الخميس، 31 مارس، 2011

الحرية لمراسلي قناة الجزيرة


لا أعلم ما الحكمة وراء إستمرار نظام القذافي في إعتقال مراسلي قناة الجزيرة الأربعة كل هذا الوقت :  
ـ فإذا كان ذلك بدافع إلقاء المسؤولية : فما حدث في ليبيا هو بمحض إرادة الشعب الليبي و بإملاءات داخلية صرفة ، و لا علاقة لهؤلاء المراسلين بها و لا ذنب لهم فيما حدث ، فدورهم كان إنسانيا لنقل ما يجري واقعيا نظرا لعدم إمتلاك الثوار لأية وسيلة إعلامية كصوت يعبرون من خلاله عما يريدون بل و تسمعون من خلاله حتى أنتم وجهة نظر الثوار .

ـ  و إذا كان ذلك  بدافع الإنتقام و ليّ الذراع  : فهؤلاء مجرد عاملين مكلفين في قناة فضائية بأداء واجبهم المهني و ليسوا محلا للإنتقام و لا التشفي ، فلكل منهم أسرة و أطفالا و أمــاً  قلقة تنتظرهم .
ـ و إذا كان ذلك بدافع حجب الحقيقة : فالحقيقة قد إنتشرت و عمت و شاعت كل الدنيا و لم تطمس و لم تتوقف قنوات العالم عن مواكبة الأحداث حتى بعد حجزكم لهولاء المراسلين .
ـ إذن الأثر الوحيد الذي يمكن أن يحصده نظام القذافي من وراء ذلك هو تغذية متواصلة كل يوم لموجة الحقد و الكراهية  ضده في وقت يفترض فيه عدم التصعيد .
لذا علي نظام القذافي كسر الحاجز النفسي و الإستفادة من مشاكله السابقة و أخذ العبرة منها و إخلاء سبيل هؤلاء المراسلين و منحهم حريتهم و السماح لهم بالعودة إلي عائلاتهم  و الإستماع إلي آسمى آيات نداءات الإنسانية .
الجيل الجديد . بتاريخ 31.03.2011

هناك تعليق واحد: