السبت، 3 سبتمبر، 2011

ما هذه المهزلة يا ثوار ليبيا مع هالة المصراتي!


لست في وارد التعبير عن رأيي فيها، فهذا يعرفه أي ذكي أو متابع على الأقل، هي مشتركة، شأنها شأن آلاف الليبيين، في هذه الشبكة منذ فترة طويلة وتعرف رأيي في الصنم الأخضر ورفاقه وأتباعه وكنت أتابعها  أحيانا خلال الثورة على الفتاة الليبية وأتابع سرحانها وهذيانها، لكن استغرب أن يمارس الثوار ساديتهم وأمراضهم وأمزجتهم، لا يعقل أن تجد لها عدة أشرطة بعد انتصار الثورة على الشبكة، تارة يصورونها عند القبض عليها، وتارة وهم يحققون معها، وتارة وهي تعتذر للثوار، لا يخلو أيضا الأمر من مداخلات واستعراضات لمن يسمون ثوارا من كلام استفزازي أو سادي لحشو الكلام والإجابات في فم الآخرين، كل هذه الأشرطة (والإفلاس الفكري للثوار) خلال أسبوع! 

ما هذه السادية والعبث! ما هذه الفوضى! ما هذا الضغط والابتزاز! ما هذا التشفي! ما هذه المهزلة! هل هذا هو الإسلام! هل هذا هو النظام الديموقراطي! أين احترام إنسانية الإنسان! أين القانون وحقوق الإنسان! من المعيب أن تضرب أو تهين حتى عدوك وهو ضعيف أو ملقى على الأرض!


عامر العظم
31 أغسطس، 2011

هناك تعليق واحد: