الخميس، 21 أبريل، 2011

ايها المجلس الوطني الانتقالي حان وقت التحرك

السلام عليكم 
ان اصعب مرحلة تمر بها اي ثورة هى مرحلة تحول الثورة الى نظام بعد نجاحها وهذا الشيء يجب على المجلس الانتقالي ان يقوم به في هذه المرحلة حيث ان الحسم يبدو انه سوف يتأخر وهنا تأتي رؤيتي الخاص بليبيا الحرة. 
بدون مقدمات طويلة لدي خطة بسيطة يجب على المجلس ان يتحرك في وفقها في خطط موازية لتحقيق غاية الليبيين في الحرية التي دفعو ولازالو يدفعون ثمنها غالي وهي: 

أولاً: الخطوات المعيشية : 

أولا : اعادة ترتيب مؤسسات الدولة من عودة المؤسسات التعليمية حيث لا يمكن ان تقف الدراسة طيلة فترة التحرير لنجد نفسنا خسرنا الكثير بعد النصر بأذن الله كذلك عودة المؤسسات الاخري كالاجهزة الامنية حيث سمعنا الكثير حول اعادتها ولكن لا يمكن اثرها في الارض الواقع حيث يمكن الحل اولاً في الطلب من العناصر القديمة العودة واذا لم يستجيبو يتم الاستفاذة من معسكرات التدريب بتزويد اجهزة الشرطة المختلفة بالعدد الكافي للقيام بواجباتها لحفظ الامن.ايضا تفعيل دور الجمعبات الاستهلاكية لتوزيع السلع التموينية وهذا اسهل طريقة لامتلاك اغلب العائلات كتيبات في هذه الجمعيات. 

ثانيا : اجاد حل لمشكلة الاتصالات ولو كان الحل الربط مع شبكة المحمول المصرية لحل مشكلة الاتصالات الدولية كذلك حل مشكلة الاتصالات وخاصة الانترنت يسهل عمليات تحويل الاموال من المهاجرين بالخارج لذويهم وبالتالي ادخال العملة الاجنبية للمناطق المحررة وهو ما يحسن الوضع الاقتصادي كذلك يسهل عمليات التحويل المصرفية للمصارف بحد ذاتها . 

ثالثا : تحسين الوضع الاقتصادي أولاً بدراسة احتياجات المواطنين من السلع المختلفة . ثانيا بإنشاء لجنة تنسيق بين المؤسسات المختلفة وهذه اللجنة لاعادة توظيف المواطنين خاصة وان هناك العديد من الموظفين كانو من مناطق اخرى وغادرو المدن التي كانو يعملون فيها بالاضافة الى اختفاء الاخرين لاسباب مختلفة .كذلك تنظيم التزود بالوقود لان الان الوقود ياتي من الخارج ولابد من ترشيد استهلاكه . 

ثانياً:الخطوات السياسية 

أولا : ضرورة اعلان الجمهورية الليبية على كامل التراب الليبي وعاصمتها مدينة طرابلس. 

ثانيا: اصدار اعلان دستوري يتضم الاسلام مصدر التشريع واللغة الرسمية هى العربية ( لغة المؤسسات الحكومية ) مع احترام اللغات الاخرى المحلية كالامازيغية والتارقية والتبو.. وكيفية تشكيل المجلس التأسيسي بعد النصر بأذن الله والذي سوف يكون على عاتقه الاعداد للمرحلة المقبلة من كتابة الدستور ووضع قوانين الدولة والانتقال من اللانظام الى النظام. 

ثالثا : تشكيل لجان مختلفة لاعداد تصور لشكل الدولة المستقبلية من دستور وقوانين تضم الدولة المقبلة كقانون الاحوال الشخصية والجنائي والاعلام والنفط والحريات العامة والعمل والقوانين الاقتصادية المختلفة . هذه المسودات هي ليست نهائية ولكنها توفر علينا البدا من الصفر بعد نجاح الثورة فهي سوف تكون القاعدة التي سوف يتم مناقشتها والبناء عليها والتعديل فيها لكي لا نخسر الوقت لان كل يوم يمر هو يضر ببلادنا الحبيبة واكيد ان هناك عدد من الخبراء القانونيين والاقتصاديين الذي لا يشاركون في العمل العسكري يمكنهم ان يكافحو بعقولهم النيرة وخبراتهم الجيدة . 

ثالثاً: تشكيل لجان اخرى لوضع الاسس للعديد من الاشياء لتكون هي نواة للعمل الكبير المنتظر بعد النصر بأذن الله مثلا ( شكل العملة الجديدة , وضع مخططات للمناهج الدراسية بعد تنقيحها وتعديلها من افكار العهد الفاسد وتطويرها بما يتناسب مع التطور الحاصل في العالم, الطلبة الدارسون في الخارج وكيفية حل امورهم , الاتفاقيات الموقعة التجارية والاقتصادية والتعليمية وغيرها والاستعداد لمواجهة عدد هائل من المعاملات التي اذا لم نجهز لها الكوادر من الان سوف تحدث عمليات نصب واحتيال لن نستطيع صدها , لجنة لمعرفة الحسابات الليبية في الخارج والاستثمارات ايضا) 

قد يقول قائلا ان هذا سابقا للأوانه ولكن بالعكس انا انطلق من كل مبدأ ان كل دقيقة هي ثمينة وبما ان هناك العديد من الخبراء والمختصيين لا يشاركون في العمل النضالي بسبب توقف الاعمال ولاسباب اخرى هذا العمل سوف يختزل الوقت وعند انتهاء العمل العسكري ونجاح الثورة بأذن الله سوف نجد نفسنا جاهزين لبدأ مشروعنا الرائع في بناء ليبيا الحرة يعنى سوف لن نحس بأننا تائهون بل على الفور وسوف نرى عمل على ارض الواقع ولعلا في مصر وتونس افضل مثال حيث رغم ان لديهم مؤسسات واسس جاهزة الا انهم لازالو يعانون الى حد الان وهذا ما يضع علينا حمل مضاعف نتيجة لغياب النظام في بلادنا طيلة 42 سنة . 

ايضا هذا العمل سوف يرسل رسالة للعالم باننا جاهزون واننا ليسو دعاة حرب ولكنها فرضت علينا وسوف تكون صورة المجلس صورة المنقذ الذي لديه اجندة تطويرية للبلاد وليس مجلس دون اساس او برنامج سياسي واضح. 

وقد يقول اخر ان هذا ليس من صلاحيات المجلس وانا اقول نعم لذلك كل ما يوجد في هذا العمل من خطوات سياسية اذا حدث ما هو الا مسودات ومقترحات سوف تطرح على المجلس التأسيسي الذي سوف ينشأ بعد النصر بأذن الله ولكن من الافضل ان تطرح عليه عقبل تأسيسه كي لا يضيع وقت في كتابتها بعد النصر حيث سوف نخسر وقت اخر في اعدادها في الوقت الذي كنا فيه جالسون في بيوتنا لا نفعل شيء ( اقصد المختصون في هذا الشيء والذين لا يمارسون الكثير من الاعمال في الوقت الحاضر ) 

بالنسبة لاعلان الجمهورية والبيان الدستوري فقد يتاخر قليلا لان هذا يعتمد على الوضع الدولي ومدى قبوله لهذا الامر في الوضع الراهن لان هذا قد يرسل رسالة خاطئة وهي تقسيم ليبيا رغم تأييدي التام لاعلانه الان وانا من المنطقة الغربية . 

هذه رؤية شخصية بحثة ارجو ان اكون قد وفقت فيها خدمة لبلادي الحبيبة ليبيا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق