الجمعة، 27 مايو، 2011

إعلان عن تأسيس مكتب ملاحقة المجرمين




لقد منع الإسلام التسامح والتساهل في الحدود وجعله سبباً في هلاك الأمم فرسول الله صلي الله عليه وسلم قال في حديثه للصحابي الجليل أسامة بن زيد رضي الله عنه عندما جاءه ليكلمه عن المرأة المخزومبه   "أتَشْفَعُ في حَدٍّ من حُدُود اللّه تعالى؟ " ثم قال : "إِنَّما أَهْلَكَ الذين مِنْ قَبْلِكم أَنَّهم كانوا إِذا سَرَقَ فيهم الشَّرِيفُ تَرَكُوه، وإِذا سَرَقَ فيهم الضَّعِيفُ أقاموا عليه الحَدَّ."
لقد وعي المسلمون ذلك وعقلوه وطبقوه، وتعاملوا مع كل حالة بما تستحق، فإن كانت تستحق العفو والتسامح، عَفو وَتسامحوا وضربوا في ذلك المثل، وإذا كانت الحالة تَستحق الغلظةِ والشدةِ تعاملوا معها بالغلظة والشدة المناسبتين.
لقد سقطت أقنعة الزيف عن وجوه جميع الخونة فإذا هم يتسابقون على القتل وإزهاق الأرواح في سبيل إرضاء شهواتهم وملئ بطونهم وإشباع غرائزهم وإرضاء شيطانهم الكبير الذى فقد إتزانه وأصبحت غريزة وشهوة الإنتقام والتشفى من أبناء وحرائر ليبيا هدفاً سامياً له.

لهذا كله رأينا أنه من أوجب الواجبات أن نسعى لإحقاق الحق وردّ المظالم وأن نقتص لكل روح بريئة أُزهقت ولكل دمٍ أُهرق ولكل عرض أُنتهك ولكل مالٍ سلب، وحيث أننا لسنا "سلطة حكم" لها الحق في تنفيذ القصاص العادل لذا فقد أسسنا مكتب ملاحقة المجرمين ليتولى جمع المعلومات والبيانات والأدله على كل الجرائم التي أرتكبها القذافى وأبنائه وأعوانه وأزلامه، ومساهمة منا في تحقيق العدالة ومتابعة المجرمين أينما كانوا وتقديمهم لمحاكمات عادلة جزاءاً لما إرتكبوه في حق هذا الشعب الآبى.
وسيباشر المكتب عمله كمنظمة مستقلة سيتم تسجيلها القانوني على أرض ليبيا الحرة كما سنسعى لإعتمادها عند كل الهيئات والمنظمات المختصة لمتابعة وملاحقة مثل هذه الجرائم وسيتم الإعلان عن عنوان المكتب الرسمى، كما سيتم تدعيمه بالخبراء في المجالات المختلفة لإنجاز مهامه.
وسيعتمد هذا المكتب فى تحقيق غاياته على التبرعات والمعونات التى سيشرع فى تلقيها من الخيريين مساهمة منهم فى تحقيق العدالة المنشودة منعاً لتكرار مثل هذه الجرائم البشعة.
ونطلب من كل إخوتنا داخل الوطن وخارجه أن يمدوا لنا يدّ العون والمساهمة في تحقيق هذا الهدف العظيم بتزويدنا بكل المعلومات المتوفرة لديهم  عن آى جرائم وقعت خلال هذا العهد الأسود وإرسال كل ما يملكونه من وثائق وأدلة تساعد على إماطة هذه الجرائم البشعة ويمكنكم مراسلتنا على بريدنا الإلكتروني:  OfficeToProsecuteOffenders@gmail.com
محمد سعد معزب
محمد بالعيد العايش
محمد هاميل الفرجاني
عبدالحميد مفتاح البيجو
24 جمـادى الثانى 1432 هـ
الموافق  27 مايو 2011

هناك تعليق واحد:

  1. السلام عليكم ان شاء الله سيرجع الحق الى اهله وترد المظالم ويتساوى البشر في ظل ليبيا الحرةتحت ظل القانون والعدالة والمساواة

    ردحذف