السبت، 2 أبريل، 2011

حوار صحفي مع الشاعر حسن محمد نجيب صهيوني- أجرته الصحفية صفاء عبد المرتضى‏



حسن محمد نجيب صهيوني ... اسم تلألأ في سماء الشعر العربي المعاصر ولؤلؤة تم العثور عليها في بحور الشعر الجامحة التي لا تستقر أمواجها طالما في الوجود حياة.

وجدت في حواري معه من الذوق والأدب الرفيع ما يكفي لشباب العرب أجمعين ، كما اكتشفت أن الأدب الرفيع لديه يتواصل بين أدب الأخلاق والشعر معا .


وبعد أن أنهيت حواري معه أرى أن من الإجحاف ألا تدرس إجاباته النابغة بين سطور الأدب العربي لينهل منها شباب الأمة الإسلامية ....

إليكم الحوار معه كما أجاب دون حذف أو إضافة والحكم في النهاية لكم .

أجرت الحوار : الصحفية صفاء عبد المرتضى

بطاقة تعارف ....
·       الاسـم بالكامل : حسن محمد نجيب صهيوني
·       المؤهل الدراسي: بكالوريوس إدارة أعمال
·       الكـلية : كلية الاقتصاد والعلوم الإدارية
·       الجامعة : جامعة آل البيت - الأردن
·       محـل الإقامة : عمان - الأردن


·       بداية أود أن أستفسر عن لقب "صهيوني" المضاف إلى اسمك.
 أولاً أنا سوري الجنسية من مواليد مدينة اللاذقية عام 1978م
 ويرجع لقبي نسبة إلى قلعة (صهيون) التي شيدها صلاح الدين الأيوبي قرب مدينة اللاذقية ، و بالتالي نسبنا لها .


·       لماذا تصر على أن يكون اسم الشهرة لك رباعيا؟
 اسمي ليس رباعياً وإنما ثلاثياً ،  فاسم والدي (محمد نجيب) وهو اسم مركب.


·       متى بدأت عندكم موهبة كتابة الشعر؟
 الموهبة ليس لها وقت للبداية وإنما تتشكل عند الأديب تراكمياً مع مر السنوات، مع الأخذ بعين الاعتبار جملة من الكوائن والمصيّرات إضافة إلى بعض المجريات أو الحوادث التي تؤدي بدورها إلى صقل هذه الموهبة وإذكائها. وأستطيع القول بأن موهبة نظم الشعر بدأت عندي منذ منتصف العقد الثاني من عمري تقريباً.

·       من تعتبره الأب الروحي لك؟
 هناك ثلاثة أشخاص انبثقت مسيرتي الشعرية من خلالهم  وهم :
أستاذي الراحل أحمد جلال (رحمه الله) والدكتور عبد الرحمن العشماوي ، إضافة إلى والدي الذي كان له الأثر الأكبر في إذكاء هذه المهارة وصقلها عندي .


·       من هو شاعرك المفضل قديما وحديثا؟
 قديماً أنا أعتز بقصائد المتنبي وأفخر بها .
 أما من الشعراء المحدثين فأميل إلى الشاعر اليمني الراحل عبد الله البرودي.

·       إلى أي المدارس الشعرية تنتمي؟
 ليس هناك مدرسة معينة بحد ذاتها أنتمي إليها ، إنما مدرستي هي ما استقام اللفظ فيها بسبك وجودة.

·       ما المدرسة الشعرية التي تنفر منها؟
لا ... لا يوجد  ، بل إنني أحترم كل المدارس الأدبية.

·       أحب لقب لقبت به حتى الآن؟
 هناك لقبان لقبت بهما :
أولهما لقب (بارود الشعر) ، والثاني (الأمير الدمشقي)
 وأميل إلى الثاني رغم أني لست دمشقياً وإنما لاذقياً.

·       ما رأيك في كل من الشعر الحر والعامي؟
رغم تحفظي على منظوري ورؤيتي لهذا النوع المحدث من الشعر من حيث أنه يفتقر إلى جودة الشعر العمودي المقفى بجمالية البناء والنسج الطرائقي، فإنني أنظمه أحياناً ولكن بصورة قليلة إذا ما  قورن مع الكم الذي نظمته في مجال الشعر العمودي
 فأنا لست معارضاً للشعر الحر ولكن حبذا لو حافظنا على القصيدة القديمة ببنائها وشكلها وما جرت عليه.


·       هناك من يرون أنه ليس بشعر من الأصل. فما رأيك؟
لهم رؤيتهم ... ولنا رؤيتنا .

·        هل لك من قراءات في الشعر أو الأدب الإنجليزي؟
حقيقة لا أهتم بالأدب الغربي إطلاقاً ولا أحفظ منه شيئاً.

·       كيف ومتى بدأت فكرة المنتدى الخاص بكم؟
 أما من حيث الكيفية، فقد ولدت الفكرة نزولاً عند رغبة جملة من أصحابي من الأدباء وغيرهم في إنشاء منتدى خاص بنا أستطيع أن أصفه كأسرة نجتمع فيه سوياً ونتحاور في عدد من القضايا الأدبية والاجتماعية، لذا قمنا- وبحمد الله- بإعداد هذا المنتدى.
أما عن عمر المنتدى فهو جديد العهد الزمني أي ما يقارب ثمانية شهور.

·       أهم الأهداف التي تنشدها من إنشاء المنتدى؟
الحفاظ على التراث الأدبي القديم إضافة إلى حفظ الجديد ذي الطابع السبكي الجيد،  وتنمية المواهب الإبداعية الجديدة التي تحتاج إلى صقل، كذلك محاولة اكتشاف مواهب جديدة لم تكتشف من قبل .

·       إلى من تقول: لا للانضمام في المنتدى؟
 لا أقولها بتاتاً إلا لمن يسعى نحو زرع بذور الفتن محاولاً العبث بالتراث الأدبي. فالباب مفتوح لكل من يسعى بصدق إلى خدمة الأدب العربي وتقديم النتاج الطيب القيّم.

·       صف لنا مراحل الإلهام الشعري التي تمر بها إثر تأثرك بموقف أو بحدث معين؟
مهما حاول الشاعر أن يصف ما يعتريه تأثراً بمشهد أو حدث معين، وبما أوتي من فصاحة وبلاغة فلن يستطيع ذلك ، لكن باختصار أستطيع أن أصف ذلك الإلهام بأنه  عبارة عن فكرة تمخضت نتاجاً لحادثة معينة أو عَرَض مرت أمام ناظر الشاعر فترجمها إلى لغة الشعر.

·       كيف قرأت ثورة 25 يناير في مصر؟
قرأتها كما قرأها غيري ممن عبروا عن مواقفهم تجاه الإصلاح بشتى صوره، لكنهم امتلكوا الشجاعة في التعبير بتلكم الثورة، وانا امتلكت الموهبة في النظم.
فالفكرة موجودة لدينا، وإنما صيغت عند كل منا بما يراه .

·       كلمة توجهها إلى الشباب المصري الآن !
 دعوتي إلى الشباب المصري الذي رأيت فيه ما لم أره عند غيره أن يظلوا متوحدين مستمسكين كما عهدتهم في هذه الثورة أشداء عند الثبات رحماء بينهم، مذكراً لهم بقول الشاعر :
 تأبى الرماح إذا اجتمعن تكسراً  ...  وإذا افترقن تكسرت آحاداً
وليكن كتاب الله تعالى وسنة نبيه صلى الله عليهم وسلم دستورهم في عصمتهم ووحدتهم ومنهجهم.

·       نلمس في قصائدك التمسك بقيم وتعاليم الدين الإسلامي الحنيف ، ما سبب ذلك؟
 هو ذاك ما يمليه علي ديني، فهو نواتي وهويتي وحياتي
ونحن قوم أعزنا الله بالإسلام، فمهما ابتغينا العزة بغيره أذلنا الله.

·       صف لنا علاقتك بربك؟ وإلى أي مدى تصل غيرتك على الدين الإسلامي؟
أنا- ولله الحمد- أحفظ كتاب الله تعالى كاملاً عن ظهر غيب إضافة إلى حفظي لرياض الصالحين، فقد كانت نشاتي الأولى في المملكة العربية السعودية التي حفظت فيها القرآن على يد أفضل علمائها ودعاتها، كذلك الحال بالنسبة للحديث الشريف، وهذا ما كان له الأثر الكبير في تغليب الوازع الديني على غيره لدي. أما من حيث الغيرة على الدين الحنيف فأتصور أنه يجب أن تتوافر في كل امرءٍ يعرف ربه حق المعرفة.

·       أريد أن أستفسر عن معنى الآية الكريمة:
"والشعراء يتبعهم الغاوون، ألم تر أنهم في كل واد يهيمون ، وأنهم يقولون ما لا يفعلون"                (سورة الشعراء، الآية226:224)
هذه الآية تقال لمن يجهر بالشعر بغية التزلف لسلطان أو جاه أو مال أو نحوه
 فيغلب المدح ويكثر المبالغة التي لا ضرورة لها كقول أحدهم:
                    ما شئت لا ما شاءت الأقدار ... فاحكم فأنت الواحد القهار                  
فهذا الشاعر قد أنزل نفسه منزلة الذين قال سبحانه عنهم (الغاوون) .
أما أنا فأدعو الله تعالى أن يجعل شعري في ميزان حسناتي يوم القيامة بالدفاع عن الدين ونصرة أهله.

·       في رأيك ما الذي يهدد الأمة الإسلامية الآن؟
هناك مصطلح قلما ما يعرفه إلا من نوّر الله بصيرتهم وهو (التفرنج) ويعرف بانه الغزو الفكري بكل ما يحتويه هذا الغزو من براثن على ثقافتنا الإسلامية إلى أن وصل الأمر أن تغلغل في عقول الكثير من شباب أمتنا فأصبحوا كما قيل:
(لتتبعن سنن من كان قبلكم حذو القذة بالقذة)
وأنا جل ما أخشى على شبابنا اليوم هو ضياع هويتهم بضياع دينهم وثقافتهم.
·       عفوًا ما معنى القذة بالقذة ؟
هو تعبير للكناية عن شدة اتباعهم وموافقتهم ومجاراتهم ، والقذة بالضم عند العرب تعني ريش السهم.

·       هل تتخيل يوما الانضمام لتحرير المسجد الأقصى؟
أنا لا أتخيل، إنما أتمنى من العلي القدير أن أكون تحت لواء تحرير الأقصى.

·        ماذا تريد من شباب المسلمين وماذا تعيب عليهم؟
أريد منهم أن يكونوا على قدر أهل العزم بالكفاح والنضال والسعي لما نعوزه
وأعيب عليهم اندفاعهم غير المبرر وتقليدهم الأعمى لثقافات ابتدعت في ديننا
فإن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم.

·       الصفات التي تتمنى أن تتحلى بها الفتاة العربية و الصفات التي تنكرها عليها؟
أجمل صفات المرأة العربية هو الحياء والعفة وتقوى الله ، وأبغض الصفات فيهن هي الانجراف مع التيارات الهدامة والتأثر بما تولغه وسائل الإعلام في عقولهن.

·       كلمة لا محل لها عندي من الإعراب ...
ما هو موقعك في هذه الدنيا؟
فإذا عرف الشخص موقعه أدرك الإعراب ، وإذا لم يعرف فحاله لا محل له من الإعراب والتصريف أيضا.

·       جملة اعتراضية لا تُعير لها اهتماما ...
"مع الاحترام، ولكن"
فلماذا نخشى من قول نسبقه بألفاظ التودد والاحترام ما دام قولنا حقاً.
ألست ترين معي أن أعذب الكلام أصدقه؟


·       اسمح لي أن أستعير بعض أبيات قصائدك في الحوار...
·       إلى من تهدي قولك: "أفتح كل أبوابي" ؟
إلى حارس مملكة الكلمات، وهي زوجي عندما كانت خطيبتي ودار بيننا آنذاك ما دار من بعض العتاب والجدال على أمر معين فعتبت علي، وأحببت أن أهديها مملكة كلامي.

·       "حضوركم لنا كالمرشد"
وحواركم هو البلسم ... فتصوري إن اجتمع المرشد والبلسم ما يصنعا؟

·       إلى من توجه هذه الأبيات...
·       "مثلك لا يقام به اعتداد"
إن كان لي حق في عدم الجواب، فأرجو معذرتي
لكنها وجهت إلى شخص تقوّل وافترى واجترح على علمائنا المسلمين وقد وصلت هذه القصيدة إلى مسامعه ، وهذا ما كان يهمني.

·       "حرمت حين مضيت"
هذا البيت من قصيدة (نقش على حائط غربة) وقد نظمتها في جامعتي التي درست بها (آل البيت) حينما حُرمت فصلاً كاملاً إثر قصيدة ألقيت بأحد المهرجانات
 وكانت القصيدة  بعنوان (رسالة إلى أحدهم) !!!
ورغم أن حرماني كان ضيماً وإجحافاً إلا أنني لم يزدني هذا إلا ثباتاً على ثبات .


·       إلى من توجه الآن قولك: "وعند الله تجتمع الخصوم"
إلى معمر القذافي ومن شايعه في نهجه وطرائقه ومن كان خصمه الذي جار عليه بطغيانه وظلمه.

·       " لماذا جف في فمك اللعاب"
أوجهها إلى كل مدعٍ تقول وتخرص على أساتذتنا وعلمائنا وسنام عزنا.

·       "إن الحق في غده يدوم"
 نعم فالحق يبقى وإن تقادم عهده ، فهو ما ينفع الناس أما الباطل والكذب فهو كالزبد يذهب جفاء .

·       "الزاعمون بأننا صفر العلا... خسئوا إذا نظروا لنسل محمد"
إلى أحد الغربيين الذي تطاول مرة في أحد البرامج التلفزيونية على العرب ونعتهم بأنهم صفر العلا بخمولهم ورقادهم  ،فأحببت أن أرد عليه بلفظه أن من أمة محمد من هو أهل للعز والمجد والغلبة، والرسول صلى الله عليه وسلم يقول:
" الخير فيّ وفي أمتي إلى يوم القيامة"
وأدعو الله أن نكون منهم.


·       إلى من توجه: "وبين الكاف والنون القضاء"
إلى أولئك الدهريين الذين لا يألوننا خبالاً إلى أن وصل بهم الزعم بافترائهم وكذبهم حينما وصفوا أنفسهم بأنهم من يصنعون قدرهم.
والحقيقة التي يعرفها أولو الألباب بأن أمر الله تعالى بين الكاف والنون، فإذا أراد شيئاً أن يقول له (كن) فيكون.

·        في أي المناسبات يمكنك قراءة هذه الأبيات من جديد ...
·        )هذي ساعة الطوفان فلتحتمي الأرواح )
المناسبة حاصلة أختي الكريمة ، وأي مناسبة أحلى من هذه المناسبة التي تتجسد فيها ثورة الشعوب في وعاء التحرر .

·       (ستعرف حين يفضحك الجواب)
قبل وضوئي للصلاة، ربما يكون الكلام أفسد وضوئي
عفوا لا أفهمك !
حسناً، سأشرح لك ذلك...
الله تعالى يقول: "وإذا رأيت الذين يخوضون في آياتنا فأعرض عنهم حتى يخوضوا في حديث غيره" ، أما أنا فلم يسعني إلا أن أخوض مع شخص ما في جدال على إثره نظمت هذه القصيدة، فكنت بذلك مخالفاً لأمر ربنا، وكان الأحرى بي ألا أخوض معه
لكن ضمير العاقل يصر إلا أن أحاججه بلساني لأقيم عليه الحجة وهو ما كان.

·       في أي مناسبة يمكنك أن تقول من جديد :
·       ( أجهز رأسي المذعور بين يدي )
حينما أكمل دراستي العليا لأحرم مرة أخرى إثر قصيدة أخرى.

·       فاذكر بآي الله في قرآنه( نصر من الله ) القريب الموعد
النصر لفظ يشمل كل ما  يسعى إليه الحر في مبتغاه، وليس حكراً على أمر معين.

·       في أى مناسبة يمكنك أن تقول من جديد :
( ليكتب سادتي الشعراء )
حينما أدرك أن الشعر أكبر من كتاب يسمى (ديوان الشعر)
فكثيرين من كتبوا وسطروا ودونوا لكن لم يعرف عنهم إلا قصائدهم التي لا تسمن ولا تغني من جوع  ، أما أنا فأحب أن يكتب عني سادتي الشعراء ما كان في عهدي مما كان.

·       اذكر صفة واحدة يذكرك بها هؤلاء الشعراء ...
·       الإمام الشافعي: الصدق مع النفس
·       أحمد شوقي: قدامة اللفظ
·       أبو القاسم الشابي: هو الشذو للروح
·       إيليا أبو ماضى: صدقه مع نفسه بسؤاله للبحر
·       محمود سامي البارودي: صانع الثورة
·       فاروق شوشة: حبيبي
·       فاروق جويدة: ما زالت قصائده تحوم أما ناظري
·       نزار قباني: شاعر الحب والسياسة رغم عدم التقائي معه أبداً.
·       إيمان بكري: ربة الحنان
·       لطفي ياسين: والدي الثاني
·       حسن محمد نجيب صهيوني: ليس مني !!!
هل تخيلت يوماً شاعراً يعترف بنفسه أنها منه؟ فأين ذهبت صفة التجريد إذن؟
دعي جوابي ليكتب عني سادتي الشعراء ...


ودعني أقول لك في الختام :
هنيئا لأمتنا العربية بشاب في مثل قيمك .. ومسلم في مثل خُلقك .. وشاعر بمثل موهبتك ، حفظك الله يا دُرةً تألقت في دواوين شعراء الأمة وأدام عليك نبع العطاء .
ذكرت لي أن أحب الألقاب إليك " الأمير الدمشقي " فاسمح لي أن أضيف إليك لقبا جديدا ألا وهو "شاعرالأمة ".



هناك تعليق واحد:

  1. أختك في الله2 أبريل، 2011 6:33 م

    أخي حسن لو كنت في عصر رسول الله صلى الله عليه وسلم لغير لك لقبك لأنه كان عليه الصلاة والسلام لا يرضى لإخوانه المسلمين أسماء قبيحة ويغيرها لهم بأسماء طيبة مع احترامي لك وفي عصرنا هذا اسم صهيون يمثل العدو ولا أحد يحبه ونحن إقتداءاً برسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم استغربنا هذا الاسم وياريت نتبع سنة رسولنا لذلك أطلب منك أن تقرن أسمك باسم طيب ليكن اسم جدك أو لقب العائلة ولاداعي لذكر لقب الإنتماء لهذه البلدة التي تحمل اسم صهيون وأعتذر على التدخل في خصوصياتك ولكن من باب الأمر بالمعروف وتغيير الاسماء غير المناسبة من سنة رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم أكرر اعتذاري

    ردحذف