الأحد، 17 أبريل، 2011

ترجمة خالد محمد جهيمة : تأكيدات صحيفة الواشنطون بوست الغريبة عن الحرب في ليبيا

جان جويسنيل (Jean Guisnel)
صحيفة لوبوان (le point)
ترجمة خالد محمد جهيمة  Jhima kaled

تؤكد الصحيفة الأمريكية أن سبب تباطؤ العمليات  الأوروبية هو نقص الذخيرة الدقيقة

أيتعلق الأمر, حقا,  بتباطؤ في الضربات ؟ هذا زيف

على الرغم من أن سلاحي الجو البريطاني, والفرنسي يقومان حاليا بأغلب الضربات, فإن طائرات " كل منهما على حدة لم تقم, بحسب الواشنطون بوست,  بتوجيه أكثر من عشرين ضربة منذ بدء الحملة"
لقد قامت فرنسا وحدها بتوجيه قرابة عشرين ضربة, مابين 7, و10 أبريل. أما الرقم الدقيق للضربات المنفذة منذ 19 مارس, تاريخ بدء الحرب, فهو غير متوفر إلى حد الآن, لكنه يزيد على المائة, بقنابل دقيقة متعددة الأنواع , مثل  SCALP-EG (12 ضربة على الأقل), و AASM(صواريخ أرض ـ جو  قطعوية), و GBU
متعددة الأنواع. هناك في الوقت الحالي ست دول فقط, من بين الثماني والعشرين دولة الأعضاء في الحلف, تشترك في الضربات في ليبيا, وهي فرنسا, وبريطانيا, والدانمرك, والنرويج, وبلجيكا, وكندا. وتتحمل اثنتان منهما, فرنسا, وبريطانيا, أكثر من نصف الطلعات الجوية؛ لأن الولايات المتحدة الأمريكية سحبت طائراتها الهجومية, واقتصر دورها على القيام بأعمال لوجستية (كتزويد الطائرات بالوقود, النقل التكتيكي, والمراقبة والرصد عن طريق (الأواكس). أما الدول التي لا تشارك في ضرب الأهداف على الأرض, فإنها تشارك في مراقبة الحضر الجوي, على الرغم من أن طائرات الهليكوبتر الليبية لم تعد تتحرك منذ أسابيع.
كما أن الأرقام التي أعلنتها الصحيفة نفسها, فيما يتعلق بالضربات الأمريكية في 20 مارس, غير صحيحة؛ فهم لم يطلقوا في ذلك اليوم "ثلاثة ضربات فقط ضد الدفاعات الجوية الثابتة, بل عشرات؛ فقد أطلقوا عدد 105 صاروخا من صواريخ توماهوك  الدقيقة في ذلك اليوم.
أهناك نقص في الذخيرة ؟ هذا ليس صحيحا

يتعلق تأكيد الواشنطون بوست الآخر باستهلاك مخزون  الذخيرة الدقيقة , الذي يبدو أنه "انخفض بسرعة". تقول الصحيفة إن الولايات المتحدة  الأمريكية قادرة على  تجديد المخزون من مخازنها الخاصة , لكن الطائرات الفرنسية, والبريطانية لا تتلاءم مع الأسلحة المصنعة في الولايات المتحدة الأمريكية, على عكس طائرات الدول الأوروبية الأخرى, المشاركة في الضربات, المصنوعة في أمريكا. فالطائرات الفرنسية (الرافال, والميراج 2000, والسوبر إتاندار, والميراج إف 1), وكذلك البريطانية (تورنادو, وتيفون) مصممة, ومصنعة في أوروبا. أما الجيوش الأخرى فمجهزة ـبطائرات إف 16و 18 الأمريكية. لكن ما هي علاقة كل ذلك مع الزعم بوجود "نقص في الذخيرة, وبأن الأوروبيين ربما لم يكونوا يتوقعون, كما تقول الصحيفة نفسها ساخرة, استخدام أسلحتهم إلا في معارض الصناعات الجوية ؟ لا توجد أي علاقة.
الأمر جد بسيط بالنسبة للطائرات الفرنسية؛ لأن الذخائر التي يتم إطلاقها مصنوعة أغلبها في فرنسا. أما فيما يتعلق بالمخزون, الذي هو أقل, بالطبع, من مثيله  في الولايات المتحدة الأمريكية, فهو مهم , لكنه يظل محدودا. يتعلق الأمر, بالنسبة لسلاحي الجو , والبحر الفرنسيين, بالتعامل مع صراعات مهمة؛ فالمخزون الحالي يسمح  بخوض حروب كثيفة مدة عامين أو ثلاثة, كما تم  تقديم طلبات سريعة منها إلى المصنِّعين. فصواريخ أرض ـ جو التي تطلقها طائرات الرافال هي صواريخ الأرض ـ جو القطعوية, وتصنعها  شركة Sagem, وقد طُلب منها 744 وحدة في عام 2000 , من المقرر أن تسلم آخر دفعة منها في عام 2011. لقد قال النائب فرانسوا كورني جانتي, في تقرير كتبه في 14 أكتوبر 2010 , : "لقد تم تخفيض هدف التزود بصواريخ أرض ـ جو القطعوية, في سنة 2009  من 3000 إلى 2348 وحدة, منها 200 وحدة مزودة بالليزر". هذا يعني أن فرنسا ستشتري من هذا النوع من السلاح كمية أقل مما كان متوقعا, لكن مخزونها يمكنها من مواصلة عملياتها في ليبيا دون أية  صعوبة. يكلِّف هذا البرنامج, بحسب التقرير المذكور, 846 مليون يورو, أي 350000 لكل صاروخ أرض ـ جو قطعوي. وهي كلفة كبيرة لتدمير بيك أب من قوات القذافي يقل سعرها عنه بخمس عشرة مرة.
لقد أطلق الفرنسيون أيضا  عدد اثني عشر صاروخا من صواريخ كروز , التي يمتلكون منها, بحسب مصدر برلماني, حاليا 500 صاروخ , منها 400 تحتاج إلى تجديد. مما يعني أنه ليس هناك أي مشكلة في المخزون فيما يتعلق بهذا السلاح الدقيق.
كما ابتاعت  فرنسا من من الولايات المتحدة الأمريكية, عشرات من مجموعات بافوي Paveway متعددة الأشكال, لطائراتها سوبر إتتاندر , وميراج 2000, التي توضع  على قنابل سلسة ؛ فتمكن من تحويلها إلى سلاح دقيق, وتمتلك فرنسا هذا السلاح منذ سنوات عدة. لقد أشارت صحيفة لوبوان على موقعها على الانترنت إلى أن الطائرات الفرنسية قد قامت بإطلاق قنابل مَقودة بالليزر  تزن من 12 إلى 250 كيلو جراما, وقنابل تزن 500 كيلو جراما, وإلى أن طائرات الميراج 2000 د قد أطلقت  قنابلGBU-49, الأحدث, والمزودة بعدة قيادة تسمى Enhanced Paveway, والتي اشترت منها فرنسا  مائتي وحدة في فبراير 2008  لطائرات الميراج 200 ـ 2
ما الذي يمكن استنتاجه من ذلك؟
يعتبر مقال صحيفة الواشنطون بوست, على الرغم من عدم قوله ذلك صراحة, أن على الأوروبيين أن يشتروا سلاحا أمريكيا بكميات أكثر, إن أرادوا القيام بحروب جادة. هذا ليس جديدا.

هناك 4 تعليقات:

  1. Trust me the only reason is that they wanna extend the war time untill they get what they need from Almajlus Alwatani also they destry more libyans Tharawaat and when time comes to get rid of Ghdafi they will do..
    But for the time being its better for them to keep the war longer and they will get what they want later
    We all agree that US and west countries saved Benghazi from Ghdafi troops but , they make us (libyan ppl) pays more and more
    Subhan Allah , it seems it has writeen on us that we never get benifit from our oil, weather ghdafi and his family or west all Libyans have always nothing
    Laa Ilaahaa Ilaa Allah
    again , you will never show my article to others as 10s articles which i wrote before
    thanks anyways

    ردحذف
  2. نحن ليس اغبياء يا ايها الحلف , فنحن نعرف ما تريدون فعله وما تريدون لانفسكم , وهدا من سابع المستحيلات ان تنقسكم اسلحة او دخيرة لكن هيهات هيهات ,,, نعم تسطيعون فعلها بسياستكم القوية محترفين في السيطرة على الشعوب لكن الله يحمي ليبيا منكم ايها الاوغاد !!!!!!!

    ردحذف
  3. تحتاج ان علي درجة عاليه لتصدق عذر واحد من هذا الهراء
    اوروبا و امريكا لا تعرف الفاعلين و الناشطين في هذه الثورة الجديدة و هذه حقيقة فحتي نحن الليبيون لا ندري من يقرر و من صاحب القرار و الحزم .
    ثانيا الوضع ليس سيء من الناحية الاقتصادية بالنسبة لهم لان الاخوة السعوديون اسرعوا بتغطية العجز و انهيار الاقتصاد الياباني زاد الفائض النفطي في الا سواق و هذا الوقت بمعني دخول فصل الربيع ينقص من الطلب العالمي.
    ثالثا اوروبا و امريكا و تركيا لا تري الا مصالحها و هذا حقها و حتي الان لم نظهر لاحد ان مصالحهم في خطر باستثناء خروج مسئول خيش الثوار و انتقاضه للنيتو و هذا يثير العداء لدول النيتو و بالتاكيد هذا الضرر ان استمر ستسغله دول اخري و هذا أخر شيء تريده هذه الدول.أنا بانتظار التحول الصيني و الروسي فلابد انهم ينتظرون الوقت المناسب اما المانيا فلانها بدات بالنتعاش الاقتصادي و كذلك كونها عضو رئيس في الاتحاد الاوروبي فهي تعرف ان الاتحاد هو الباب الخلفي لدخول السوق الليبي اذا ساءت الامور.
    ارجو ان نأخذ وقت كافي للتفكير قبل اتخاذ القرارات و اصدار الاحكام و هذه الايام مثل ذلك ليس صعب بتاتا.
    هذا مجرد قطر من فيض
    نصر الله ثوارانا و بعث لنا رجال يفكرون و يخططون و لا يتكلمون كثير امين
    مواطن ليبي لا اكثر و لا اقل

    ردحذف
  4. علي بو ريشه18 أبريل، 2011 8:51 م

    "ضربه على رأسه طاح مداسه
    أرجو من المجاس ألوطني الؤقر أن ترجوأ (تطلبوا) من المسؤولين عن تنفيد قرار مجلس ألأمن من حلفاء الناتو وبألا يقوموا كما سبق بتصريحات متكررة الغير مسؤولة مثل" أنه بدئ نفاد ألأسلحة الليزرية, وأن ألهذف ألأممي لآ يمكن التوصل إليه بالهجومات الجوية فقط, وأن الحرب قد تطول وغيره...." إن لكل هذه التصريحات وغيرها يبعث ألأمل في تفوق الطاغية وأعوانه ويرهب ويخاذل الثوار المجاهدون. في صالح من تكون تصرفات هؤلآء؟. إنهم في العادة يدركون آثار ما يقولون!!!. من يشعر باليئس يكون قد أبلى بلآء حسنا ولكن كالمثل القائل "ضربه على رأسه طاح مداسه".

    ردحذف