الاثنين، 8 أغسطس، 2011

تصوير وأستطلاع شريفة الفسي : دعم المرأة الليبية في الساحة الخارجية لثورة 17 /فبراير






المرأة الليبية لها دورها الكبير في ثورة 17 /فبراير منذ أنطلاقتها الأولى حيث شاركت في كل المجالات التي من شأنها أن تساند الثورة وتعزز الوحدة الوطنية وتزيد من حماس الثور وكما للمرأة في الداخل دور كان لها في الساحات الخارجية دورها الكبير منذ الأيام الأولى لثورة من خلال المشاركة في العديد من النشاطات والندوات التي تعرف بثورة فبراير وأهدافها وأسبابها وغايتها والإطلاع على نشاطات بعض السيدات الليبيات في الخارج ألتقينا  الدكتورة هدى المهدي ماضي  وهى عضو في اللجنة العليا التنسيقية للناشطين الليبين على الساحة المصرية 


 لتقي الضوء على التجمع الوطني للمرأة الليبية في الخارج وطرحنا عليها مجموعة من الأسئلة التالية:-



متى  تم تشكيل التجمع الوطني للمرأة الليبية فى الخارج؟


تم تشكيل التجمع في الخارج في أول أعلان له في لندن يوم 8/مارس 2011 ف وهو عبارة عن تجمع الأخوات الليبيات المقيمات في الخارج ومساندتهن الكاملة للمجلس الأنتقالى ودعم ثورة 17/فبراير وذلك من خلال الحراك على الساحة الخارجية عبر الهيئات والمنظمات الدولية وكذلك يتم التعريف بتجمع النسائي وأهدافه ونشاطاتها في مثل هذه المشاركات الخارجية وطرح قضية الوطن الداخلية أمام الرأى العام الدولي .


ما هى الشروط التى تم وضعها لمنح العضوية والمشاركة في هذا التجمع الوطني النسائي؟


لاتوجد شروط بعينها الأنضمام المهم أن يكون العضو فاعل ويؤمن بمبادئ ثورة 17/فبراير ويعترف بالمجلس الأنتقالى على أنه الممثل الشرعي لشعب الليبي وهذا التجمع يعتبر مؤقت قام مواكب الأحداث الثورة ولدعمها وحالياً نحن بصدد أقامة هيكلية من الأهداف والروئ للتجمع الوطني .


هل لتجمعكم الوطني فروع في الداخل أما أنه فقط لعرض الشأن الداخلى فى الساحة الخارجية ؟


نعم لنا فروع في الدخل في مدينة البيضاء والفرع الثاني طور التأسيس في بنغازى  وتجمعنا يهدف لخدمة قضايا الوطن وفى الساحة الخارجية لكل تجمع منسقة لايوجد رئيس لتجمع بل منسقات ونقوم بتواصل من خلال  أجتماعات دورية بينهم لغرض التنظيم والإطلاع على أعمالنا وموافات بعضنا البعض في كل ساحة من خلال المراسلات .


ماهى الأعمال التي قام بها التجمع الوطني للمرأة الليبية في الخارج لصالح ثورة 17 /فبراير؟


كانت أجماعتنا تتم في المنظمات الدولية منها  اجتماعنا  في مقر منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم (اليونسكو) في باريس يوم 26/3/2011 ف حيث عرفنا بالمجلس الأنتقالى وثورة 17/فبراير وأسباب قيمها وكذلك قدمنا تعريف عن طبيعة عمل تجمعنا وأهدافه أمام المنظمات والهيئات الدولية .


كما قمنا بشرح القضية الليبية الإتحاد الأوربي عند لقائنا في جنيف يوم 24/4    معهم بالإضافة الأجتماعنا مع مجلس الشيوخ الأيطالى في روما يوم 21/6 حيث تم الاستماع لنا من قبل لجنة الأستماع الخارجية المقرر لها ساعة فقط غير أنها تواصلت لمدة ساعتين ويزيد وقد حضرت عناصر نسائية من الداخل الليبي حيث نقلنا معانات المرأة الموجودة على الحدود التونسية كما أجتماعنا بسيدات برلمانيات إيطاليات وأكدنا على الدعم والمساندة الفورية لشعب الليبي وقمنا بالعمل على التنسيق لزيارات السيدات البرلمانيات من الإتحاد الأوربي ليبيا بعد التنسيق مع المجلس الأنتقالى كما عرفنا بمؤسسات المجتمع المدني وفى مقر الإتحاد الأوربي بجنيف قمنا بتوضيح الرؤي حول المجلس الأنتقالى وتجمعنا يهتم بالعمل على بناء دولة ديمقراطية  تحقق فيها العدالة والمساواة.


كما عقد أجتماع في بروكسل يوم 29/6/2011 ف يتعلق بحقوق الإنسان في ليبيا وقد أثير موضع الانتهاكات التي تعرضت لها المرأة الليبية من قبل كتائب القدافى من قبل نساء التجمع هدا وتجدر الإشارة إلى أن تجمعنا يهدف إلى المساعدة في التنمية البشرية من خلال المؤسسات المنظمات الدولية 


بأعتبارك ناشطة على الساحة المصرية هل بإمكانك الحديث عن دور المرأة في هذه الساحة العربية ؟


لقد خرجنا منذ الأيام الأولى الأندلع الثورة وتظهرنا أمام  القنصلية الليبية  ونادينا جميعاً بسقوط النظام و أستمرت المظاهرات أمام القنصلية ومقر جامعة الدول العربية وتم مساندتنا من قبل ثوار  25 يناير  ورفع علم الأستقلال على القنصلية هدا وقد تعرض الكثير منا لتهديد من قبل أزلام النظام في محاولة منهم  لمنعنا من الخروج ولكن هذا لم يرهبنا ولم يقلل من مساندتنا لثورة وقد تعاونا مع جمعية شهداء 17 فبراير الوطنية بتنسيق مع مندوبة فرع الجمعية في مصر وهى الدكتورة أمال الزوى كمتطوعات في مستشفى أسموحة الطبي وكذلك مركز الشرق الأوسط ومنبرة العصافرة  وأطلاعنا على أحوال الجرحى وقدمنا لهم كافة المساعدات وقد جئت لزيارة ليبيا في المرة الأولى للحصول على الدعم من المجلس الأنتقالى والذي أكده لنا الدكتور فتحي البعجه والزيارة الثانية كانت لغرض الحصول على تأشيرات من الممثل الايطالي لحضور الأجتماع في روما هدا وقد  شاركتوا في المؤتمر الوطني حول الفيدرالية الدى عقد مدينة بنغازي يوم 20/7/2011ف


وأخيرا تودعنا 


الدكتورة هدى المهدى ماضى قبل سفرها بقولها :-بأنها لم يسبق لها العمل فى الدولة الليبية ولم تمنح حتى فرصة الدراسة التى هى حق لكل ليبي وأن عائلتها تم  ظلمها من النظام ولديها شهداء في مذبحة سجن بوسليم منهم عميد العائلة الحاج أدرسي عبدالعالى ماضى وقد شارك أخواتها فى العديد من المظاهرات وهم من ثوارالجبهة الوطنية التى سوف تقوم بتحرير ليبيا وفك أسر عاصمة الدولة طرابلس 


وتؤكد من خلال دورها فى التجمع بأن المقر الرسمي لهم في الداخل سوف يكون في مدينة بنغازي وأنها سوف تبذل كل ما في جهدها لمساندة الثورة في الساحة الخارجية مع السيدات الليبيات في الخارج .


تصوير وأستطلاع :- شريفة الفسي 


sharfealfse@yahoo.com

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق