السبت، 9 يونيو، 2012

مندوب ليبيا لدى المحكمة الجنائية الدولية أحمد الجهاني يكشف للمنارة تفاصيل لقاء وفد المحكمة مع سيف القذافي في سجنه بالزنتان



المنارة – خاص - طرابلس

كشف مندوب ليبيا لدى المحكمة الجنائية الدولية ( أحمد الجهاني ) أن الأخبار  المتعلقة به التي صاحبت زيارته مع وفد المحكمة الجنائية الدولية لسيف القذافي"مختلقة وأعتبرها دسيسة من أناس يعملون على ذلك"وأبدى استغرابه مما نشرته وسائل إعلامية عن أن له دورا في اصطحاب سيدتين ليبيتين إحداهما زوجة مسؤول رفيع سابق إلى المكان الذي يعتقل فيه سيف القذافي بدعوى أنهما من عناصر الجنائية الدولية.


وكانت وسائل إعلامية قد ذكرت في وقت سابق أن وفدا من الجنائية الدولية يرافقهّ"أحمد الجهاني"وصلوا الزنتان بحجة التحقيق مع سيف القذافي وحاولوا زرع أجهزة تنصت وتحديد موقع داخل السجن،وأن الجهاني كان ضليعا في إدخال زوجة مسؤول ليبي سابق إلى سجن سيف القذافي بحجة أنها من أعضاء الوفد.
ويرى الجهاني أن هذه الأخبار"شائعات عدائية ولا أساس له من الصحة،وهي مثيرة للفتن، وتهدف إلى تحبيط الروح المعنوية لليبيين،وتجعلهم يلهثون وراء هذه الأخبار،وعلى وسائل الإعلام التي نشرت هذه الأخبار أن تتحمل المسؤولية القانونية عن ذلك،وأنا سأقاضي هذه المحطة التي نشرت هذه الأخبار الكاذبة".
وأبدى استغرابه قائلا"لم أكن أتصور أن لدي أعداء بهذه الدرجة من الشراسة والعدائية حتى يقولوا علي هذا الكلام الذي أنفيه نفيا قاطعا،فأنا رافقت وفد المحكمة حتى الزنتان ولم أقابل معهم سيف".

مستندات خطيرة
وقال"هناك وفد رسمي من المحكمة الجنائية الدولية ذهب إلى الزنتان في زيارة روتينية يوم أمس الأول الخميس بموجب قرار من المحكمة وإذن من النائب العام في ليبيا الذي مكنهم من زيارة سيف القذافي،وفي أثناء الزيارة حاولت إحدى أعضاء الوفد تسريب أوراق ومستندات وصفها الجهاني بأنها"خطيرة"وضبطتها الأجهزة الامنية الموجودة في الزنتان،وحققت معها ولكنها لم تسجنها مطلقا،فقد كانت تحمل جواز سفر صادرا عن الأمم المتحدة دخلت به ليبيا".
وعن طبيعة هذه المستندات قال الجهاني إنها مراسلة من أحد أزلام النظام موجود في الخارج و يمارس نشاطا معاديا لثورة السابع عشر من فبراير،حيث أكدت مصادر إعلامية موثوقة أنه ضابط الاستخبارات السابق"محمد إسماعيل"الذي كان من المقربين لسيف القذافي قبل هروبه من ليبيا بعد اندلاع الثورة.
ورفض الجهاني ما رددته وسائل إعلامية تتخذ من العاصمة طرابلس مقرا لها من أن أعضاء وفد الجنائية الدولية حاولوا زرع أجهزة تصنت وتحديد مواقع داخل السجن الموجود فيه سيف القذافي.ومنبها إلى أن هذا الكلام عار عن الصحة،عدا أن عضوا من الوفد لم تلتزم بواجبات الزيارة وحاولت تسريب رسالة لسيف القذافي فتم ضبطها".
وأضاف الجهاني"قطعنا شوطا كبيرا وممتازا مع المحكمة الجنائية الد ولية والقضية الليبية تسير سيرا حسنا أمام محكمة الجنائية الدولية،وهؤلاء الذين يروجون هذه الأكاذيب يزرعون الشكوك ويشككون في قدرة القضاء الليبي على إجراء محاكمة سيف القذافي في ليبيا".

موقف ليبيا
وتحدث الجهاني أن"القضاء الليبي والمحكمة الجنائية الدولية يتنازعان على محاكمة سيف القذافي وكلاهما يريد محاكمته،ولكن الموقف الذي صدر من إحدى أعضاء الوفد يعزز الموقف الليبي أمام محكمة الجنائية الدولية،وسنستثمر هذه الحادثة في تقوية الموقف الليبي،ويعتبر القضاء الليبي بعد هذه الحادثة هو الأقرب الآن لمحاكمة سيف".
وكشف أن ليبيا ستقدم طعنا لدى المحكمة الجنائية الدولية وستعززه تدعمه بالموقف الذي بدر من عضو الوفد في أثناء زيارتهم لسيف القذافي بما يخدم الملف الليبي في هذه القضية.متوقعا بدء محاكمة سيف"قريبا وبمجرد الانتهاء من التحقيقات معه".
وفي معرض تعليقه عما قيل عن اعتقاله لدى لنائب العام قال مندوب ليبيا في الجنائية الدولية أحمد الجهاني"أنا موجود في فندق أقيم فيه في طرابلس وليست لدي أية مشاكل،وأنا حر طليق وعلاقتي طيبة مع النائب العام وهو صديقي وليس هناك أي مشاكل بيني وبينه".
وفي وقت سابق أدلى منسق ملف سيف القذافي لدى مكتب النائب العام ميلاد الزنتاني"ميلاد الزنتاني"بتصريحات خاصة للمنارة نفى فيها الأنباء التي تحدثت خلال اليومين الماضيين عن هروب سيف القذافي أو محاولة تهريبه خارج ليبيا بأنها"غير صحيحة وعارية عن الصحة تماما".بحسب قوله.

زيارات تأكيدية
وقال الزنتاني"هذا الكلام غير صحيح وسيف الإسلام موجود في سجنه في الزنتان حتى هذه اللحظة ولم يخرج منه إلى أي مكان آخر ووضعه طبيعي جدا،وظروف اعتقاله عادية جدا وتزوره المنظمات الدولية منها الصليب الأحمر الذي زاره منذ أسبوعين،إلى جانب منظمات أخرى مثل هيومن رايتس ووتش والعفو الدولية ومحكمة الجنايات الدولية ومجموعة من الأمم المتحدة،وقد قمت بزيارته خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية".
ووصف الزنتان الوضع الصحي لسيف القذافي بالقول إنه"عادي جدا وليست لديه أي مشاكل صحية يعاني منها،وحتى المنظمات الدولية التي تزوره كانت تتأكد من صحته وأنه غير متعرض لأي تعذيب أو أي انتهاك من انتهاكات حقوق الإنسان".
يشار إلى أن مصادر إعلامية تناقلت أنباء تفيد بأن سيف الإسلام تمكن من الهروب من معتقله، وأن طائرته وصلت إلى مطار النيجر.مضيفةً أن مستشاره الخاص"محمد رشيد"قام بمساعدته ليتمكن من الهروب.



هناك تعليقان (2):

  1. اخونا واخوتنا بليبا اهتموا ببناء وطنكم .. وتركوا ما لا يفيد

    Wohnungsräumung

    ردحذف
  2. لماذا لايتم محامكته عند الان ولماذا هذا الصمت

    ردحذف