الثلاثاء، 13 أكتوبر، 2015

"بنغازي" في قلب السباق الرئاسي الأمريكي

أطلس أنفو
ذكر موقع أطلس أنفو الفرنسي الإخباري المهتم بالشؤون المغاربية في تقرير نشر يوم 12 أكتوبر الجاري بعنوان: "التحقيق في هجوم بنغازي يستهدف هيلاري كلينتون" أن محقق سابق كشف أن تحقيق الغالبية الجمهورية بمجلس الشيوخ في كيفية تعامل وزيرة الخارجية السابقة هيلاري كلينتون مع هجوم بنغازي، كان يستهدف خصوصا الإضرار بحملتها للانتخابات الرئاسية في سنة 2016.
وقال برادلي بودليسكا، وهو مساعد برلماني سابق، في مقابلة إنه يستعد لملاحقة اللجنة الخاصة التي بدأت هذا التحقيق أمام القضاء.


وأوضح المحقق الأمريكي أن أحد أسباب طرده هو معارضته لقرار لجنة التحقيق بالتركيز خصوصا على دور كلينتون، حين وقع الهجوم في سبتمبر 2012، ما أدى إلى مقتل السفير الأمريكي في ليبيا كريس ستيفنز وثلاثة أمريكيين.
وذكر بودليسكا، -وهو احتياطي في استخبارات القوات الجوية، ويصف نفسه بأنه جمهوري محافظ-، أنه خسر وظيفته ، لأنه أخذ عطلة لأسابيع عدة لإتمام واجباته العسكرية.
لكن لجنة مجلس النواب نفت بشدة اتهامات بودليسكا، مؤكدة أنها تلقت شكرا انطلاقا من "حيادها" حيال كلينتون وأعضاء آخرين في إدارة باراك أوباما.
وطلبت كلينتون أن تدلي بشهادتها علنا أمام هذه اللجنة في 22 أكتوبر.

صراع
بدوره، نفى رئيس لجنة التحقيق النائب الجمهوري تراي غودي مزاعم بودليسكا بتقصد هيلاري كلينتون بقوله : إن "بودليسكا كانت لديه العديد من الفرص لطرح أي مخاوف بشأن تركيز اللجنة كثيرا على كلينتون خلال مراجعة أدائه ومن ثم طرده، لكنه لم يفعل".
وأضاف أن بودليسكا لم يتطرق إلى كلينتون خلال وساطة قضائية ما تزال جارية بشأن طرده ، ويتهم الديمقراطيون ومعارضون آخرون هذه اللجنة البرلمانية بأنها أجرت تحقيقا منحازا.
وأشاد أحد مسؤولي الغالبية الجمهورية بمجلس النواب كيفن ماكارثي الشهر الماضي بالتحقيق الذي أجرته اللجنة، ما قد تؤثر نتائجه سلبا على حملة كلينتون الرئاسية.
وصرح ماكارثي لشبكة فوكس نيوز "اعتقد الجميع أنه لا يمكن التغلب على هيلاري كلينتون، لكننا شكلنا لجنة بنغازي  وشعبيتها تتراجع".

واعتبر اليجا كومينغز أبرز ديمقراطي عضو في اللجنة، أن اتهامات بودليسكا "بالغة الخطورة" وتظهر أن "الجمهوريين انفقوا ملايين الدولارات من المال العام بشكل غير قانوني لهدف واحد، هو إلحاق الأذى بحملة هيلاري كلينتون".

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق