الأحد، 21 أغسطس، 2016

سياسيون وحقوقيون: صورة الطفل عمران تختزل جرائم روسيا وإيران في سورية





·       سلمان العودة: عمران دقنيش هزم صبرنا وادعاءاتنا
·       سمير جعجع: ألا تكفي صورة عمران دقنيش للالتزام بالحد الأدنى للإنسانية؟

·       عبدالله الزامل عن عمران دقنيش: "الدمار والغرق" خيارات أطفال سوريا

·       عزمي بشارة عن عمران دقنيش: ماذا ننتظر من أطفال سوريا عندما يكبرون؟

·       زين توفيق: الطفل عمران كشف الوجه القبيح للإرهاب

·       أنور مالك لـ الطفل عمران: ترقب الخذلان لأنك مشروع حرية

·       دبلوماسي جزائري: صورة الطفل عمران تختزل جرائم روسيا وإيران في سوريا

توالت ردود الفعل من السياسيين والحقوقيين بعد انتشار صورة الطفل عمران ففي البداية استنكر الإعلامي زين توفيق المذيع بفضائية الجزيرة، واقعة انتشال طفل يدعى "عمران"، من تحت الأنقاض بعد انهيار منزله، جراء قصف جوي لمدينة حلب.

وقال في تدوينة عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك": “وهل هناك اسوأ من أن يفقد طفل القدرة على البكاء، ‏عذرًا عمران، كشفت للعالم الوجه القبيح للإرهاب الوسطي الجميل بتاع الطائرات والصواريخ".

وندد الحقوقي الجزائري أنور مالك، بواقعة انتشال طفل يدعى "عمران"، من تحت الأنقاض بعد انهيار منزله، جراء قصف جوي لمدينة حلب.

وقال في تغريدة عبر حسابه على موقع التدوين المصغر "تويتر": "لو كنت يا فتى مشروع راقص في عرب أيدول وسقطت عليك كاميرا لهزت صورتك العالم لكنك مشروع عرب الحرية فترقب الخذلان فقط".

وأدان الداعية السعودي، سلمان العودة، واقعة انتشال طفل يدعى "عمران"، من تحت الأنقاض بعد انهيار منزله، جراء قصف جوي لمدينة حلب، وقال: "هزمت صبرنا، هزمت ادعاءاتنا وادعاءات العالم العريضة، عمران من تحت الركام".

وندد السياسي اللبناني سمير جعجع، بواقعة انتشال طفل يدعى "عمران"، من تحت الأنقاض بعد انهيار منزله، جراء قصف جوي لمدينة حلب، وقال: "للذين يقاتلون الشعب السوري وللذين لا يدافعون عنه ألا تكفيكم هذه الصورة لتقوموا بالحد الأدنى من التزاماتكم الإنسانية؟".

وأدان رجل الأعمال السعودي عبدالله الزامل، واقعة انتشال طفل يدعى "عمران"، من تحت الأنقاض بعد انهيار منزله، جراء قصف جوي لمدينة حلب، وقال: "معبرة بكل المقاييس، خيارات الأطفال في سوريا، إن بقوا دمار، وإن تهجروا، غرق، اللهم الطف بهم، وعجل بفرجهم".

وعلق عزمي بشارة مدير عام المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات على واقعة انتشال طفل يدعى "عمران"، من تحت الأنقاض بعد انهيار منزله، جراء قصف جوي لمدينة حلب، وقال: "لم تعرف بلاد الشام مغولية تشبه القصف الروسي، أي تنظيم سوف ينتجه أطفال سورية عندما يكبرون بعد أن تركهم العالم وحدهم؟ فلنتذكر هذا القصف".

وأخرج مواطنون سوريون طفل يدعى "عمران" من تحت الأنقاض بعد انهيار منزله، جراء قصف جوي لمدينة حلب وسقوطه تحت الأنقاض.


نقلا عن مجلة المجتمع

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق