الأحد، 24 يوليو، 2011

قبيل رمضان... صورة من المشهد الاقتصادي


قبيل رمضان... صورة من المشهد الاقتصادي
مسؤول في المجلس الانتقالي : 3 مليار دينار ليبي  احتياجات المدن المحررة  لمدة 6 شهور قادمة.
احد كبار التجار : السلع والبضائع  متوفرة  خلال رمضان والاسعار مرتبطة بسعر الدولار .

خاص  - المنارة
عائشة الكوافي - سمية عبيد

يسود جو من الترقب والانتظار في المدن المحررة والمحاصرة بعد تأخر استلام المرتبات ونقص السيولة في المناطق التي تم تحريرها، ويأتي رمضان هذا العام في أجواء الثورة الليبية  واستمرار المواجهات على مختلف الجبهات ،  ولاستيضاح الصورة ورسم المشهد الاقتصادي ذكر أحمد العبار رئيس اللجنة الاقتصادية والمالية في المجلس الانتقالي بأن اجتماعات مجموعة الاتصال السابقة جميعها تعطي الوعود لتقديم المساعدة وتسيل جزء من الأموال المجمدة وإنشاء صندوق لدعم الثورة الليبية تحت أشراف مجموعة الاتصال، ولكن هذه الأموال لم تصل ولم تتحقق الوعود ، وقال العبار أنه قبيل اجتماع اسطنبول تم عقد لقاءات بين مصطفى عبدالجليل رئيس المجلس الوطني الانتقالي و السفراء الموجودين ببنغازي المشاركة دولهم في اجتماع مجموعة الاتصال وأخبرهم  عبدالجليل بأنهم إذا لم يلتزموا بالإيفاء بوعودهم وتسيل الأموال فلن نشارك مستقبلا في مثل هذه الاجتماعات


وأوضح العبار ان إجمالي الذي نحتاجه من مرتبات ومستلزمات طبية لمدة 6 شهور هو 3 مليار دينار ليبي ، وعن آلية دفع المرتبات لكافة الفئات قال العبار سيكون ذلك بحسب الإمكانيات فنحن ندرس احتياجات الناس بصورة عامة ونأخذ في الاعتبار جميع الفئات مثل فئة الخزانة العامة وفئة شركات ذات الطبيعة الخاصة وفئة التمويل الذاتي وفئة العاملين على حسابهم الخاص والعاملين في الشركات الأجنبية ، ونفكر بطريقة جديدة وهي الدفع على شكل معونة لكل كتيب عائلة وهذا المشروع قيد الدراسة.

  وفي نفس السياق أشار امراجع غيث المسؤول في المكتب التنفيذي عن قرب وصول قرض بـ 200 مليون دولار من تركيا على شكل سلع ومواد غذائية بقيمة  100 مليون و100 مليون سيولة نقدية وأكد أن مشكلة السيولة ستحل قريبا وحدد أن آلية الصرف للرواتب ستكون بحسب الإمكانيات المالية .

وأكد غيث على ضرورة الشعور بوضع الأزمة فعلى الشعب الليبي أن يقدر هذه الظروف ، ومن يحتفظ بمبالغ في بيته لابد أن  يضعها في المصرف ليساعد في حل مشكلة السيولة ومن ناحية أخرى زيادة الأمان .

ومن جانب آخر تحدث فوزي الحواز منسق المصارف في المجلس المحلي ومدير وحدة المعلومات الفرعية في مصرف التجارة والتنمية عن حل أزمة السيولة للتجار بصدور قرارات من مصرف ليبيا المركزي تحاول بموجبها أن توفر السيولة وتعطي التجار الضمانات من خلال تقديم نموذج بالقيمة المالية بالعملة الأجنبية معتمد من المكتب التنفيذي قسم الشؤون الاقتصادية يذكر في النموذج نوع السلعة المراد استيرادها ويودع في المصرف مقابل شراء هذه العملة قيمة إضافية تسحب بعد 90 يوما من إيداعها لكي تتوفر سيولة كافية  للمصارف .

من جهته  ذكر أحد رجال الأعمال الكبار وصاحب مجموعة من الشركات الخاصة في بنغازي طلب عدم الإفصاح عن اسمه استعداداتهم لاستقبال شهر رمضان وأشار إلى توفر البضائع والسلع ، وأفاد بأن الاستيراد مفتوح  عن طريق الميناء عبر شركات الملاحة

وفيما يتعلق بالأسعار قال صاحب الشركة أنهم لم يقوموا برفع الأسعار وأن الزيادة جاءت من أصحاب بعض المحلات والتجار مشيرا بأن هذه الزيادة تعتبر طبيعية نظرا لازدياد سعر الدولار.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق