الأربعاء، 13 أبريل، 2011

الثوار سواء في الميدان أو على الفيس بوك أنهم للأسف لم يديروا الحرب الإعلامية كما يجب


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ,, 

والله أقولها وبكل حرقة وغيرة على الثوار سواء في الميدان أو على الفيس بوك أنهم للأسف لم يديروا الحرب الإعلامية كما يجب وخاصة في الأونة الأخيرة رغم توفر بعض العناصر والمستلزمات الأساسية لها من خلال مراسلين وإذاعات محلية بل حتى صحف ومواقع على شبكة المعلومات الدولية. أعني أن هناك بعض الفيديوات التي تعرض على الشبكة هي عبارة عن تصوير هواة أو فيديوات قديمة , كما عرضت بطريقة مجتزأة فعلى سبيل المثال كان هناك فيديو لمرتزق جزائري كما قيل كانت مدته اثنى عشرة ثانية تقريبا ولم أفهم منه أي شئ انا شخصياً وهناك فيديو قيل أنه مؤتمر صحفي لمرتزق سوري لم نفهم منه شئيا وكان غير كاملا للأسف. بالإضافة إلى المتحدث باسم الجيش الوطني العقيد ركن أحمد باني قال على قناة الجزيرة وعلى الهواء مباشرة أنه تم أسر مائة وخمسين مرتزقا مابين جزائرين وأخرين من روسيا البيضاء وقال أنه سوف يتم عرضهم والتحقيق معهم وألمح إلى أن الجزيرة سيكون له السبق في ذلك ولم نر شئ رغم مرور أكثر من ثلاثة أيام تقريبا. لا أعرف ماذا ينتظرون حتى لا يتم عرضهم بطريقة لائقة تفضحهم. أعني أنه من الأولى عرضهم بملابسهم وأسلحتهم العسكرية حتى يعرف العالم أنهم مرتزقة أو على الأقل كانوا في ساحات القتال ضد الثوار. وذلك حتى لا ندع مجالا للشك للمشككين من أزلام اشكالون بأنهم من سيتم عرضهم هم أناس عمالة أو غيرها وما يشهد على ذلك أن المبادرة الأفريقية ألمحت إلى حماية العمالة الأجنبية في ليبيا في الإشارة إلى المرتزقة وخاصة أن بعض المرتزقة كما يشاع والذين تم القبض عليهم في إجدابيا لا يحملون بطاقات ولا تعريفات تثبت هويتهم يعني تصويرهم بالوضع الذي تم القبض عليهم يكون أكبر دليل على تورطهم. 

الحكومة الجزائرية تدعم في اشكالون بكل شئ تقريبا بالسيارات والرجال والوقود. إليس من باب أولى فضح هذه الحكومة الفاسدة التي قالت على لسان نائب وزير خارجيتها بأن خطر القاعدة موجود في ليبيا؟ 

ناهيك عن بعض الأخبار التي تنقل من هنا وهناك عن مرض اشكالون وموته وللأسف بعض المواقع على الفيس بوك ادعت بأن لديها مصادر من الخيمة. قد نفهم بأن بعض الشائعات يراد منه هدف ما كاجبار اشكالون على الخروج مثلا وعدم الأختباء ولكن يجب أن يصاغ الخبر بطريقة ذكية لا تؤثر على مصداقية المصدر. كما سمعنا بأن أحد الحرس المقربين من اشكالون قد اغتيل وهو اشتيوي حرير وتتداول خبر تعرضه لكمين وعلى هذا الأساس نسجت بعض المواقع التابعة للثوار القصص وحتى ذكروا عدد الرصاصات التي اخترقت صدره ثم ظهر فجأة مع اشكالون يوم استقبال الوفد الأفريقي. أعتقد كل هذا الربك والذي قد نتفهم مصدره وهو عدم وجود مصادر موثوقة وأن النظام أحياناً يبث إشاعات حتى تضرب مصداقية المواقع التابعة للثورة. 

الرجاء من الأخوة القائمين على هذه المواقع توخي الحذر والتعامل مع الأخبار مهما كان هدفها بكل حرفية لأن هناك مشتركين أو قراء لديهم حس من المصداقية. 

نحن نعرف الظروف التي يعمل بها الثوار والصعوبات التي تواجههم ولا نزايد عليهم بل هم الشعجان وهم الذين يواجهون النار في ميدان القتال ولكن كان كلامي نابع من غيرة والله على ما أقول شهيد. وكما يقال الكمال لله وحده. وفقكم الله 

الرجاء من الأخوة التكرم بنشر هذه الرسالة,,

هناك 3 تعليقات:

  1. وانا معك في كل مادكرت والله على ما اقوله شهيد

    ردحذف
  2. الله اكبر وماالنصر الا من عند الله

    ردحذف