الجمعة، 4 سبتمبر، 2015

أنس الفيتوري : تراحما وليس تضامنا ،، فلتكن غضبتنا لله


خطف الناس وتعذيبهم وقتلهم شر قتلة من جهات معروفة ومعلومة ليس سرا، وقد حصل للأئمة والمحفظين في الأيام الماضية في تطور ملحوظ بعد أن كان اغتيالهم يجري على يد جهات مجهولة قبل بداية الحرب على بنغازي.

الحدث فيه جرأة واعتداء صارخ في مناطق ما سمي بالجيش والشرطة، وتكرر الاعتداءات من غير إتخاذ قرارات على مستوى الأفراد والجماعات، قد يجعلها تتكرر في غير بنغازي إذا لم يتداركنا الله برحمته.

ورحمة الله لها موجبات لابد من تحريها واستقصاءها تجنبا لغضب الله ومقته.



إنكار المنكر
الأمانة تفرضها واجبات، وتأخذ أشكالا عدة بحسب مقتضياتها ، وإنكار المنكر أمانة شرعية، واجبة كل حسب موقعه من المسؤولية، ودرجاتها تبدأ من التبرؤ من الفعل ومحاربته حتى إنكاره باللسان والقلب

واجب الأمانة

أولا : الأئمة والمحفظين في بنغازي وضواحيها، الحذر الحذر ، والتزام التوجيه القرآني بمفاصلة الظالمين واعتزالهم، وتحمل أمانة النفس التي أودعها الله أمانة لا نفرط فيها. وحفظ النفس مقصد شرعي
ثانيا: لأهل بنغازي؛ إن الله يهلك القرى الظالمة، ويعم القرى الهالك إذا على فجارها على أبرارها، فإياكم وسخط الله وغضبه ، والرحمة تتنزل بإنكار المنكر والعمل الصالح.
ثالثا : ما يسمى بالسياسيين؛ حساب المصالح الضيقة يهلك ولا يقدم مشروعا اخلاقيا ، لقد ظهر ومن أحداث متوالية وقوعكم في الخوف المبالغ فيه (#‏الاسترهاب) وعدم اتخاذكم مبادرات اخلاقية تدافع عن المظلومين وتنتصف لهم حتى على سبيل المواقف.
رابعا : من غير أهل بنغازي ، الاهتمام بقضايا الأمة واجب شرعي ؛ فإنكار منكرات أهل الباطل ومنها حربه على الأئمة والمحفظين من أوجب الواجبات؛ لوقف الظلم عن المستضعفين ولو بشق كلمة..

رحم الله أئمتنا وعلماءنا وحفظ الله مشايخنا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق