الثلاثاء، 19 أبريل، 2011

حل عسكـرى ام سيـاسـى؟

بسم الله الرحمن الرحيم
حان الوقت إخوانى فى ليبيا الحبيبة والدعوة موجهة حتى للثوار فى الخارج لان المعارضة الليبية فى الخارج جزء لا يتجزاء من ثورة 17 فبراير وبما ان ليبيا للجميع فلابد ان يشارك فيها كل الليبين الاحرار والابرار بدون إسثناء فاحب ان اكتب لكم بعض إستنتاجى وهو مجرد رأى ووجهة نظر شخصية تعبر عن تعلقى وإنتمائى لليبيا الحبيبة 
وقد لاحظت ان الطاغية من اكثر من شهرين وهو يرسل وفود الى دول عربية وغيرها ليضلل بها الاسرة الدولية بانه يريد حل سياسى ويقبل وقف إطلاق النار ويصف الثوار بانهم مجرد عصابات ومتشددين وإسلاميين واعضاء القاعدة ومن متعاطيين لحبوب الهلوسة وصياع كما صرح المهلوس وزيف وفى نفس الوقت الذى يحاول الظهور بانه منقذ الوطن والداعى للسلام ولم الشمل يحاول عرقلة تحرير ليبيا منه ومن عياله وعملائه فيجلب المرتزقة ومليشياته لسفك الدماء وقتل العباد وإنتهاك الحرمات والاعراض بإستعمال سلاح الاغتصاب الجماعى لليبيات وقصف المستشفيات والمساجد والمصانع وسيارات الاسعاف والمبانى والمدنيين بصواريخ غراد وبالدبابات والقنابل الانشطارية المحرمة دوليا واستعماله للمدنيين كدروع بشرية وصلت الجريمة حتى قتل الجرحى مش بس فى ميدان المعركة ولكن حتى فى المستشفيات وخاصة لما اصدر امره بعدم نقل الدم للجرحى او علاجهم وكل هذا يتم بمباركة ابنائه وبنته وعملائه واعوانه فما هو الحل؟ هل يقبل الشعب الليبى الحر والشريف والمخلص لاهله ووطنه ولشهدائه الجلوس مع المهلوس وعياله وعملائه؟ هل يتنازل بالسهولة عن احلامه ومستقبله ويسلم لفروخ الطاغية ليكملوا ما بداء به المهلوس؟ هل تعلموا بان الطاغية كل سنوات حكمه يحاول إستبدال شعب ليبيا بشعب اخر وهو كان يجنس اجانب بالجنسية الليبية ويعطى فيهم ثروة الشعب من مال ومساكن وفرص عمل عامة او خاصة حتى يخلق طبقة غنية وتسانده فى الحرب على الشعب الليبى الاصيل وفى نفس الوقت فى الفترة القادمة تساعده فى الاستفتاء والانتخابات وتوصل بصناديق الاقتراع فروخه واعوانه وعملائه ليحكموا بصاندق الاقتراح ليبيا مرة اخرى؟ وقف إطلاق النار فى نفس الوقت الذى يطالب به ووقف غارات دول التحالف القصد منه ان يضع الجميع امام الامر الواقع وهو فى صالحة وليس فى صالح الثورة وليبيا الحبيبة ودول مثل الجزائر وسوريا وتشاد والدول الافريقة ودول اخرى لازالت تساند فيه وستسانده لانها منتفعة من اموال وثروات الشعب الليبى والان لابد من وحدة صف الثوار فى الداخل والخارج ولابد من الاعلام القوى حتى تظهر حقيقة الثورة ومتطلعاتها واغراضها لان الغرب يبى ان يعيش جزء من العهد البائد حتى يحافظ على مصالحة وهذا خطر على الثورة لانها ستعرقل الجديد وستجهض اهداف الثورة ونحن إنتظرنها طوال 42 سنة فلا نفرط فيها ولا نتنازل فلابد ان يرحل الطاغية وفروخة وعملائه لان بقائهم إعاقة وإجهاض للثورة واحلام ومستقبل بناء الحرية والديمقراطية والدولة المدنية فى ليبيا فلابد من الاعتماد على النفس ودراسة مواقع المعركة السياسية والعسكرية وان نفكر بعقلنا ونبادر ولا نرقد ونستريح ونعيش حياة جلوسية سلبية كل يوم يفقد الطاغية عدد جنوده وعدة وينقص عددهم وعدتهم اما الثورة فرجالها ونسائها تخرج من شعب ليبيا البطل وكل يوم تنظم قرى ومدن الى الثورة فهى قادرة على سحق المهلوس وفروخة وعملائه. الم يفكر احمد الشريف بعقله وعمر المختار ورمضان السويحلى وعبدالنبى بالخير والفضيل بوعمر وسليمان البارونى الم يفكروا ويخططوا بعقولهم العمليات العسكرية والم يعرقلوا إحتلال ليبيا لعشرات السنوات ؟ باسلحة بسيطة ولم تكن ورائهم كل هذا العدد من الجماهير والعدة؟ السيت الطاغية بانسان كان يخوف ولكن فى نفس الوقت يخاف وهو مختبى فى مخباء او حفرة ولا يظهر ويخطب ساعات مثل زمان؟ نصرنا هو صمود مصراته والزنتان وجيل نفوسه وإنتفاضة قرى ومدن اخرى ونصرنا هو. صمود وتعاون وتضامن القرى والمدن المحررة مصراته تبعد 200 كم عن طرابلس تقريبا وقريبة من مدن صغبرة وقرى فنبداء من هناك من قلعة الحرية نطرده من مصراته ونفك الحصار عنها ثم نحرر القرى والمدن المجاورة هذه هى المعركة الان لتحرير طرابلس لو سقطت مصراته لا سمح الله سيؤدى ذلك الى تقسيم ليبيا فكل حر وبار وغيور على ليبيا الحرة ان وحدة الوطن اهم من كل شىء هى قوتنا ودرعنا الواقى وهى التى حاول زيف من اول خطاب إستعمالها ليضعفنا عندما تحدث بان الثورة هى حركة إنفصالية وغير ذلك...فلابد من النهوض والنشاط والحيوية ولننقل المعركة الى مصراته ونحافظ على مكاسبنا فى البريقة واجدابيا ونحارب ونحصن مواقعنا للتقدم نحو العقيلة وراس لانوف وبن جواد والوادى الاحمر وسرت وثم نلتقى مع اخواننا فى مصراته ومعا الى طرابلس وفى نفس الوقت لا ننسى الزاوية نسلح اخواننا هناك حتى نضعف الضغط على الزنتان والجبل الغربى ونطرطش مليشات الطاغية ومرتزقته والله اكبر ولله الحمد هيا يا ليبى وليبية قوموا وانهضوا وارفع رأسك فانت لبى وليبية لابد من الحرية لابد من الكفاح لابد من الجهاد .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق