الجمعة، 8 أبريل، 2011

وقف عليها الحب للشاعر خليفة التليسي

وقف عليها الحب

للشاعر خليفة التليسي


وقف عليها الحب شدت قيدنا * أم أطلقت للكون فينا مشاعرا

وقف عليها الحب ساقط نخلها * رطب جنيا ام حشيفا ضامرا

وقف عليها الحب أمطر غيمها * أم شح او نسيت حبيبا ذاكرا

وقف عليها الحب كرمى عينها * تحلو منازلة الخطوب حواسرا

وقف عليها الحب تنظم عقدنا * ركبا توحد خطوة و خواطرا

أنا لا أقول الشعر أبغي رتبة * تعلو بها رتبي و تكسب وافرا

ماذا وراء العمر من أمنية * ترجى و قد رحل الشباب مغادرا

حسبي من التكريم ركن دافئ * من قلبها أصفو لديه سرائرا

لكنها الأوطان فرحة قلبها  * فرحي و حزني أن تصيب عواثرا

لكنها الأجيال طوق أمانة * في العنق تحلم بالدروب أزاهرا

لكنها الآمال هزت خافقي  * هزا و أضرمت العروق مجامرا

فنظمت منها مشاعري و خواطري * و رفعتها طوقا تأرج عاطرا

للهادمين قيودها و الرافعين بنودها * و الناشرين بشائرا

للزارعين حقولها و مروجها * و الناسجين لها رداء فاخرا

للغارسين علومهم و فنونهم * الصادقين بواطنا و ظواهرا

للعاشقين لكل دوح راسخ * في كل أرض الحافظين ذخائرا

لشيوخها ركبوا الأمور جليلة * وصلوا بهن أوائلا و أواخرا

و لتلك سنتنا نضيف لما بنوا * صرحا و نترك للبنين عمائرا

لسواعد الفتيان ترفع في الذرى * علما و تعمر سائبا او دامرا

للمنجبات ليوثها و العامرات بيوتها * و المبدعات عناصرا

للخاطفات قلوبنا و السالبات عقولنا * و الناشرات غدائرا

من أجل عينيها المعارك كله ا* و لها نعد مع السروج منابرا

هذي لخطبتها و تلك لغارة * شعواء نشعلها لهيبا كافرا

قسما بنور جبينها و بفاحم  * من شعرها قد أرسلته ضفائرا

و بباسم من ثغرها و بأحوار * من طرفها و الوجه يسطع نائرا

و بعزة قد أعرقت في أهلها * زادت بها زهوا و ذكرا سائرا

سنظل نمنحها الوفاء و نبتغي * مهرا لها ما ترتضيه أوامرا

هناك تعليقان (2):

  1. ماذا سيقول التليسي لو قدر الله لة ان يعيش ليرى ما يفعل القذافي وعصبتة في مصراتة,, لكي الله يا مصراتة وعاش اهلكي وعاش اطفالكي وهم يتصدون لاعتى هجمة وحشية يشهدها التاريخ المعاصر امام ناضر وابصار هذا العالم الذي يتشدق بالديمقراطية وحقوق الانسان,, الله وحدة من سينجد مصراتة وستبقين في التاريخ عظيمة مهابة وسينتهي جلادوك الى مزبلة التاريخ ,, والله واكبر والمجد للشعوب

    ردحذف
  2. ذهب القذافي وبقينا نحن ننشد وقف عليها الحب، ننشده بالحزن والألم في لحظتنا هذه، وسينشده أحفادنا بالحب واللذة في يوم قادم لا محالة!

    ردحذف