الجمعة، 28 أكتوبر، 2011

الاقتصاد الليبي واستعادة الأمن

وكالة الصحافة الفرنسية (أ.ف.ب)
خدمة المرصد الليبي للاعلام
نقلت وكالة الصحافة الفرنسية (أ.ف.ب) في مقالها اليوم الخميس 27 أكتوبر 2011 توقعات صندوق النقد الدولي حول انتعاش الاقتصاد الليبي مستقبلا، حيث ربط ذلك بإعادة إنتاج النفط المصدر الرئيسي للعائدات في ليبيا.


ونقل موقع “روماندي عن “أ.ف.ب” ما قاله صندوق النقد من أن اقتصاد ليبيا سيتعافى بسرعة من آثار الحرب إذا عاد الإنتاج النفطي إلى مستويات ما قبل الصراع العام المقبل وإذا ما تمت استعادة الأمن. 
وقال مدير صندوق النقد الدولي لمنطقة الشرق الأوسط ووسط آسيا مسعود أحمد لوكالة الصحافة الفرنسية “تتوقع السلطات أن يعود الإنتاج النفطي إلى مستويات ما قبل النزاع خلال النصف الثاني من العام المقبل. وإذا حدث هذا، فإننا سنرى بالتأكيد تعافياً سريعاً في النشاط الاقتصادي العام المقبل”.
استعادة الأمن
ووفقا لتقرير اقتصادي إقليمي أورده صندوق النقد نشر أمس الأربعاء في دبي فإنه من المتوقع أن ينكمش الاقتصاد الليبي المتدهور بأكثر من 50% هذا العام. وكانت ليبيا تصدَر 1,65 مليون برميل من النفط الخام يوميا قبل الثورة التي اندلعت في 17 فبراير 2011 ضد العقيد الليبي المخلوع معمر القذافي الذي قتل الأسبوع الماضي.
وقال أحمد إن “70% من الاقتصاد  الليبي كان يعتمد على النفط، وقد توقف القطاع النفطي تماما”.
وأشار إلى أن استعادة الأمن واستئناف إنتاج النفط سيسمح بانتعاش اقتصادي سريع، كما توقع حدوث انتعاش ب20 %  في القطاعات غير النفطية في عام 2012 مؤكدا أن الإفراج عن الأرصدة الليبية المجمدة سيساعد أيضا في تحريك عجلة الاقتصاد.
وأشارت وكالة الصحافة الفرنسية إلى أن عدة بلدان قد بدأت بالإفراج عن جزء من مليارات الدولارات التي جمدت في حسابات أجنبية منذ أن اعترفت تلك البلدان بالمجلس الوطني الانتقالي الليبي باعتباره الممثل الشرعي للشعب الليبي.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق