السبت، 21 مايو، 2011

البيان التأسيسي للمجلس المحلي لمدينة ترهونة



أمام ما تعرض ويتعرض له أبناء وطننا على يد القذافي وأزلامه , فقد تنـــــادى أبناء هذه المدينة ‏لتأسيس المجلس المحلي وذلك للقيام بواجبنا تجاه الوطن ودعماً لأخـــوتنا في ثورة الشباب ‏وللمجلس الإنتقالي برئاسة ذلك الرجل الشريف الشجاع والمعروف بوطنيته وصدقه قولاً وعملا ‏وإننا نبارك خطواته وندعوا له كما هو شأن كل أبناء بلدنا بالـــــسلامة والسداد ونحن بذلك نقدر ‏حجم المسؤولية الملقاة على عاتقه في هذا الوقت الإنتقالي العصـــيب وذلك من أجل بناء هذا البلد ‏الخالي من مؤسسات المجتمع المدني والسياسي وفي مجابهة الطاغية الذي لا يعترف بالأخر ولا ‏يشعر بوجود غيــــره في هذا الكون وقد جثم على قلوب الليبيين ردحاً من الزمن صادر فيه أبسط ‏حقوقهم وأزهق أرواحهم وأهدر ثرواتهم وأمعن في تجهيل الشعب حتى أضــــــحى الأخير ‏يصـــدق كذبه وينتظر وعوده ولو في أخر أيامه.‏

وأمام ما يقوم به هذا الطاغية من سفك للدماء وقتل بلا هوادة وخطف وتعذيب دون رأفة ولا ‏رحمة. لا يمكن لمستعمر أن يقتــرفه , وتأكيداً على عراقة وتاريخ مدينة ترهونة الممتد من ‏أسلافنا  أحمد المريض وغيره من المجاهدين الأبرار الذين ارتوت أرضنا الطاهرة بدماءهم ‏الزكية في معارك الشقيقة والمرقب وغيرها  الأمر الذي دفعنا منذ بداية الثورة كشباب بهذه ‏المدينة لتكوين هذا المجلس بأجنحته التنظيمية والإعلامية وبصدد تجهيز الجناح العسكري بالرغم ‏من الصعوبات التي تواجهنا من نقص في العتاد والأسلحة والقبضة الأمنية المشددة لأزلام ‏القذافي . ومع ذلك فقد قــــام شبابنا بعدة نشاطات من حيــث كشف مؤامرات النظام وتوضيح ‏الحقائق التي يزيفها من أجل تشويه الثورة وشبابها والعمل على تحريض الشباب لإستغلال هذه ‏الفرصة التاريخية للتخلص من هذا الدكتاتور . إضافة إلى تقديم المـــــعونات لجبهات القتال في ‏الجبل الغربي وتزويد مناطقها بما يلزمهم من مــــــؤن وغــــذاء لأسرنا وأطفالنا.‏
‏ ‏
ومن هذه المعطيات نؤكد الأتي :‏
‏ ‏
أولاُ: الإنضمام للمجلس الوطني الإنتقالي كممثــــل شرعي ووحيد لليبيا الموحدة بلحمتها الوطنية ‏وعاصمتها طرابلس نحو بناء دولة مدنية بنظامها السياسي الدستوري القائم على التعددية والفصل ‏بين السلطات فلا قبلية فيه ولا طائفية ولا تطرف.‏
‏ ‏
ثانياً : نؤكد أن ما يصدر بإسم أهل المدينة من أتباع النظام إنما هم ثلة يمثلون أنفسهم فباعوا ‏أوطانهم ببطونهم عقب إستلامهم مبالغ مالية للضغط على أبناء المدينة وقمعهم . وهنا نحذر ‏أقطاب النظام في المدينة إلى أخذ زمام المبادرة والتخلي عنه والتوقف عن دعمه والإنحـياز التام ‏إلى الثورة قبل فوات الأوان ونمهلهم لذلك َخمسة أيام من تاريخ نشر هذا البيان وليعلموا أن الجناح ‏الإعلامي لهذا المجلس قد باشر بإعداد قوائم لأسماء عملاء النظام ومرتزقته بجميع مسمياتهم ‏وأوصافهم من قيادات شعبية وحرس ثوري وشعبي ولجان ثورية وجحافل ومتطوعين مرتزقة ‏وسنعلن عن أسماءهم على مواقع الإنترنت والملصقات والمناشير داخل المدينة وخارجها ‏وسيكون حسابهم عسيرا .‏
‏ ‏
عاشت ليبيا حرة أبية
‏ ‏
‏ ‏
‏ الجناح الإعلامي للمجلس المحلي لمدينة ترهونة

أخوكم هيثم العباني


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق