الاثنين، 18 أبريل، 2011

افراد من تنظيم القاعدة يحاربون ضمن كتائب القدافي


لقد أرغى وأزبد نظام القدافي وجعل ديدنه وجود عناصر من تنظيم القاعدة تقاتل في صفوف ثوار 17 فبراير لثني التحالف والمجتمع الدولي وعلى رأسه القوى الكبرى عن مهامه لحماية الشعب الليبي ومساندة الثوار والتقليل منها بحيث نجده يصدر أعداداً واسماءاً بعينها دخلت وموجودة بليبيا وتناسى هدا النظام المتهالك حقيقة اولية وهي أن أيديولجية تنظيم القاعدة , فتنظيم القاعدة اسس وترعرع أصلاً لضرب امريكا وما يسمى بالتحالف الصليبي وهده حقيقة لاريب فيها ومعلومة لدى الجميع للقاصي والداني وهنا نتساءل مع من تقف امريكا والتحالف مع من تحارب مع الثوار أو مع كتائب القدافي ومن هنا ندرك تماماً أنه إن كان هناك وجود للقاعدة فعلاً فهي موجودة في صفوف كتائب القدافي وليس مع صفوف الثواروهدا ما تفرضه أيديولجية تنظيم القاعدة وليس العكس وعلينا أن ندرك وليدرك العالم تماماً أن الدي لديه معلومات وأعداد وأسماء لا ريب أنه يعرف تماماً متى وكيف أتى بهم وهنا لابد لنا أن نعرج على التعاون الوثيق بين نظام القدافي والنظام الجزائري الإستخباراتي والأمني والعسكري وهو ليس حديث العهد وهم الدين تعاونوا في محاربة تنظيم القاعدة بالجزائر والإسلاميين وهم الدين خلقوا له جسم إسلامي مضاد قام بالدبح والتنكيل في شعب الجزائر في التسعينات وإخواننا الجزائريين الأحرار الدين تعايشوا مع تلك الوقائع يعلمون دلك حيث إحتضن النظام الجزائري هده المجموعات وباعداد كبيرة فلا غرابة أن يسهل لهم العبور لدعم كتائب القدافي في مواجهة عدوهم الأول الأمريكان والتحالف الصليبي وفي حقيقة الأمر هم يواجهون الثوار ودلك حتى يتمكن نظام القدافي المعتوه من ضرب الثوار من الجانين ونحن لا نشك في قدرة وإمكانية الدول الكبرى
الإستخبارتية في تحديد حتى نوعية أكل وشرب هؤلاء ليس فقط في صفوف من يحاربون .
ونحن ثوار 17 فبراير مطمئنون والنصر قريب لنا بأدن الله تعالى 

وعاشت ,,لــــــــيبيـــــــــــا ,, حــــــــــرة ,, ديمــــــقراطية
تجمع ليبيا الحرة الديمقراطية
م. محمد أحمد
18.04.2011 

هناك تعليق واحد:

  1. هناك معلومات اكيدة وعاجلة بخصوص استعانة سيف الاسلام القذافي بمجموعة مسلحة من تنظيم القاعدة بمنطقة تيزي وزو بدولة الجزائر وان الخدعة والمؤامرة التي يستخدمها الانظمة في كل من الجزائر واليمن وسوريا عن وجود تنظيم القاعدة هي اصلا برعايتهم ويقومون بتدريبهم واستخدامهم لاثارة المخاوف لدي امريكا واوربا وهذا يتجلي واضحا مايقوم به اعلام دولة الجزائر والاعلاميون المرتشون لايهام العالم بوجود عصابات من تنظيم القاعدة وان دولة الجزائر قد نبهت بهذا الامر في سنة 1990 وهاهي الان تنبه بذلك ، مع العلم ان تنظيم القاعدة تم الاستعانة به في ليبيا وموجود بمعسكرات سبها التي يقودها مسعود عبدالحفيظ ويؤكد بعض شهود الاعيان انهم شاهدوا ايمن الظواهري في احدي السيارات التي دخلت معسكر سبها للاجتماع مع كل من غيث ابراهيم قنديل ومسعود عبدالحفيظ وفي اليوم الذي تلي ذلك تم نقل مجموعة من المعدات العسكرية بقيادة اللواء غيث ابراهيم
    وهذا ما يؤكد قول القذافي حين اكد انه سوف يتعاون مع تنظيم القاعدة في حال تم شن الهجوم العسكري علي بلادة
    ان سيف الاسلام وهو الذي كان يمني في كل الشباب بالاحلام الخرافية يقوم الان بتجنيد تنظيم القاعدة بدولة الجزائر من تيزي وزو وقد تم اكتشاف بعض منهم اثناء تنقلهم وتم قتل بعض من عساكر الجيش الجزائري واخرين منهم تم التعامل معهم علي الحدود الليبية التونسية اثناء تسللهم وهذا ما سوف تكشفه الايام القادمة فقد تم القبض علي مجموعة من كتائب القذافي بالحدود التونسية الليبية وهم من مقاتلي تنظيم القاعدة الجزائريون .
    اخوتي ان المؤامرة علي ثورة شباب ليبيا يجب ان نقف لها وان نقوم بتنبيه العالم لكي تصل معلومتي معسكر سبها ومقاتلي القاعدة الجزائريون الذين يتعامل معهم سيف الاسلام

    ردحذف