الخميس، 27 أغسطس، 2015

الإخوان المسلمون بليبيا: الثوار سيطهرون سرت من "داعش"

   


عبر المسؤول العام لجماعة الإخوان المسلمين بليبيا، بشير الكبتي عن رفضه واستغرابه لقرار الجامعة العربية الصادر الأربعاء بخصوص الدعم العسكري في ليبيا، محذرا من أن أي محاولة لإرسال قوات وأي تدخل خارجي سوف يعتبره الليبيون غزوا يتطلب المواجهة خاصة وأن الليبيين بمفردهم قادرين على تطهير مدنهم من "داعش".


وشدد الكبتي، في تصريحات له اليوم الجمعة على أن "ليبيا تسير في مسار حوار وطني برعاية أممية بين كل المؤتمر الوطني ومجلس النواب بحضور بعض المستقلين وبعض الأحزاب منذ أكثر من عام والذي سوف يترتب عليه تكوين حكومة وفاق وطني ودخول الجامعة بهذا النحو سوف يعرقل الأمر.. نحن نستغرب خروج مثل هذه القرارات في هذا التوقيت تحديدا".

واتهم الكبتي ما وصفه بكونها "دول شقيقة تسعي عبر إطار الجامعة العربية لدعم موقف خليفة حفتر بهذا القرار الصادر من قبل الجامعة والذي نراه نحن أنه قرار مضاد للحوار الوطني وللاستقرار ببلادنا.. وذلك لكون حفتر بالأساس يرفض الحوار الأممي ويشدد على أن جيشه خارجه دائرة مناقشته".

وقال الكبتي "داعش إرهابية.. نعم داعش قتلت وذبحت الناس في سرت، ولكن نري أن تلك المادة الإعلامية استخدمت بطرق توظف سياسيا لصالح إقرار التدخل الخارجي من قبل أقطار تسعي إلى ألا يكون هناك استقرار بليبيا، ولذا أقول استخدام الجامعة العربية كمظلة لمثل هذا التحرك سيكون له أثر سلبي على مسار الحوار الوطني".

كان مجلس الجامعة العربية قد ذكر في ختام اجتماعه الأربعاء الماضي أن "الحاجة قد أصبحت ملحة في هذه الظروف إلي التعجيل بوضع إستراتيجية عربية تضمن مساعدة ليبيا عسكريا في مواجهة إرهاب داعش".

وأشاد المسؤول عن جماعة الإخوان بليبيا بما وصفه بأنه" انتصار لثوار درنة في حربهم ضد تنظيم داعش وتطهير مدينتهم منهم رغم محاولات طيران حفتر قصفهم في تلك الأوقات"، مقارنا ذلك بوضع خليفة حفتر في مدينة بنغازي شرق البلاد.

وأوضح "الثوار بمفردهم ورغم القصف حرروا درنة.. مقارنة بالخيبة الموجودة ببنغازي الآن.. لقد أعلن حفتر منذ عام تقريبا مقاتلة للتطرف هناك، ولم يحقق شيئا بما يسميه الجيش الوطني سوي تدمير بنغازي بالكامل".

وأكد "أن الوضع بسرت سيحسم قريبا كما حسم من قبل في درنة الوضع"، مشيرا "لوجود ثوار من فصائل عدة ورجال عاديين مستعدين للذهاب لهناك ومحاربة داعش وتطهير المدينة".


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق