الاثنين، 30 مايو، 2011

ولد بلاد : معمر ابن الخيمة؟



ادعى ويدعي العقيد معمر القذافي انه ابن الخيمة وترجع اصوله للبادية الليبية العريقة! 
مسكينة تلك البادية ومظلومة تلك الخيمة التي يعتبر معمر القذافي نفسه ابنها!
ابن البادية الحقيقي ومن تربي في الخيمة واستنشق في صدق عبير العادات والتقاليد في البوادي الليبية العريقة لا يرضى باستجلاب مرتزقة ماتت قلوبهم ليقتلوا أبناء وطنه.
ابن الخيمة الحقيقي لا يصدر اوامره باطلاق الرصاص الحي على صدور أبناء وطنه الذين خرجوا في وقفات سلمية تطالب بحقوق مشروعة.
ابن الخيمة الحقيقي من يحمل وجدانه ولو ذرة واحدة من التربية والاخلاق النظيفة لا يبعث أذنابه من المرتزقة الأفارقة والكلاب الثورية الوحشية لتغتصب بنات ونساء وطنه.

ابن الخيمة الحقيقي والأصيل لا يصف مئات الآلاف من أبناء شعبه بالجرذان والمقملين والمهلوسين فقط لأنهم خرجوا شيبة وشباباً ليقولوا له لم نعد نريد ديمقراطيتك ولا تخاريفك ولا تحريضاتك ولا جماهيريتك ولم نعد نطيق لا ظلمك ولا رؤية وجهك ويكفيك انت وعائلتك وأذنابكم ما سرقتم من أموال من خزينة الشعب المنكوب بظهوركم عليه في ذلك اليوم الاسود 1 سبتمبر 1969.
ابن الخيمة الأصيل لا يرسل كلابه ومرتزقته لترويع شيوخ وعجائز واطفال وطنه في الزنتان والزاوية ومصراتة وزواره وبنغازي وبن جواد وجادو ودرنه والبيضاء والبريقة ونالوت وككله وغيرها من المدن الليبية التي طفح كيل سكانها بالمعاناة من حكم هذا الطاغية.
ابن الخيمة الاصيل يضع مصلحة وطنه وشعبه فوق مصلحته الشخصية ومصلحة عائلته وقبيلته وأذنابه، وليس كما فعل معمر القذافي الذي لا يريد ان يتزحزح عن كرسي السلطة المتشبت به منذ 1969 وتدك قوات كتائبه الدموية بيوت الليبييون المتواضعة بالصواريخ وقذائف الهاون.
ابن البادية الأصيل لا يتكبر على شعبه كما فعل معمر القذافي.
ابن البادية الشهم والاصيل لا يعطي الضؤ الأخضر لقتلة جبناء ليحرقوا وليدمروا وليسرقوا كل ما يجدوه امامهم.
ابن الخيمة والبادية الأصيلة لا يصر على اهانة كل ما هو ليبي ولا يصر على مواصلة مشوار الكذب على الشعب بقوله انه قائد للثورة ولا منصب آخر له ليستقيل منه. 
سفاح ليبيا هذا الذي يدعي انه ابن البادية البسيطة يعلم تمام العلم بأن الشعب الليبي قد استيقظ منذ زمن بعيد جدا على حقيقة ان منصب قائد الثورة عزيز على قلب القذافي لأن هذا المنصب ببساطة يضمن لمعمر منصب افضل واقوي يستطيع من خلاله الهيمنة الابدية على كل القرارات التي تصدر في ليبيا وليستمر قائد ثورة  "فاقد الشئ لا يعطيه" في التبجح في صفاقة نادرة بأن في " الجماهيرية السعيدة الثروة والسلطة والسلاح بيد الشعب". ألا تلاون أن الصفاقة نفسها وبذاتها متجسدة في تلك المقولة العقيمة؟

هذا السفاح الشرير الذي يدّعي زوراً وبهتاناً أنه انسان بسيط لا يملك شيئاً وأنه ابن الخيمة، هذا السفاح المريض نفسياً لم يعر اي اهتمام لحقيقة ان الشعب وعى ما يريده القذافي من وراء اصراره على التشبت بكرسي قائد الثورة..ويريد الاستمرار في تحديه الشاذ لارادة الشعب الليبي الذي قال له بكل لغات العالم: ارحل يا معمر فنحن لم نعد نطيق سماع اسمك او صوتك او رؤية صورتك..أرحل يا معمر لأنك بكل بساطة لم تعد تنتمي لنا ولأنك ابن خيمة وبادية مزيف وممارساتك الأنانية لا تمت لشرف البادية واصول التربية التي تعرفها نجوع وبوادي ومدن وقرى الوطن الليبي.
ابن البادية ومن تربى تربية جيدة زرعت في قلبه وفي عقلة محبة ليبيا وشعبها لا يحاول تغطية عين الشمس بالغربال ويدمن الكذب والتدجيل ويفرضه بقوة الكلاشنكوف وصواريخ الجراد والاسلحة الممنوعة دولياً فقط لكي يبقى في السلطة وليورث كرسي السلطة لابنه سيف ومن ثم لأحفاده.
ابن الخيمة الحقيقي والاصيل لا يصر على ان تتحول كل افعاله واقواله لحافز قوي يفرض على شعبه كراهيته وتمني زوال عهده الاسود باسرع ما يمكن ويفرض على المجتمع الدولي كراهيته والابتعاد عن التعامل معه وكأنه وباء معدي وليتفق في النهاية الشعب الليبي وكل الاسرة الدولية على ان معمر القذافي ونظامه الدموي قد فقد ما تبقى له من مصداقيه وأن هذا البدوي المزيف لا يمكن الوثوق به ولا أحد يرغب في التعاون معه او مع ابنائه او اذنابه الخونة من البغدادي الى الطلحي الى جلود والخويلدي وغانم والخروبي ودورده والزوي ومعتوق والطيف وبودبوس وبوكراع والكعيم والطبالين والراقصين من امثال هالة وشاكير  الذين اُثبتوا عشقهم لمعمر وكراهيتهم لليبيا ولليبيين.
ليبيا لن تنسى يا معمر!
الليبييون لن ينسوا يا معمر!
على الرغم من مرور أكثر من 41 سنة من السنين العجاف وسنين الفقر والظلم والتهميش والارهاب القذافي على  ليبيا، وعلى الرغم من مرارة وقسوة كل ما عانته ليبيا وشعبها من ظلم معمر وابنائه وكلابهم الثورية من رفاقه وامنائه وشواذه الشركاء في جريمة اغتصاب ليبيا، الا أن ذاكرة ليبيا ستبقى دائماً بخير ولن ينسى الليبييون جرائم هذا الطاغية المتغطرس والمتكبر الذي اعتقد هو عائلته أن ليبيا الشامخة اصبحت ملكا لهم وأعتقد أن الشعب الليبي تحول الى قطيع من الغنم يستطيعون سوقه الى اين يريدون وكيفما ومتى يريدون.
ابن البادية وابن الخيمة الاصيل لا يصر على ان تكون نهاية عهده وحكمه الدموي بهذة الوحشية والدموية والسادية. وما نسمعه ونراه على ارض الواقع من قتل ونهب وتشريد واغتصاب للشريفات الليبيات وتدمير لأرزاق الليبيين ما هو الا اكبر دليل على برأة الخيمة الشريفة من افعال هذا الطاغية وبرأة البادية الاصيلة من أفعال وأخلاق هذا السفاح الدموي.
سيطوي الليبيون قريباً صفحة هذا العهد القذافي الدموي، لكن جروح وذكريات عهد حكم معمر بومنيار القذافي ستبقى الى الأبد في ذاكرة الوطن وذاكرة كل الليبيين الشرفاء ولن يعطي الشعب الليبي الفرصة مرة أخرى لأي متسلق وأناني ومتكبر ومخادع ليحكمه مرة اخرى.
فمن الدروس الصعبة التي تعلمناها كليبيين ودفعنا الكثير من أجل استيعابها هي أن ليبيا لكل الليبيين وبكل الليبيين وأن المشاركة في بنائها ليست حكرا على فردا واحدا او عائلة واحدة او قبيلة واحدة او ملكاً لاِبن قائد او ابن رئيس حزب او قبيلة.
تعلمنا أيظاً أنه من حقنا كبشر أن نقول بالفم المليان وبالصوت العالي:
لتذهب أفكار الفرد الواحد الى الجحيم ولن يفرضها علينا بعد الآن لا فقه ثوري عقيم ولا الكلاشن ولا قائد ثورة مزيف ولا ابنه ولا ابنته ولا قبيلته بأكملها.
لا نعرف من أية بادية فضائية هبط علينا هذا المدمر، لكننا اصبحنا مقتنعين تمام الاقتناع الذي لا حياد عنه بأنه لا مكان بيننا لهذا المتغطرس المتعجرف ولا لاولاده وكل من يسير على نهجه الباطل.
عاشت ليبيا حرة وشامخة وموحدة بدون البدوي المزيف معمر بومنيار القذافي وبدون كل من يدورون في فلكه.
تمسو على خير
ولد بلاد 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق