الجمعة، 5 أغسطس، 2011

17 سبب للاستعانة بالناتو..... ردا على دعاة الحرب الصليبية على ليبيا



·       اولا: إن الثورة بدأت سلمية في مدن ليبيا شرقا وغربا ولم يدعُ أحد لحماية خارجية أبدا بل إن النظام هو الذي استعان بالأفارقة وقناصي الصرب والروس بل وبالشركات الاسرائيلية التي تنظم عمليات نقل المرتزقة الأفارقة ...
·       ثانيا: لم يساعدنا أحد من الدول العربية  ولا الافريقية لضعفهم عسكريا وسياسيا ...
·       ثالثا: تم الالتجاء الى مجلس الامن وليس الى بريطانيا وامريكا كما فعل العراقيون الذين كانت لهم ظروفهم وانقساماتهم في ذلك الوقت...

·       رابعا: لم نطلب سوى الحظر الجوي وحماية المدنيين من القصف الجوي والقصف البحري والقصف البري على المدن ، وهذا الذي يحصل حتى الآن..
·       خامسا: لم نسمح بالانزال البري للناتو ابدا وقد صرح بذلك كل قيادات المجلس الوطني...
·       سادسا :حتى في احلك الاوقات ايام مصراته رفض اهل مصراته الانزال البري بالرغم من ان المجلس الوطني خيرهم بين هذا وذاك فرفضوا وكانت تلك تضحية منهم وقد تلكأ الناتو كثيرا في حمايتهم بطائراته من الكتايب ...
·       سابعا: من حقنا من حقنا من حقنا الاستعانة بمجلس الامن لان ليبيا عضو شرعي بالامم المتحدة منذ الاستقلال.
·       ثامنا:  ليست هذه اول مرة يقوم الناتو بحماية المدنيين فهو الذي قصف كتايب الصرب المدربة التي كانت تذبح المسلمين في البوسنة والهرسك....
·       تاسعا: البوسنة والهرسك ليست محتلة الآن من قبل أحد وقد تخلصت من حكم الصرب الى الأبد وهي تنعم الآن بالديمقراطية ، وكم طلب رئيس مجلسها حينئذ (علي عزت بيجوفتش) المساعدة من الدول الاسلامية فما ساعدته سوى  بعض الدول بالاغاثة كالامارات ولم يقم القذافي بمساعدته بل دعم الصرب ضده ، وبالمناسبة قدمت اسرائيل لصربيا 10 آلاف مسدس دعما للمذابح الجماعية وقتئذ.
·       عاشرا : الناتو حلف عسكري يضم 28 دولة وليس بريطانيا وفرنسا وأمريكا فقط  فلن تستطيع دولة واحدة الانفراد برأي واحد ضد ليبيا...
·       حادي عشر: ليس في قدرة هذه الدول أو بعضها احتلال ليبيا لأن القرار جاء من الامم المتحدة ، ولا يمكن استصدار قرار آخر من الامم المتحدة بالانزال البري الا اذا طالب المجلس الوطني بذلك اولا ووافقت على ذلك الجامعة العربية ثانيا وقبل الناتو هذا التدخل ثالثا ولم يكن هناك فيتو من روسيا والصين رابعا ، وبالتالي فمن المستحيل اجتماع كل هذه الأمور...
·       ثاني عشر: ليس من مصلحة الدول الغربية احتلال ليبيا لانها تريد بلدا مستقرا سياسيا لتشتري منه النفط بدون مشاكل أو قلاقل، فالاحتلال يكلفها اضعاف اضعاف ما تاخذه من النفط اذا احتلت البلاد ، كما أن الاحتلال ليس واردا في اجندتها ولو كان كذلك لما ترددت في الانزال البري منذ اول ايام الثورة وقبل قرارات مجلس الأمن..
·       ثالث عشر: لم يصدق القائد الليبي شعبه في شيء ذي بال منذ 42 سنة فهل تصدقوا انه يحارب عدوانا صليبيا  فعلا ، فلو كان صادقا فلماذا لا يطلق رصاصة واحدة على الناتو منذ 5 شهور لمحاربة الصليبيين؟ ، وهاهي طيارات الاباتشي تسرح في الخمس وزليتن وليس هناك امرا باطلاق رصاصة واحدة عليها ...لكنه لا يتورع عن اطلاق الصواريخ الحرارية على السكان المدنيين وليس على الثوار فقط ...
·       رابع عشر: تلكأ الناتو كثيرا في انقاذ المدنيين اول الامر فكم من شهداء قضوا بسبب عدم المسارعة في قصف الكتايب المعتدية.. كما أن الناتو يعطي تحذيرا للكتايب بالهروب ثم يقصف اول سيارة في الرتل ويترك مجالا للهروب ... بل انه يبعث الرسائل اللاسلكية بكل اللغات باخلاء المكان لقصفه كما يرسل المناشير بكل اللغات لترك القتال ولكن لا مجيب..
·       خامس عشر : مطالب الناتو 3 فقط هي: المطلب الاول: وقف اطلاق النار تماما... الثاني : سحب كل الكتايب الى ثكناتها الثالث: السماح بتوفير ممرات لاغاثة السكان..... فلماذا لا يستجيب لها القائد الأممي الذي لا يشغل اي منصب رسمي حسبما يقول؟ فالناتو لم يطلب منه التنحي ولم يطلب منه ترك السلطة ...فلماذا لا يترك الناس في حالها ويكف عن قصفهم؟ لانه يريد سحق كل من قال له لن نرضى بحكمك فاما ان يحكمهم اما ان يقتلهم..وهو يعلم ان الشعب سيطرده اذا نال الحرية..
·       سادس عشر : كل مطالب المجلس الوطني والثوار والناتو مطالب شرعية دينيا ولم يقل أحد من كبار علماء الأمة المعتبرين بخلاف هذا فالكل مجمعون ان الاستعانة بالامم المتحدة جائز شرعا ، وقد استدلوا على ذلك بإقرار النبي عليه السلام لحلف الفضول الذي نشأ في الجاهلية وقد كان هو نفسه مشتركا فيه عليه السلام ويحارب في صفوفه (انظر السيرة) ، حيث كان الحلف يقوم لنصرة المظلوم ضد الظالم باجماع القبائل فقال عنه : ان في الجاهلية حلفٌ لودعيت به في الاسلام لأجبت..أو كما قال.... وحلف الفضول هذا هو حلف الناتو في زمننا وتدعمه قرارات الامم المتحدة فلمن تكون الشرعية الحقيقية ومن هو صاحب الحق؟... فمتى تقتنعون؟
·       سابع عشر: عندما حارب معمر اهل تشاد 15 سنة وحارب اهل الصومال ودعم جون جارانج ضد السودان ودعم الانفصال في نيجيريا ودعم البوليساريو ضد المغرب ودعم ايران ضد العراق ودعم الحركات الانفصالية في كل مكان لم تقولوا ان هذا الحاكم معتد ويجب ايقافه بل لم تستنكروا تلك الاعتداءات أصلا... والآن هو يحارب الشعب الليبي وليس للشعب خيار الا أن يقاوموه بالاستغاثة بالناتو أو يبيدهم بدم بارد ...فكيف لا تقفون في صف الشعب، وأنتم تعلمون أن غالب الشعب يرفضه... ولورجعتم الى رشدكم لعلمتم انه بعد الآن لن يثق بليبي واحد مهما وقف معه ومهما قدم له من تضحيات،  بل انه سعى منذ زمن الى اجلاء الليبيين الى افريقيا واحلال الافارقة بدلا عنهم لانهم هم الذين يطيعونه بالاموال التي يدفعها لهم ... فهو يسعى لهدم ديمغرافية السكان الحالية واحلال غيرها بدلا عنها بكل الاسلحة التي يمتلكها ، وأول تلك الأسلحة هو محاولة صرف الناس عن رؤية الحقائق وتصدير الاعلام الكاذب لهم ، لكن الخطأ ممن يسلمون له عقولهم واسماعهم ويرددون اقواله ومحاولاته في بث فتنة الثأر بين القبائل ....لكن حبل الكذب قصير ولن يطول الزمن حتى تنقشع الحقائق جلية على الناس (والله غالب على أمره ولكن اكثر الناس لا يعلمون).

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق