الحدود التونسية و الجزائرية مهمة لحقن دماء الأبرياء و ربما للحسم

نجاح الثورة أو الإنتصار فى معركة لا يحسم بالسلاح فقط .. بل هو مشروع متكامل و لابد من اليقظة التامة و الأنتباه و الرصد الدقيق لكل تحركات العدو الطاغية على كل الأصعدة و على مدار الساعة, و لأنه لابد من أن يكون على مدار الساعة فلابد من فريق خاص للمراقبة المتناوبة لكل ما يصدر من الجانب الأخر .. و على سبيل المثال فقط ... من أيام قليلة أفرج الطاغية على مراسل الجزيرة التونسى الجنسية و هذا شىء يسرنا. و لكن! و أرجوا التركيز و الإنتباه الجيد هنا.. لماذا لم يفرجون عن رفيقيه ؟؟
و الجواب بسيط يا إخوانى : رفيقيه لم يكونا بتونسيين (انتهى). لقد أفرج القذافى عن زميلهم التونسى فقط , لغرض فى نفس يعقوب. لأن مايهم القذافى هو أن تفتح له الحدود التونسية لكى يتزود بكل ما يلزمة من وقود و الذى يمر من هناك لتشغيل ألاته العسكرية ليتسنى له قتل المزيد من الأبرياء و جلب المزيد من عربات الدفع الرباعى للغرض نفسه. و هنا يتوجب علي إخواننا فى المجلس الوطنى تحمل مسئولية إتخاذ الإجراء الذى يحتمه الواجب الوطنى لحقن دماء ابنا الوطن. فلابد من ممارسة الضغوط لأقناع تونس و الجزائر إنسانيا لأغلاق حدودها على كل ما يساهم فى قتل الشعب الليبى .. مثل الوقود , السلاح , الأليات و غيرها, نحن لا نتكلم عن دخول المأكولات و الدواء , و لكن لابد من المراقبة للتأكيد. و لنوجه نداءات الى الشعوب المجاورة للضغط على حكوماتها ضد الطاغية , كل هذا مهم يا إخوانى , تخيلوا الطاغية بدون وقود لدباباته وعرباته العسكرية أو حتى غير العسكرية؟؟ هذا مثال واحد من عديد . ربما سيقولون أن الوقود يلزمهم لأستعمال المواطنين , و لكن المواطن لن يضيره نقص الوقود لسيارته إذا ما أسرع ذلك فى نهاية الطاغية و حقن الأرواح و قروب الفرج .

كذلك علينا التركيز التام على كل ما نتفوه به فلا نقول إلا ما يفيد ثورتنا و لا ننزعج و نفقد السيطرة على الهدوء .. فالنجاح فى الأمور يتم عقلانيا , و العقل لا يعمل بكفأة إلا فى غياب التعصب .. ولا تهملوا أى شىء .. لأن الثورة مشروع عمل وطنى كبير جدا . ولن يتأتى إلا بتخطيط متكامل على جميع الأصعدة .. السياسية , القتالية , المخاربراتيه العسكرية , اللوجستية , و غيرها . 

لقد بدأنا عمل وطنى تاريخى و لابد أن نتمه على أكمل وجه ممكن.

و لى همسة فى أذن أخونا سليمان د الذى نثمن جهوده : قليل من الهدوء يا سليمان الله يخليك فالأمور حساسة ..
فتحى إبراهيم محمد 

تعليقات

  1. الله يحفظكم ياثوار ويهزم أعدائكم من القذافي وعصابته يارب يامن تستجيب الدعاء لعبادك المظلومين لاتحذلنا وأنصرنا علي عدوك وعدو رسلولك صلي الله عليه وسلم. قادر ياكريم

    ردحذف

إرسال تعليق