الاثنين، 25 يوليو، 2011

محمد عبد السلام اميمن : القذافي يحتمي بجهنم خوفا من نار الثوار



                     ‏
بسم الله و الصلاة و السلام علي رسول الله
قبل أندلاع ثورة 17 فبراير بشهر أو شهرين, أحس القذافي بلهيب هذه الثورة عندما زار بعض المواقع و خاصآ هذه القلعة العملاقة العظيمة (موقع المنارة) و العظمة لله, و أيضا بعد أندلاع الثورتين التونسية و المصرية, أصبح القذافي محاصرآ, ففكر في أساليب يقضى بها على هذه الثورة في مهدها, فقام بالسخرية والتحقير، والأستهزاء والتكذيب والتضحيك‏‏ علي الثورة (فأنقلبت عليه هذه الأساليب فيما بعد ) محاولة منه أن يطفئ لهيب هذه النار,
فذهب ألي بنغازي قبل أندلاع الثورة بأيام ليجتمع بالناس بيوم مولد رسول الله صلي الله عليه و سلم, فأجتمع بالناس كعادته بكل تكبر و جبروت و لكن تكبره و جبروته سرعان ما ذابا من شدة حرارة نار الثورة و الثوار بل زاد من أشتعالها, فأنفجرت قبل موعدها بيومين( 15  فبراير) فهرب من مدن المنطقة الشرقية بعد ما لذع من نارها فأحتمي بعاصمتنا الأبدية التي كانت علي جمر, فأشتعلت هي أيضا عندما هبت عليها رياح جنوبيه غربيه من الزنتان و رياح غربيه من الزاوية و شمالية شرقية من مصراته, فأصبح القذافي محل أستهزاء و سخرية و تضحيك عندما خرج في خطابه يوم 22\2\2011 وقميصه تحت باطه ممزق و يلهث و ينبح كالكلب (أكرمكم الله), فأنقلب السحر علي الساحر فأصبح هو محل أستهزاء و سخرية و تضحيك, أما التحقير و التكذيب فمن ذا الذي لا يعرف حقارة القذافي و أكاذيبه فهو لديه جائزة نوبل في الحقارة و الكذب.
فأرسل فريق إطفاء كامل (كتائبه و مرتزقته) و سيارات الإطفاء (الأسلحة الحربية الثقيلة) لأطفاء النار التي أندلعت في مدن المنطقه الشرقية و لكن للأسف الشديد خبراء الأطفاء لديه من شدة أرتباكهم و حماقتهم ملئو سيارات الإطفاء بالبنزين و ليس بالماء(لم يستعملوا أسلوب السياسة بل استعملوا أسلوب القتل) فزادت مساحة النيران في المنطقة الشرقية فلم يستطع التحكم فيها, فأستعانت هذه المدن بخبرائها(الثوار) و بخبراء أجانب ذوي أختصاص(حلف النيتو) فقاموا بإطفاء النار التي أشعلها(أي, تحرير المدن).
أما النار التي أندلعت في العاصمة فكانت حرارتها أشد من حرارة نيران المنطقة الشرقية(لأنها لو أندلعت و لم يسطر عليها فستكون نهايته) فأستعان القذافي بخبراء عالميين بإطفائها(خبراء إسرائيليين) فقاموا بجميع أساليب الإطفاء(أعلام و ترهيب وأعتقال و قتل) حتى يطفئوها, و لكن لم يطفئوها بل أهمدوها فتشتعل تارة و تهمد تارة أخري, فأن أشتعلت فأنها تحرق أطراف القذافي (أولاده و أعوانه)  فيهرب كعادته أو يختفي تحت الأرض كالفئران, فأصبحت طرابلس مكان غير أمن لديه.
القذافي لا يستطيع الهروب إلي غرب أو إلي شرق طرابلس لأن نار الثوار تلاحقه فهرب إلي جنوب ليبيا(سبها) التي سماها الشرارة الأولي و فعلا كانت تنتظر في شرارة كي تندلع, لأنها جاهزة للأشتعال, و تنتظر الضلع الثالث ليكتمل مثلث النار(حرارة و وقود و شرارة), أما الحرارة فمعروف عن سبها بشدة حرارتها, أما الوقود فهم الثوار الذين لا يختلفوا عن ثوار المدن الشرقية و الغربية كقضية و مبدأ و هدف, فكانوا ينتظرون هذه الشرارة و هي قدوم القذافي لديهم فأشتعلت هي أيضا. و هو الآن يستعين بنفس الخبراء الذين أستعان بهم بالعاصمة كي يطفئها, فسبها الآن ليست مكان أمن لديه أيضا. الآن القذافي يفكر بالهروب من سبها خوفا من نار الثوار و يحتمي بجهنم كأخر معقل لديه.
بعد ما ضاقت عليه ليبيا من نار الثوار التي تلاحقه من مدينة إلي مدينة و من قرية إلي قرية  و من شارع إلي شارع و من حي إلي حي و من زنقة إلي زنقة و من بيت إلي بيت و من دار إلي دار و من فرد إلي فرد و من حفرة إلي حفرة, ها هو الآن يخطط كي يحتمي بمسقط رأسه و المكان الذي ولد فيه و هي قرية صغيره بالقرب من مدينة سرت و أسمها(جهنم) خوفا من نار الثوار.
و أخيرا فالقذافي يحتمي بقرية جهنم خوفا من نار الثوار. فولد في جهنم و يحتمي الآن بجهنم و نسأل الله أن يميته في قرية جهنم و يحشره يوم القيامه في جهنم و بأس المصير.... آمين.

بقلم أخوكم: محمد عبد السلام اميمن                     


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق