الجمعة، 1 أبريل، 2011

لا مجال للمجاملة اليوم‏

بسم الله الرحمن الرحيم
الي أعضاء المجلس الوطني المحترمينأن بناء دولة جديدة ديمقراطية حرة أمنة ولها سيادة علي كامل أرضيها يحتاج منكم بذل المزيد من الجهد والعزم والتصميم والارادة القوية فلايكفي أن نحرر بعض المدن ونطلب من الاخرين أن يكملوا المشاور عنا فالماذا نستجدي السلاح من الغرب ونتركهم بناقشون أمورنا بكل أستخفاف دون ان يعيروا لنا بالا فاحدهم يقول نسلحهم والاخر يقول لا لماذا لايصرح المجلس الانتقالي أنناء نريد شراء السلاح وليس استجداه والليبين قادرين علي شراء السلاح فليس هذا بالامر العسير فنحن نتحتاج الي سلاح حتي لبناء دولتنا الجديدة وكي لانبقي مكشوين لاي طامع فينا عليه نطلب منكم الكف عن استجداء السلاح ونطلب منكم تنظيم الصفوف في الجانب العسكري والظهور بمظهر يليق بمكانة ليبيا الجديدة وكذلك نطلب من الثور عدم الطلب من قوات التحالف ضرب كتائب القذافي امام وسائل الاعلام الامر الذي يظهرنا عاجزين وكذلك ابعاد المدنيين الذين يعرقولون تحركات الجيش الوطني ويعطون انطباع سئ لدى الراي العام .ليبيا الان ياسادة تحتاج منكم الكثير من الحزم فنحن نمر بمرحلة من أخطر المراحل لا مكان فيها للتردد ولا للخوف ونحن نملك الامكانيات وحتي المواد الطبية والغذائية يجب توفيرها باموالنا نحن يجب علي الجميع ان يساهم في بناء ليبيا حتي نفرض انفسنا علي الجميع ويحترمنا الجميع ونتمكن من انتزاع الاعتراف بنا واسترداد امولنا المجمدة فالعالم لايعترف بالضعفاء .

هناك 5 تعليقات:

  1. كلام نحن معه بكل حذافيره مئة في المئة
    لا فض فوك يا كاتب المقال

    ردحذف
  2. هاشم منصور1 أبريل، 2011 7:27 م

    حقيقة معمر القذافي
    إن من أهم واجبات المسلم في عصرنا هذا أن يعرف عدوه ليحذره ،ويتمكن من إحباط مخططاته ومؤامرته أتجاه وطننا الحبيب ، ومن أخطر الإعداء علي الإسلام والمسلمين أولئك الذين يلبسون لباس الإسلام بين المسلمين ، وقد يمارسون كل العبادات ، ويصلون بذلك الي مراكز رفيعة سياسية أو دينية في البلاد الاسلامية .
    ومن هؤلاء فرقة يهودية ظهرت في تركيا حوالي عام 1648م سميت بالدونمة والدونمة تعني في اللغة التركية بالمرتد أو المتحول عن دينه ،أسس هذه الفرقة رجل يهودي اسمه شبتاى صبى ابن موردخاى زفى الذي ينحدر من اسرة يهودية اسبانية الاصل ، ولد في مدينة أزمير التركية عام 1626م ، وتعلم شبتاى علي يد بعض المعلمين اليهود ،وكان شغوفاً بقراءة كتب التوراة والتلمود والتصوف ، بل كان يرغب دائما في الكشف علي المعاني المجازية في الكتب الدينية ،جعلته يتطلع إلي أن يكون من كبار علماء اليهود ، بل ذهب تفكيره الي أبعد من ذلك في أن يكون المسيح والملك المخلص لليهود من التمزق والأضطهاد يكون من شعوب الأرض ويكون هو ذلك الرجل ،الأمر الذي أدى السلطات الحكومية التركية بالأنزعاج منه إلي القبض عليه وسجنه في القسطنطينية فتكاثرت الجموع المؤيده له ، مما أضطر الي نقله إلي السجن في جزيرة غاليبولي علي البحر الدردنيل ، لكن الامر ازداد سوءاً، الأمر الذي دعا رجال الدين اليهودية إلي أمر السلطان محمد الرابع إلي اعدامه بعد اتهامه بالدجل لان مايدعية ليس من الحقيقة ، فعزم السلطان علي اعدامه ، مما اضطر طبيب السلطان الذي كان يهودي الاصل إلي ابلاغه بذلك ، وأن المنقذ له في هذه اللحظة أن يعلن إسلامه أمام الحاضرين حتى يتجنب ذلك الحكم ،وغير اسمه من شبتاى الي محمد عزيز افندي ، وعلي الرغم من تخلي بعض أنصاره عنه بعد إسلامه ، إلا أنه وصل مسيرته الاولي ، ولكن في زي جديد مبطن باليهودية من الداخل ومسلماً في سترته الخارجية .
    ولكي نكون أقرب الي شخصية وحقيقة معمر القذافي بان نتعرف عن عاداتهم وتقاليدهم ، فظلت هذه الطائفة تقوم بكل العبادات من صوم وحج وصلاة ويقدمون الاضاحي في عيد الاضحي ، ويلبسون العمائم مثل المسلمين ، بل سعت الي اخذ موافقة دار الافتاء لدعوة اليهود للاسلام ولكن بطريقتهِ ،وهذا العمل قام به القذافي بدعوة موميسات ايطاليا عندما أهداهن المصحف الشريف وهن بلباس عاري ودعوتهن للاسلام ، والامر الثاني الذي يوضح فيه شخصية القذافي إن اختارهُ للعلم الاخضر لم يأت بمحض الصدفة ، فان هذه الطائفة يعتقدون بأنهم وحدهم الذين يبعثون من قبورهم ويكون ذلك يوم السبت يقودهم رجال دينهم يحملون أعلاماً خضراء ويدخلون الجنة ، ومن عادتهم ايضا بانهم يتدارسون التلمود سراً مع بقية اليهود ويستفتون كبار علماء اليهود فيما يقابلهم من مشاكل ، وهذا يؤكد ما تم العثور عليه في منزل معمر القذافي في مدينة البيضاء وتم عرضه علي قناة الجزيرة . كذلك سعوا الي تحرف القران وتشويه الاسلام ، وهذا العمل قام به القذافي عندما تجرأ علي تحريف القران بقوله ان في سورة الاخلاص تكرير واننا نقول ماقيل لسيدنا محمد صلي الله علية وسلم ونحن غير مطالبين بتكرير كلمة (قل) لانها قيلت لمحمد وليس لنا وينبغي علينا ان نقول الله احد الله الصمد لم يلد ولم يولد ، كما حرصوا هؤلاء علي تسميت اولادهم باسماء اسلامية ، مثل سيف الاسلام سيف العرب وهذا الامر واضحاًولا يحتاج الي تعليق .
    ولتكملت هذه الصورة نعلمكم بان مايدعيه القذافي عن موطنه فيقول انه ابن البادية وابن الصحراء وينسب نفسه الي احدى المناطق الصغيرة المجاورة الي مدينة سرت وهي بوهادي فان اغلب المصادر التاريخية تؤكد مايدعيه بانها ذكرت هذه المواضع باسم اليهوديات لان اغلب سكانها كانوا يهود ،هذا الامر لاينطبق علي سكان سرت بل علي شخصه ولايوجد يهودي في ليبيا الا هو فقط وللعلم ان اغلب القذاذفه الذين بجواره ليسوا من اهل الارض بل اغلبهم من العائدين من النيجر والسودان وتشاد والجزائر والقذاذفه الاصليين علي خلاف معه لانهم مدركين انه ليس منهم ، وفي الأخير نحب أن نعلم أي شخص لايزال يظن خيراً في هذا الرجل لان ما يقوم به الآن من أعمال عنف وتدمير للبلاد بنتهاكه للأعراض وتشريده للناس وإستبحت أموال الدولة وتجهيل الناس حتي زاد مرضه وأصيب في عقلهِ فأتى بعناصر (مرتزقة) من خارج البلاد لقتل ابناء الوطن وتشتيت لحمتهُ .
    س . هل هذا العمل يرضي اي رجل مسلم يدين بالله رباً وبالاسلام ديناً وبسيدنا ونبينا محمداً رسولاً وبالاخرة ميعادً .
    الكاتب / هاشم منصور العبيدي رقم الهاتف .0100758469 البريد الالكتروني hashem929@yahoo.com

    ردحذف
  3. يجب على المجلس الوطني ارسال مفاوضين للامريكان لطلب رسمي بشراء السلاح ودفع فاتورة التحالف الاولى تحت تملك النفط و لا تريد الزكاة من احد

    ردحذف
  4. ما شاء الله لا قوة إلا بالله

    ردحذف
  5. كلام لاغبار عليه البتة.....

    ردحذف