الجمعة، 1 أبريل، 2011

ورقة بحثية هامة عن تردد الدور الغربي‏ :الدول الأوروبية وأمريكا تلعب في دور غير منظور

يهدف هذا الدور الى تحقيق أهداف لها وهو دور قديم لعبوه كثيراً ، ينطلق هذا الدور من مرتكزات هي : 
1.
2. يعرفون أن الثوار سينتصرون ، وبالتالي هم قاموا بدعم الثوار بالغارات الجوية لكسب ودهم حالياً ولاحقاً ، وكان ذلك استجابة للرأي العام من حماية للمدنيين ، حيث تحقق ذلك في قدر كبير منه .
3.تعمل هذه الدول على ايقاف الغارات الجوية مؤقتاً ومتقطعاً لكي يطول أمد القتال بين الثوار وكتائب القذافي ، وهذا هو لب موضوعنا
نأتي إلى الأسباب التي جعلتهم يريدون إطالة أمد القتال :
1. الزيادة في تحطيم البنية التحتية وزيادة الخسائر المادية للدولة الليبية ( الخسائر البشرية في علاقات ومصالح الدول الغربية لا تهم كثيراً وخاصة عندما يكون هؤلاء البشر هم مسلمون وعرب ) .
2.التمهيد وضع قدم راسخة لهم في إعادة الاعمار ، هم لا يهمهم الاحتلال الارضي ودخول القوات البرية ، هذا كلام انتهى منذ زمن العصور الوسطي ، هم يريدون عقود إعادة الإعمار والسيطرة على التبعية الاقتصادية في المستقبل ( لا تخيفكم كلمة التبعية الاقتصادية إنها وباختصار شديد لا تعني سوى مجرد تبعية البنية التحية لمواد التشغيل والصيانة لدولة معينة مثلاً تونس اقتصادها يعتمد على فرنسا فالتونسي لا يقتنع الا بالبضاعة الفرنسية ، ونحن في ليبيا مقتنعون بالبضاعة والإيطالية ، وفرنسا تريد أن تدخل في مكان ايطاليا في الاقتصاد الليبي ، وهذا ما جعل ايطاليا مترددة ومتخبطة في موقفها بين صديقها القديم "القذافي" وبين ما تره يضيع بين أيديها من قيام فرنسا بدور مهم في عملية التغيير في ليبيا )  .
3. هناك هدف آخر مهم جداً وهو أن الغرب يريد دائماً يستثمر أي أزمة مسلحة في الدول العربية بتحطيم بنية الدولة والعودة بها أن لم نقل الى نقطة الصفر فإنه الى نقطة متأخرة او أكثر تخلفاً ، وهذا ما حصل في العراق ، لبنان (حرب حزب الله مع اسرائيل حاولوا اطالتها قدر المستطاع ) ، غزة ( حربها الأخيرة لم تتدخل الدول الغربية الا عندما تم تحطيم كافة البنية التحتية حتى محطات المياه والكهرباء ) ، اليمن ( حربها مع الحوثيين ) ، مصر ( في ثورتها حاولوا اطالة أمد الثورة لكي تتم اختراقات أمنية تؤدي للقتال وفشلوا نظراً لوعي الشعب المصري أو للمصادفة ، وأنا أقول إنها عناية الله أنقدت مصر من ذلك ) ، وغيرها من الأمثال الكثيرة .
4. إضعاف البنية التحتية للدولة والإمعان في جرها للتخلف يخدم اسرائيل ( الابن المدلل لغرب وحاميهم من التغلغل الاسلامي كما يقولون ) في الحاضر والمستقبل ، حيث لا دولة عربية يمكن أن تشكل خطر عليها عسكريا او اقتصادياً .
هـذا ما يحدث في ليبيا الان من أمعان الرغبة في إطالة القتال وتحطيم اكبر قدر من امكانيات الدولة العسكرية والمدنية ، والعمل على زيادة جبهات القتال يعني زيادة في هذا التحطيم ، وأنا أرى الغرب يتحسر على عدم اندلاع القتال في طرابلس مناطق
الجنوب وغيرها .

الحـل والمقترحـات :
1.    الخروج السريع من هذه الأزمة بتكثيف الحرب العسكرية والإعلامية على القذافي وكتائبه للتعجيل بسقوطه .
2.    عدم انتظار ما سيأتي من أوروبا والغرب لأن هدف واضح كما أسلفت ، باختصار أقولها هو الاعتماد على النفس في المعركة الداخلية .
3.    الاستفادة من هذا الزخم في الدعم الأوروبي والأمريكي والدولي للثورة ، وذلك في العمل السياسي الخارجي والتعجيل بزيادة المعترفين بالمجلس الوطني ، والعمل
        على نشر أفعال القذافي وما يرتكبه ضد الشعب الليبي والتي تعتبر جرائم ضد الإنسانية ( يعني الاستفادة من الغرب دون الاعتماد عليهم) .
4.    توجد نقطة مهمة وهي المناطق المهمة والتي لا تزال مترددة ( هكذا أسميها )
في الانضمام للثورة ، مثل بني وليد ، ترهونة ، الجفارة ، بعض مدن الجنوب ،
( طرابلس حالة خاصة فهي عبارة عن سجن كبير بوابتيه في الزاوية وتاجوراء ) ، أؤكد لكم أنني تحدثت مع أصدقاء لي من تلك المناطق ، للاستفسار عن الوضع وكيف يرون الأمور ، فاستنتجت أنهم بالإضافة الى التواجد العسكري الكثيف للقذافي يوجد تعتيم إعلامي ومعلومات مغلوطة تقدم لهذه المناطق نظراً لقطع الانترنت عنها فهم يستقون معلوماتهم من قنوات الحكومة الليبية فقط ، وباقي القنوات الفضائية قيل لهم إنها كاذبة فلم يعودوا يسمعون لها ، فلو قالت قناة الجزيرة أن الشمس تشرق من الشرق فإنهم سيولون وجوههم ناحية الغرب انتظاراً لإشراق الشمس ، كيف تم ذلك هذا شيء بسيط ؟ انها طيبة الشعب الليبي والتي استغلها القذافي منذ 42 عاماً ، حيث قامت القنوات الليبية بتكذيب خبر أو اثنين وهذا طبيعي لأن الإعلام أحياناً يقع في مغالطات وأخطاء ، واتخذوا من هاذين الخبرين حجة لتكذيب كل ما يعرض هذه القنوات ، وتناسوا الأخبار الأخرى الصحيحة .
نعود لأصل الموضوع ، انه يجب العمل على تنوير هذه المناطق المغيبة بالاتصال الهاتفي بمن يمكن أن يؤثر ويوصل المعلومة الصحيحة ، محاولة استغلال القنوات الفضائية في تكذيب القنوات الليبية في بعض أخبار التي توردها ، لنفقدها مصداقيتها كما فعلت هي ، أي محاربتها بنفس السلاح .

.
انهم يعرفون أن معمر القذافي سيسقط عاجل أم آجلاً ولن يستمر أكثر من مدة أقصاها شهر ، وهذا ما يؤكده الموقف في الداخل والخارج أهمها خروج وزراء في حكومته هرباً من الاستمرار في الجريمة .

هناك 5 تعليقات:

  1. شكرا لك اخي العزيز علي كل هذا ولكن دعني اضيف رقم 5 وهو اننا بعد النصر سوف لن نتعامل الا مع من ودنا بالخير وذالك بعد تدقيق دقيق

    ردحذف
  2. الدي تقول فيه غير صحيح لان لا توجد بنيه تحيه في ليبيا معمر عمل علي دالك والموضوع ان في تكوليس بين الغرب و معمر مانندروش عليه وانشاء الله مش تقسيم البلاد

    ردحذف
  3. يا جرذان يا خونه لن تستطيعوا فعل شئ بإذن الله والنصر اتي ان شاء الله
    انت لم تذكر اسم الله في هذه القصة الكوميدية التي قمت بروايتها ايها الفاشل الخائن لتراب الوطن

    ردحذف
  4. سبحان الله والحمد لله . والله أكبر الله أكبر والخزي والعار على الطغاة ومنهم القذافي .. أنا سردت تحليل لواقع من وحهة نظري أخطي أو أصيب ,, ناقشني في لب الموضوع ولا داعي للقفز فوق الموضوع بحجة عدم ذكر الله وتتناسى ما ورد من تحليل موضوعي ..أو قم باضافة شيء او تجاوز شيء اخر .
    القذافي لم يذكر اسم الله في كنابه الاخضر الذي ينفاخر به أمثالك ... والحمد لله لأن ذلك سهل حرقه بدون اي تحفظ في مصراته وبنغازي ونالوت .

    ردحذف
  5. عارفين اخي ان ليبيا ليس بها بنية تحتية بالمعنى الحرفي للكلمة , ةلكن اتكلم على ماتبفى منها ولو كان محطة توليد الكهرباء وملحقاتهاالتي دمرت في مصراته ... حتى تدمير المواقع العسكرية يحناج لوفت ومال لاستعادته ,,,, رغم ان كل هذا لا يمثل اي شيئ بالنسبة لارواح شهدائنا الطاهرة .

    ردحذف