الأحد، 24 أبريل، 2011

اخر الأوضاع السفارة الليبية فى الهند








قامت قوات الامن  الهندية بمنع عدد من الدبلوماسيين الليبين الذين انضموا الي ثورة 17 فبراير من الدخول الي السفارة الليبية في الهند بجيش من الشرطة الهندية وتم ذلك بايعاز من شخص خان الشعب الليبي الذي اختاره ليمثله في جمهورية الهندية بمنصب امين مساعد للتعاون ا ي الرجل الثاني في السفارة واسمه رمضان عيد البحباح و(هو القائم بالاعمال في السفارة حاليا )احد اعضاء اللجان الثورية وعضو في الحرص  الثوري  و عندما خاطب هولاء الدبلماسيون الخارجية الهندية بمأنها هي الجهة الوحيدة المخولين بمخاطبها بهذا الامر ولكنهم ردوا عليهم ردا مخيب للامال فيه نبرة تهديد صريحة بالطرد الفوري خلال 24 ساعة وقالو لهم انتم اشخاص مزعجون وكثيري المشاكل و غير معترف بكم من قبل النظام الليبي الحالي و ان لم تنتهو عن افتعال المشاكل مع السفارة الليبية سوف نطردكم خلال 24 ساعة بدون تردد وسوف نسحب سياراتكم فرجعنا الي منازلنا لتنظيم امورنا لمغادرة البلاد التي تدعي الديمقراطية ولكنها تؤيد نظام القذافي طمعا في استثمارات نفطية وغيرها من المصالح

هناك 4 تعليقات:

  1. والله الا تستاهلوا ما ايجيكم, مش انضميتوا للثوار شنو تبوا من السفارة,ليش تحرجوا في الدولة الهندية والنظام مازال ما سقط ولا الهند اعترفت بالمجلس , هنوا ارواحكم بالله , اصلا انتم وامثالكم مزايدون وصوليون منافقون مصلحجية!! والله الا مسكينة ليبيا كل يوم تتمزق وفيه من يركب في الموجة لاغراض شخصية بحثة, ظنك ايصير منها لبلاد!!

    ردحذف
  2. لعنة الله عليك يا من تسمى برمضان واعدك بانك ستلقى مصير صديقك رمضان الاخر ابشير قريبا في الدنيا اما عن الاخرة فهي ادهى وامر ووالله انه لمن سخرية القدر وعلامات الساعة ان يشتغل امثالك في السفارات ولكن هده ابداعات جماهيريتكم

    ردحذف
  3. http://almanaramedia.blogspot.com/2011/04/blog-post_6363.html

    و هذا فيديو امام السفارة

    ردحذف
  4. الخشية كل الخشية من هؤلاء المتجردين من إنسانيتهم الذين يتفننون في ركوب الأمواج، الذين لا همَّ لهم سوى أنفسهم ومصالحهم.

    وإننا وفي الوقت الذي نستشرف فيه مستقبل ليبيا ونستشعر فيه نسائم الحرية والعدالة الاجتماعية، نخاطب كل جرذ يحاول أن يتسلق على جثث شهداء هذه الثورة ليصل إلى مآرب دفينة يغذيها بالضحك على شعب فقد وعيه، وكل من يحاول أن يترع من دمائهم ومن دموع اليتامى والثكالى والأرامل لينتشي ويحقق ما في نفسه من طموحات على حساب هذا الشعب.. نقول :لن نرجع لسابق عهدنا كشياطين خرس، بل سنتابع كل ما يُفعل وسندعو لأن يعود الوعي بكل ما أوتينا من قوة فخسئتم يا من تركبون الموجة باسم الثورة فانتم خونة كيف دبلوماسيون يعملون دوشة ويخرجون عن طوع الخارجية التي يتبعونها او رئيس البعثة كيف تتصل بخارجية الدولة المعتمد فيها دون الرجوع للسفير ,, يا موظفين الهدة كان الاجدر بكم الاستقالة مش الانضمام لا يوجد في الدبلوماسية حاجة اسمها انضمام او انشقاق يا بتخدم يا تستقيل ولكن كما اسلفنا انه ركوب الموجة يا جهلة لا تريدون التضحية بمناصبكم تريدون ان تكونوا في المقدمة دون التضحية فهيهأت.
    فليس الغاية ان تحفوا الشوارب وتطلقوا اللحي يا امة ضحكت من جهلها الامم.

    ردحذف