الاثنين، 11 أبريل، 2011

صواريخ الكروز و مشايخ السلطان


 

من يوم 15 فبراير والناس تقتل بدم بارد، رجال و شيوخ،، نساء و أطفال. دُكت المنازل و الساحات العامة و لم تسلم حتي بيوت الله من قصف مدفعية الهمج الرعاع، في مشهد يعز علي المرء أن يجد له مثيل، لا لذنب اقترفوه إلا لانهم حاولوا أن يخرجوا من عباءة الشيطان ليؤسسوا للاجيال القادمة قالب حياة يرونه أنجع و أفضل بكثير من ذلك القالب الذي فرض عليهم عقود عدة من الزمن. 

و الان و بعد أن أُسدل الستار علي مسرحية العداء المزعوم بين "الغرب الكافر" و "الصقر الوحيد" ، تدخل الغرب (من أجل مصالحه طبعاً) وبدأ بدك و تهشيم معاقل وحفر الشيطان والذي هو (اي الغرب) اعلم بمواقعها و احداثياتها.
وبمجرد أطلاق صواريخ الكروز و التوما هوك خرجت علينا أصوات المنافقين وهي تنادي بوحدة صف الليبين، و السنتهم تلهج باالدعاء ، تتباكي علي الوطن و المواطن !!
يا عمائم السوء،، لماذا لم نسمع نهيقـكم عندما دكت الزواية و الزنتان و عندما حُوصرت مصراتة و اُنتهكت اعراض الليبيات في طرابلس و شُرد أهل اجدابيا و فُعل ما فُعل في بنغازي و البيضاء و درنة و غيرها من المدن كثير!!   
اقول لكم يا مشايخ السلطان ولتباعكم من صبية الفيس بوك و لمن اخدته العز بالاثم،، أقول لكم جميعا بأن ليبيا و الليبيون ما أجتمعوا يوماً علي أمر كاجتماعهم اليوم علي التخلص من الضلم و الاستبداد وهم اليوم أقوي صفاً وأشد عزيمةً للمضي قدماً من أجل غد أفضل بأذن الله. 
أسأل الله العظيم ان يضمد جراحنا و يرحم أمواتنا وأن يجعل هذه المحنة خاتمة أحزاننا وأن يسخر لليبيا من رجالاتها المخلصين الزاهدين لخدمتها وخدمة أهلها في وطن واحد موحد بأذن الله.

الشـيبـاني زرقـون
 20.03.2011

هناك 3 تعليقات:

  1. أعجبني بشدة ..

    ردحذف
  2. كـلام في الصميم

    ردحذف
  3. لعنة الله عليك مادام الدعاء يستجاب..قبح الله وجهك يا من تنادي للقتل...تبا لك من افاق

    ردحذف