السبت، 19 فبراير، 2011

د. أحمد أبوزيد : ليبيا ما بعد 15فبراير 2011


ليبيا ما بعد 15فبراير 2011
د. أحمد أبوزيد
أكثر من أربعين سنة وشعبنا في ليبيا يعاني من الظلم والهوان بل أجزم أنه لم يتحمل شعب في العالم في الأربع العقود الماضية مثلما تحمٌل هذا ا لشعب الكريم ذاقا فيها مالم يذقه شعب في هذه المعمورة من ويلات الذل والمهانة ، شعب يعيش بلا دستور مدة أربعون سنة قتل أبناءه
في ساحات الجامعات صُدرت أمواله  وأقتحم الغوغاء مساكنه وجامعاته وضاع شبابه بين الغربة والبطالة رمٌلت النساء  ويتّمى الأطفال ,نهبت خيراته ووزعت ثروته شرقا وغربا وهو يعاني الفاقه والحرمان ومع هذا غفر هذا الشعب الطيب ونسى كل هذه المظالم ومد يداه من أجل مصلحة الوطن و’بحت حناجر أهل الخير من مثقفين وشيوخ وساسه وحذروا النظام من مغبـة  التمادي في  رفض إعطاء الناس حقوقهم وأن الوطن للجميع فكان الرد بالتجاهل والكذب والقفز على الحقائق وإعطاء بعض الفتات وكأن هذه الثروة هي ملك لهؤلاء الطغاه وليست ملك لشعبنا العظيم فقرر الناس الخروج إلى الشارع وبطريقة حضارية سلمية للمطالبة بحقوقهم مثلما تفعل بقية الشعوب فماذا كان رد هذا النظام القمعي وبعد كل هذه المتغيرات المحلية والإقليمية والدولية كان رده بقتل إخواننا وأهلنا كما  تعود أن يفعل من قبل  بل  زاد على ذلك وفي سابقة تاريخية لم تسجل لأي نظام قمعي في العصر الحديث أن أستعان بمرتزقه لقتل أبناء وطنه  ليضيف على سجله الأسود جريمة أخرى ويؤكد من خلالها تربعه على عرش الجريمة السياسية المنظمة وبدون منافس.
ماذا بقى؟
لم يبقى إلآ أن يتحد كل الليبيين في كل ربوع ليبيا الحبيبة في وجه هذا النظام الفاشي ,و لن تكون هناك خيارات ولن يكون هناك محايد إمٌا الوقوف مع الظالم فالخزي والمهانة في الدنيا والآخرة أو الوقوف مع المظلوم فالنصر أو الشهادة.
لم يبقى إلآ أن يرحل عنا هذا النظام البغيض وبكل تبعاته وملحاقاته لنبني ليبيا الجديدة وبسواعدنا  ومن خلال دوله مدنية يسودها العدل والمساواه بين أفرادها لامكان للقبلية والجهوية التي زرعها النظام بيننا فاصبحنا نتنفسها صباحا ومساء حتى عندما يستغيت بعضنا ببعض يجب علينا أن نسمي قبائلنا ونستحضر مجاهدينا وكأننا لانعيش في القرن الواحد والعشرين حيت يغيث الإنسان أخيه الإنسان بغض النظر عن قبيلته أو لونه أو دينه فما بالك من يجمعهم كل هذه العوامل المشتركة التي تحرك حتى الجماد.
لم يبقى إلآ أن تتوحد كل القوى السياسية وبمختلف مشاربها وأفكارها في دعم شعبنا بالداخل ولنترفع على خلافتنا فالخطب أخطر وأعظم من تسجيل المواقف  وتدكين الجراح.
لم يبقى إلآ أن يؤكد مثقفي وعلماء هذا الوطن في الوقوف مع أبناء شعبهم وذلك بكتابة بيان تاريخي يتبراءون فيه  من النظام وما يفعله من مجزار ومذابح في أهلنا  ويقفون مع أبنائهم وإخوانهم  فهذا البيان لا يتحمل تأخير أكثر.
وأخيرا بقى أن يعلم النظام إن ليبيا لن تعود إلى ما بعد  15 فبراير 2011 ولن يحكم ليبيا بعد اليوم نظام فردي دكتاتوري قمعي فعام 2011 ليس 1984. 

هناك 5 تعليقات:

  1. منور منور والله نادت

    ردحذف
  2. بارك الله فيك يابطل

    ردحذف
  3. GOD BLEES YOU MY FRIEND AND BLEES ALL THE LIBYAN LONG LIVE LIBYA

    ردحذف
  4. بسم الله الرحمن الرحيم
    نحن أحفاد عمر المختار ... ننتفض في الداخل و الخارج لرفض العار .....و طرد الجبار
    نحن الطلبة اللليبيين في ألمانيا و النمسا مع الإنتفاضة قلبا و قالبا و دعما و قد قمنا بالعديد من الإجراءات لدعم الإنتفاضة لن نعلن تفاصيلها الآن
    و كثير من ذوينا في الجيش و الأمن قد استيقظ ضميره و إنضموا إلى دعم محرري ليبيا الآن الذين ينزفون في الشوارع بسلاح المحتل المشترى بدولارات الشعب الليبي من القارة السوداء
    دمنا سال فلن نعود إلا أحرارا منتصرين
    دمنا سفك على يد القذاذفة و زبانيتهم فعما قليل ليصبحن نادمين مشردين في الأرض مذلولين
    عروضنا و نساؤنا إنتهكت... فلن نتسامح مع المجرمين
    يا شهداء الحق... ماذا تريدون بعد قول الله تعالى
    و لئن قتلتم في سبيل الله أو متم لمغفرة من الله و رحمة خير مما يجمعون
    ما هى حياة و إعدام في سجن أبو سليم بلا مقابل.... أم شهادة في وجه الحاكم الظالم و زبانيته الحقراء؟

    و الله إن النصر لكم
    و الله سوف تنتصرون و الله سوف إياه تطردون
    و الله إنه في العواصم الأوروبية يعتبرونه فعلا ماضي و تاريخ في ليبيا

    ردحذف
  5. لا اله الا الله محمد رسول الله . حسبي الله ونعم الوكيل . يارب يارب يارب انت القوي والجبار والمتكبر . الهم عليكم بمعمر القذافي ومن معه . يارب يارب نشكو اليك ضعف قوتنا. يارب يارب يارب

    ردحذف