الأربعاء، 30 مارس، 2011

ضبط وثيقة عبرية تكشف تورط إسرائيل في دعم القذافي بالمرتزقة


الثوار يعثرون على وثيقة عبرية تورط إسرائيل في دعم القذافي بالمرتزقة
ضبطت لدى أحد الأفارقة وتكشف عقود عمل لمحاربة القاعدة

كشف تقرير حقوقي سيصدر قريبا جدا عن اللجنة العربية لحقوق الإنسان، المتواجدة في باريس، أن عدة فئات من مرتزقة القذافي، انسحبوا من القوات الليبية، وأكدوا أنهم لم يكونوا يعلمون بأن الزعيم الليبي سيستعملهم ضد شعبه، حيث تم ضبط وثيقة بالعبرية لدى أحد المرتزقة الأفارقة،‭ ‬قال‭ ‬إن‭ ‬مكتبا‭ ‬إسرائيليا‭ ‬في‭ ‬تشاد‭ ‬هو‭ ‬من‭ ‬سلمهم‭ ‬عقود‭ ‬عمل‭ ‬في‭ ‬ليبيا‭.‬

وأشارت الدكتورة، فيوليت داغر، رئيسة اللجنة العربية لحقوق الإنسان، في اتصال مع الشروق، أمس، من باريس، إلى أن أعضاء اللجنة الموفدة إلى ليبيا، لم تتمكن من فهم مضمون الوثيقة، لأنها مكتوبة بالعبرية، لكنها أوضحت أن هذه الوثيقة تثبت صحة المعلومات التي تحدثت عن دفع العقيد القذافي لخمسة ملايين دولار لمكتب إسرائيلي في تشاد، من أجل تجنيد عشرات الآلاف من الأفارقة في الجيش الليبي، مقابل أن تحصل إسرائيل على امتيازات في عقود النفط بليبيا، بعد الانتهاء من الثوار.
وقالت فيوليت داغر إن لجنة التحقيق التي أرسلوها مؤخرا إلى ليبيا لتقصي الحقائق، بشأن الخروقات الإنسانية "كانت الوحيدة التي قابلت مرتزقة أفارقة وأوروبيين، وحتى عربا، بإذن من أربع مدعيات عامات في القضاء الليبي بمدينة بنغازي المحررة"، مشيرة إلى أن المرتزقة الذين‭ ‬تمت‭ ‬مقابلتهم‭ ‬ينتمون‭ ‬إلى‮ ‬11‭ ‬جنسية‭ ‬أغلبهم‭ ‬من‭ ‬تشاد،‭ ‬وبدرجة‭ ‬أقل‭ ‬من‭ ‬النيجر‭ ‬ومالي‭ ‬وأكرانيا‭ ‬ويوغسلافيا‭‬‮ (‬سابقا‮)‬‭ ‬وسوريا،‭ ‬لكنها‭ ‬لم‭ ‬تؤكد‭ ‬وجود‭ ‬إسرائيليين‭ ‬أو‭ ‬يهود‭ ‬ضمن‭ ‬فرق‭ ‬المرتزقة‭.‬

وقسمت التحقيقات التي أجراها موفدو اللجنة العربية لحقوق الإنسان المرتزقة إلى ثلاث فئات، الفئة الأولى أكدوا أن رجال القذافي خدعوهم، وقالوا لهم إنهم سيحاربون تنظيم القاعدة الذي يتزعمه الملياردير السعودي أسامة بن لادن، أما القسم الثاني فأوضحوا أنهم جاءوا إلى ليبيا‭ ‬في‭ ‬إطار‭ ‬عقود‭ ‬عمل،‭ ‬ولم‭ ‬يكونوا‭ ‬يعلمون‭ ‬أنهم‭ ‬سيقاتلون‭ ‬الشعب‭ ‬الليبي،‭ ‬إلا‭ ‬أن‭ ‬القسم‭ ‬الثالث‭ ‬كان‭ ‬يعرف‭ ‬جيدا‭ ‬لماذا‭ ‬جاء‭ ‬إلى‭ ‬ليبيا‭ ‬حسب‭ ‬فيوليت‭ ‬داغر‭. ‬
وعلى صعيد آخر، أوضحت فيوليت داغر أن التحقيقات التي أجريت في بنغازي بينت أن المظاهرات التي جرت في 15 فيفري 2011 كانت سلمية، ومع ذلك تم قتل العديد من المتظاهرين بالرصاص الحي، وفي 17 فيفري عند تشييع جنازة الضحايا أطلق النار على المشيعين بكثافة، وباستعمال أسلحة نارية، وحتى مضادات الطيران، مما اضطر المتظاهرين إلى الهجوم على مقر كتيبة (بوعمر) والاستيلاء على مخازن السلاح للدفاع عن أنفسهم، مشددة على أن ثورة الشعب الليبي كانت سلمية، واضطر الشعب لحمل السلاح للدفاع عن النفس، بسبب تعرضهم للقتل واختطاف محامين وصحافيين. ‭
المصدر : الشروق الجزائرية

هناك 4 تعليقات:

  1. الله ياخذ فيك الحق يالقردافي حسبنا الله ونعم الوكيل

    ردحذف
  2. الرجاء نشر الوثيقة الاصلية باللغة العبرية حتى يتسنى لنا عرضها على البرلمان الاوروبي وباقي برلمانت العالم الغربي

    ردحذف
  3. المستغرب في الامر كيف يوصل مثل هذه المعلومات الى الصحافة الجزائريه قبل ان تنقله لنا المنارة

    ردحذف
  4. نص الرسالة يمكن ترجمتها بسهولة وذلك عن طريق مرتجم غوغل(قوقل) مثلا وستحصل على اكثر من 80% من مفاد الرسالة المكتوبة بالعبرية الله أكبر الله أكبر الله أكبر النصر لنا بإذن الله نصيحة جدا غالية إحوتي استمروا في التكبير لأن القرذافي يمارس السحروكذلك بعض أعوانه فقدشاهدتم المشعود يوسف شاكيرعلى قناةالقنفودقناةالقردافي كيف يستغيث بالشياطين "لاحول ولاقوةإلابالله الله أكبر فبالتكبير يبطل مفعول السحروخاصةالأذان يجعل الشيطان والعياذ بالله يهرب من المدينة ويسمع له ضراط فلهذا القرذافي خزاه الله ولعنه يقصف في المساجد ويحاول أن يزيلها كما فعل في الزاويةقال تعالى "فلماألقواقال موسى ماجئتم به السحرإن الله سيبطله إن الله لايصلح عمل المفسدين"وقال جل شأنه"إنما صنعوا كيدساحرولايفلح الساحرحيث أتى" فلهذا يجب أن نستمروافي التكبيروالذكربجميع أنواعه وكذلك ملازمةالإستغفاروقول"لاإله إلاأنت سبحانك إني كنت من الظالمين"انظرواالفرق بيننا وبين القذافي نحن نصلي في صلاة الجمعة وهم خارج المسجديشوشون عليناولايصلون ويتربصوابنالكي يقتلوننابعدفراغنامن الصلاةويعتدواعلى سيارتناخارج المسجد لاحول ولاقوة إلابالله الله أكبرالله أكبرالله أكبر

    ردحذف