراد الشعب الليبي بما يكفل لهم حياة كريمة تمكنهم من الارتقاء بأوضاعهم المعيشية لتتناسب مع ما أنعم الله به علي بلادنا الحبيبة ليبيا من خيرات مما يحقق توزيع عادل  للثروات.

ثالثا/  لقد قمت مع غيري بواجب النصح للسلطة الليبية بالأخد بزمام المبادرة في اصلاحات حقيقية تطال جميع مناحي الحياة غير أن التلكؤ والمماطلة في هذه الاصلاحات وعلى مدى عقد من الزمن أو يزيد والاكتفاء بمبادارات لا ترتقي إلى تطلع الشعب وآماله أدى إلى هذا الاحتقان والذي بدوره أدى إلى هذه الانتفاضة المباركة والتى تتحمل الدولة وحدها نتايجها
رابعا/  ما آل إليه الوضع يتطلب تغيير حقيقي وشامل بحيث لا مجال فيه.
1.  للجان الثورية التي ارهبت المواطنين ومارست صنوف التسلط والاستبداد.
2. المؤتمرات الشعبية التي ثبت فشلها.
3. المحاكم الاستثناية ومحكمة أمن الدولة.
4. القوانين المكبلّة للحريات مثل قانون ميتاق الشرف وقانون تجريم الحزبية وقانون 19 وغيره من القوانين.

لقد تم تغيب الشعب الليبي ومنع من ممارسة حقه في التعبير عن نفسه أو الإفصاح عما يريد وذلك على مدى 42 سنة وفي هذا الوقت حاول الكثير إستشفاف آمال الشعب الليبي المقهور والمطالبة بحقوقه والدفاع عن قضاياه وذلك من أجل إنتزاع أمنه وإستقراره وضمان اكبر قدر ممكن من حقه وتجنيبه وتجنيب البلاد ما لا يحمد عقباه. أما وقد قال الشعب كلمته وبادر بالتعبير عن نفسه واطلق صيحته من أجل الحرية والكرامة والعزة في وجه الإستبداد والإرهاب والبطش فلا يسعني ولا يسع كل وطني إلا الإنطوا تحت راية الشعب والسير في ركابه نتألم لألمه ونفرح بفرحه ونتبنا مطالبه العادلة.

وختاما فانني احمل رموز الدولة ومفكريها ومنضريها وقايدها ومعلمها وأجهزتها الأمنية والثورية وللجانها الشعبية كامل المسؤلية عن إراقة دم شهدانا الأبرار الذي لا ولن يذهب بأدن الله العزيز القدير سدا وستتم الملاحقة القانونية لكل من ساهم في البطش والتنكيل بهذا الشعب الكريم. وعليه فلا مكان لبقا الحكومة وعلى راسها معمر القدافي في سدة الحكم بل عليهم التنحي الفوري وبدون شروط والتمهيد لحكومة إنتقالية أقترح أن تتكون ممن يرضاهم الشعب ويشهد لهم بالوطنية والأمانة والكفاءة للإشراف على إعداد دستور يصادق عليه الشعب فتكوين الأحزاب المختلفة والترتيب بعد ذلك لإنتخابات حرة.

والله أكبر ولله الحمد

أبو سندس محمد ثابت عبد الملك

هناك 4 تعليقات:

  1. مازلت اتقول قابدها و معلمها بعد ما قتل اولادنا ...تبقي مازلت ما فهمتش

    ردحذف
  2. الله معاكم

    ردحذف
  3. رجو عدم إستخدام لفظ "دولة" في البيانات وإستبدالها بالنظام

    ردحذف
  4. يارب ارحم الشهداء ودمر معمر الطاغية يارحمن يارحيم...واصبرو فان النصر قريب...الدجال الحقير اليهودي افرقاء يقتلون ابناء شعبي لم تحدث ولن تحدث في التاريخ ؟؟؟؟

    ردحذف