الخميس، 17 مارس، 2011

لائحة بالإتهامات الموجهة للمجرم معمر القذافي‏


تحديث لائحة بالإتهامات الموجهة للمجرم  معمر القذافي أمام المحاكم الدولية و الليبية التي سيمثل أمامها المجرم  في القريب العاجل علي إعتبار أن الشعب الليبي هو الخط الأحمر الوحيد في ليبيا و لا خط أحمر آخر سواه .  ( صفحة  متجددة دائما  كل يوم نأمل إثرائها و توثيقها  ) :

أولا  : تعريض البلاد للخطر الأجنبي و الخيانة العظمى ،  كما يلي :-

تسليم ترسانة الأسلحة الليبية لدولة أجنبية ، وهي جريمة تعاقب عليها جميع القوانين في جميع أنحاء العالم .

التآمر مع جهات أجنبية ضد الشعب الليبي و مقدراته و الإستقواء بالأجنبي ، و ذلك بالإستعانة بمرتزقة أجنبية ذبحت أبناء الشعب الليبي و دمرت مؤسسات العامة .

تعريض البلاد لخطر الإحتلال الأجنبي ، عن طريق إثارة أطماع الدول الأجنبية و حفزها علي إحتلال ليبيا.

  تمويله لحركات إرهابية متطرفة خارجية ، و محاولة تكريسها في ليبيا و إستضافة شخصيات منها علي شاشات التلفزيون الليبي ،  ليستخدمها كفزاعة للدول الغربية حتى يستثيرها لمناصرته علي الإعتداء علي الشعب الليبي .

تجاوزه للخط الأحمر و رفعه للسلاح في وجه الشعب الليبي و  العصيان و التمرد علي إرادة المجتمع العربي الليبي و عدم الإمتثال لها ، و إيوائه لمجرمين و عصابات إرهابية ملاحقة قضائيا و دعمهم و مدهم بالسلاح لزعزعة أمن المجتمع الليبي  .

إذكاء نار الفتنة بين أبناء الشعب الليبي عن طريق تحريض بعض الضعفاء فيما بين القبائل و المناطق الليبية و ذلك عملا بمبدأ فرق تسد ، مستخدما كافة الوسائل التي من بينها شراء الذمم بالرشاوي مستغلا فقرهم المدقع .

ثانيا  : تجويع الشعب الليبي / عن طريق الآتي :

  حرق خزانات و حقول النفط الليبي المصدر الوحيد للدخل القومي و التسبب في خسائر فادحة  في ميزانية الدولة إذ إنخفض إنتاج النفط من حوالي مليونين إلي نصف مليون برميل يوميا .

قطع حليب الأطفال و السلع التموينية عن الشعب الليبي أثناء فترة إعلانه للحرب علي الشعب .

القيام بقطع الطرق أمام المساعدات الدولية في المجالات الإنسانية .

إهدار أموال الشعب الليبي علي أوجه صرف مشبوهة خارجية لا تعود علي الشعب الليبي بأي نفع .

سرقة أموال الشعب الليبي و تحويلها إلي أرصدته و أصوله و عقاراته  الخاصة به و بعائلته في الخارج.

ثالثا  : جرائم ضد الإنسانية : عن طريق :
القتل العمد ، و إرتكابه لمجازر بشعة بإستخدام الأسلحة الثقيلة و الطيران  في كل  المدن و القرى  الليبية ضد أبناء الشعب الليبي المدنيين العزل الذين خرجوا في مظاهرات سلمية  إبتداءا من 15 فبراير ، و ذلك بإستخدامه لمرتزقة أجنبية مستأجرة بأموال الشعب الليبي ، و ذلك بالتعاون مع أبنائه و كتائبهم المدججة بأحدث العتاد و السلاح و التدريب . و قطعه للإمدادت و المساعدات الطبية و الصحية  علي الشعب الليبي أثناء توجيه الرصاص إليه ( و هي فترة محنة ).

خطف الأشخاص من  الأطفال القصر ، و الشباب و الشيوخ ، و تهديدهم و مساومتهم و  إتخاذهم كرهائن لإجبارهم علي إعترافات موضوعة مسبقا ، و لتنفيذ سيناريوهات تمثيلية ، و الإفتراء عليهم و التشهير بهم في الإذاعات  تظهرهم بمظهر التطرف و الإجرام و التخريب و الهلوسة و الإنفصال من أجل تشويه ثورة الليبيين.

إتخاذه من السكان المدنيين دروعا بشرية  عند تنفيذ جرائمه .

منع خدمات الإسعاف للجرحى و قصف سيارات الإسعاف ، و خطف الجرحى و المصابين و الجثث من المستشفيات و إخفائهم في أماكن مجهولة ، و ذلك تهربا من التحقيقات الدولية و المحلية و تخوفا من هيجان الشعب  .

نبش قبور الشهداء و خطف و سرقة  الجثامين و الجثث من المقابر إلي أماكن مجهولة ، و ذلك تهربا من التحقيقات الدولية و المحلية و محاولة إخفاء آثار جرائم الحرب ضد المدنيين  .

إستهداف المصورين و الصحفيين و الإعلاميين و إغتيالهم عن طريق نصب كمائن لهم أثناء تأدية أعمالهم الإنسانية  .

إجبار كثير من العمالة الأجنبية و خصوصا الأفريقية منها علي  ممارسة الهجرة غير الشرعية نحو أوروبا ليستخدم هذه الظاهرة كفزاعة يرهب بها أوروبا للوقوف معه ضد الشعب الليبي ، و هناك أدلة كثيرة علي قيامه بهذه الجريمة منها الإعترافات الطوعية الموثقة لدى وسائل الإعلام و كذلك ما لاحظته الجهات الدولية المختصة من الإنخفاض الحاد المفاجيء لأعداد النازحين من ليبيا إلي الحدود التونسية في مدة قصيرة جدا . 

نشره  لحبوب الهلوسة بين الأطفال القصر و الشباب ، لأجل مناصرته و الهتاف له .

التمثيل  بجثث الشهداء و تصويرهم علي شاشات التلفزيون الليبي في ساعات متأخرة من الليل .

إرتكابه لجرائم إبادة جماعية لنزلاء سجن أبوسليم  الشهيرة  ، و دفنهم في مقابر  جماعية ، و إخفاء جثثهم ، و عدم إبلاغ ذويهم إلا بعد مدة طويلة فاقت العشر سنوات .

قضية أطفال الإيدز : و ذلك بحقنة لفيروس الإيدز لمجموعة كبيرة من الأطفال الأبرياء في مستشفى الأطفال في بنغازي .  و هي جريمة إنسانية خطيرة غير مسبوقة في جميع أنحاء الكرة الأرضية  لا مثيل لها  علي مدار كل العصور الغابرة و الحديثة .

تفجيره لطائرة لوكربي إلي جانب أنها جريمة  زهقت علي إثرها أرواحا بريئة بينها أطفالا و نساء و شيوخ ، أنها أيضا كلفت الميزانية الليبية أموالا طائلة بالعملات الصعبة سواء من حيث تكاليف تنفيذ هذه الجريمة أو من حيث تسوية تعويضاتها هربا من ملاحقاتها الجنائية ،  مما عرض الإقتصاد الليبي إلي خسائر فادحة إنعكست  سلبا علي قوت الشعب الليبي و خدماته و مصلحته العامة .

إستخدامه للإعلام لأغراض شخصية غير أخلاقية تمس الحياة و السمعة و الإستقرار و نشر الرعب و التهديد و الوعيد و الإشاعات المغرضة و الفتنة  في المجتمع الليبي و الدول الشقيقة و الصديقة ، و الإخلال بمواثيق البث الفضائي للقنوات الفضائية .

رابعا :  الإضرار بإستقرار و أمن المجتمع الليبي و ضرب وحدة التراب الليبي : عن طريق إثارة الفتن و النعرات القبلية و العنصرية  بين القبائل و تسليحها و جر البلاد إلي الإنفصال و إلي هاوية الحرب الأهلية  .

نأمل من الجميع إدراج أية إتهامات أخرى لم يشار إليها أعلاه . كما نأمل من جهات الإختصاص إحالة نسخة من هذه  اللائحة إلي ملف المجرم المذكور أعلاه الماثل و المفتوح أمام العدالة الدولية في محكمة الجنايات الدولية فيما يتعلق بإختصاصاتها .

 بقلم : الجيل الجديد .

هناك 5 تعليقات:

  1. اسقاط طائرة بنغازي, حرب تشاد, مصر, و اوغنده, الاعدامات للطلبة في الجامعات, ووووو

    ردحذف
  2. حسبي الله و نعم الوكيل و ربي ينتقم منك اشد انتقام و يورينا فيك يوم يا القرد القردافي انت و اولادك المجرمين اللي اشكالهم امعفنه و حقيره و مخنثين.

    ربي ينصر ثوارنا عليكم و املنا في الله كبير لا على العرب ولا على الامم المتحدة ولا على مجلس الامن وما النصر الا من عندالله والنصر قريب انشالله .

    ردحذف
  3. اعدام الطلبة الابرياء في ساحات الجامعات.. ملاحقة وقتل الليبين المقيمين في الخارج والاعتداء عليهم لمجرد انهم يخالفونه في الرأي ..الزج بالجيش الليبي في معارك تشاد واوغندا وقتل مئات الظباط والجنود من الجيش الليبي والسعي لابادة دولة مسالمة مثل تشاد..

    ردحذف
  4. عذرا هناك تهمه اخرى آلا وهيا..
    اسقاط الطائره المدنيه التى كانت تتوجه من بنغازي الى طرابلس (1994)
    و ايضا احداث السفاره الايطاليه ببنغازي..
    ليبيه حره

    ردحذف
  5. في احد خطاباته قال (( ما هذا الدجل ؟؟... كتيبات صغيرة.. تقراها 1000 مرة بيش انضيعوا الوقت .. هذه بيش مش عارف يحصلك كذا وكذا .. وهذه بيش تغفرلك ذنوبك .. وهذه صلاة الاستسقاء وهذه صلاة الاستخارة .. هذا كل ما انزل الله بها من سلطان .. كله كلام دجل .. اضخ المطابع توا في الدجل وفي الفضائيات تقدملنا في الدجل )) .
    ومن هنا يتضح لنا عقلية هذا الطاغية ومحاربته للسنة ولقول الله تعالى :
    (( ما أفاء الله على رسوله من أهل القرى فلله ولرسول ولذي القربى واليتمى والمساكين وابن السبيل كي لايكون دولة بين الأغنياء منكم وما أتاكم الرسول فخذوه ومانهاكم عنه فانتهوا واتقوا الله إن الله شديد العقاب )) الاية ( 7 ) من سورة الحشر .

    ردحذف