الجمعة، 8 يوليو، 2011

تحليل لمسيرة المليون المزعومة



لقد زعم النظام المنهار في ليبيا بلاد الأحرار بأنه قد تجمع في ميدان الشهداء يوم الجمعة الموافق 1/7/2011 ميلادي قرابة المليون ونصف من أفراد الشعب الليبي في ميدان الشهداء.




هذا الكلام بالنسبة لي ضرب من الخيال إلي درجة الجنون.
 فإذا نظرنا لمساحة ميدان الشهداء لوجدنها تقارب الـ20,000 متر مربع والحديقة الملاصقة لها مساحتها تقارب الـ90,000 متر مربع و بإضافة مساحة الشوارع المجاورة والكورنيش لوجدنا أن مساحة مكان التجمع المزعوم 200,000 متر مربع.
حسب القياسات العالمية أن جسم الإنسان يحتاج إلي مساحة 0,6 متر مربع للحركة براحة فذلك تكون سعة مكان التجمع بقسمة مساحته علي المساحة المناسبة للحركة
200,000÷0,6 =   333,000 شخص تفريبا
علي خاطر معمر 350,000 شخص . ( نزيدو شوية ) 500,000 مواطن لكن مش مليون ونصف !!!


كيف تم ذلك؟
·        من المعروف أن النظام المنهار قام باعتقال ما يقارب 60,000 مواطن.
·        ومن المعروف أيضا أن العائلات القادمة إلي مدينة طرابلس في بداية الثورة بلغ عدد أفرادها 24,000 شخص.
وحسب ما ورد إلينا من أبناء مدينة طرابلس الأحرار أن النظام المنهار اجبر عائلات الأشخاص المعتقلين للتظاهر للحفاظ علي أرواح ذويهم.
بناء علي ذلك نفرض عدد 3 أفراد من كل عائلة من عائلات الأفراد المعتقلين فبذلك يكون العدد 60,000×3 =180,000 شخص.
 بإضافة 24,000 شخص حسب التحليل السابق وكذلك لا ننسى أفراد الكتائب وذويهم وأعضاء حركة اللجان الثورية وذويهم والمغرر بهم من المناطق المختلفة كما أوضحت اللافتات الظاهرة للعيان في المسيرة في اعتقادي يصل العدد الكلي إلي ما يقارب الـ250,000مواطن.
فالسؤال هنا هل يجوز لمعمر القذافي أن يختزل سكان مدينة طرابلس في هؤلاء والسؤال الأخر أين كان هؤلاء المعجبين فان صح وجودهم فما سال دم إخوتهم وأبنائهم في الشوارع الليبية ولماذا تم قطع وسائل الإعلام الغير تقليدي كالانترنت للسماح لهم بالتعبير عن إعجابهم.
وان صح الكلام يا معمر وخرج فعلا مليون ونصف في ساحات العاصمة بغض النظر عن التحليل وما إذا كانت الساحات تسعهم أم لا.
 ماذا عن الملايين الغاضبة في مدننا في الشرق الحبيب وفي مصراتة الصمود وفي الجبل الغربي الأشم وغيرها و غيرها.
بالله عليك في سبيل من كل هذا و في سبيل ماذا!


كل يوم نحن في الزايد والقذافي في الناقص

هناك تعليق واحد:

  1. حتي لو كان العدد مليون لايعني شي لان ليست العبرة بالكم ولكن العبرة من عالحق وهل خرجو بارادتهم اومجبرين ورغم قناعتنا بان من خرجو معه هم اللجان الثورية والناس المستفيدة من النظام وبعض الماجورين والبسطاء الساهلين بالانقياد كالقطيع والباقي خرجو خوفا من بطشه والمهم فالامر عالعموم هو حشد للظلم والهتاف لشخص وليس لوطن .
    اما الحشد المقابل للثوار فهو حشد خرجو الناس فيه بارادتهم ومع الحق وهتافهم فيه الله اكبر الله اكبر وهمهم الحق ووطنهم .

    ردحذف