السبت، 5 مارس، 2011

خالد الغول : هالة المصراتي وكذبها على العقيد



 
هالة المصراتي في كل مرة تهاجمني أقول: هل أرد عليها بقوة كما فعلت أم أعاملها معاملة الفتاة التائهة والحائرة أو المجبرة لأني في الحقيقة  عندما تذكرت قولها في برنامج عن قرب ولقائها مع سليمان دوغة وهي تقول له "إيقولوا عليك انقليزي" سخفت عليها  فطريقة نطقها (لإنقليزي) تشير على إنها فتاة مدللة و(سحنونة) لسيت غجرية فالطريق الذي سلكته ما "يركبش عليها" كما نقول للذي يعتلي شيئا ليس له؛ ولكن عندما قيل لي أنها تخرج في الفضائية الليبية تدافع عن السفاح كان لابد من كشف الزيف
والنفاق الذي أوصل بالعقيد أن يعتقد أنه المجد ذاته وذلك بقوله"أنا المجد".
ماأدري إن تذكر هالة  السجال الذي دار بيني وبينها عبر التعليقات المنشورة حول موضوعها المنشور في صفحة ليبيا اليوم ديسمبر 2007 والذي بعنوان "معارضة المعارضة.. الطرح الجديد".. أذكرها ببعض أقوالي ثم أسرد قولها وطعنها في الكتاب الأخضر، ووصفها للعقيد بأنه بشر مثلنا مثله وهو لايعتقد ذلك.
تعليقي على مقالها أن ذاك
"السيدة أو الحاجة هالة تحاول صرف القارئ عن مهمة المركز الحقيقية، وتحاول أن تبين أن المركز عبارة عن مركز ومنبر ثقافي ليس إلا ، وليس جزءا أصيلا من الدولة وأجندتها الثقافية والسياسية والأجتماعية، فلا تريد أن تقول أن المركز لدراسات الكتاب الأخضر ، هو المحرك لتوجهات الدولة ورأس هرمها، ولاتريد أن تقول أن المركز عندما يأتي بمفكرين -وخاصة كأركون مثلا- إنما يريد صياغة إسلاما جديدا ليس فيه تكفيرا لمن يخرج عن بدهيات الإسلام وأحكامه المجمع عليها، ليتسنى لمن يريد هتك الإسلام أن يهتكه ويقضي عليه قضاء مبرما...إلخ
الكلام يطول ، ولكن ماعلى القارئ إلا يذهب لموقع المركز لدراسات الكتاب الأخضر ، ثم يضغط على أهداف المركز الموجودة هناك
فهل تغيرت تلك الأهداف واصبح اليوم بفضل جهود عبدالله عثمان- كما يقول دوغة- عن أهدافه السياسية المرسومة له، وأصبح منبرا ثقافيا فقط ويساهم بدون هدف استراتيجي بإنشاء مواقع الكترونية معينة، تريد أن تخدعنا السيدة هالة بأنها من أجل تعزيز حرية الرأي فقط!!... انتهى النقل
ثم استشهدت لها ببعض مقولات الكتاب الأخضر عن المرأة ولماذا المركز لم يطبقها ، فماذا أجابت السيدة هالة:
قالت:
." ..... الكتاب الأخضر ليس كتاب الله يا أخي ومن وضع هذا الكتاب بشر مثلي ومثلك ، والكتاب الأخضر لكي ينجح نحتاج لأن نكون في المدينة الفاضلة فبعض فقراته لو تمعنت فيها لوجدتها أنها كي تطبق وتُفعل بحاجة لأن نتحول لمجتمع ملائكي وللأسف نحن بشر وبشر جداً وبخصوص المقولة التي أدرجتها ، أنا شخصيا أرى ربما لا أكون مقتنعة بها جداً ، ولكني أراها تطابق بشدة قناعتك الشخصية فلما الهجوم أقلها شيء في هذا الكتاب الذي تنقده جملة تتوافق مع رغباتك الدفينة ، هذا واضح من خلال هجومك المكثف وأحمد الله أنك لا تحكمنا فلو كنت كذلك لكانت كل النساء الليبيات متخلفات ولازلنا نقبع في الخيام في انتظار رحمتك لتفرج عنا ولست أدري إذا كنت مقتنع به فلما تناقض نفسك وهذا جلي في ردودك ."
فأريد أن أسألها... فأنا كمعارض كما نوصف مؤمن ببعض مقولات الكتاب الأخضر، ومؤمن بماجاء عن المرأة بحيث المرأة لاتخرج للعمل مضطرة  لمال أو غيرها من فعال الإجبار الإجتماعي والإقتصادي واليسياسي ولكن تخرج مختارة لحاجة المجتمع لها، ومؤمن بأن المركوب حاجة ضرورية للفرد والأسرة، ومؤمن بأنه لااستقلال لشعب ياكل من وراء البحر وغيرها ، فلماذا لاتطبق ولماذا أنت غير مقتنعة بها أو ببعضها؟ وإذا أنت غير مقتنعة بها لماذا تدافعين عنها وعن واضعها؟ وإذا كان الكتاب الأخضر لاينجح إلا إذا كنا في المدينة الفاضلة، فلماذا يقرر علينا ؟ ونجبر على أن نختاره دستورا ومنهجا ونظرية يقتل من أجلها الشعب الليبي؟ ويجوع الشعب الليبي؟ ويهان الشعب الليبي؟ ويشرد الشعب الليبي؟ ثم ألم تقرّي بأننا بشر وبشر جدا !! لماذا يحملنا العقيد مالانطيق ويجبرنا ولمدة 32 سنة بالكتاب الأخضر الذي يحتاج لمجتمع طوباوي في تلك المدينة الفاضلة؟ أين عقلك وعقل الأتباع؟
؟، ألم تقولي في تعليقك " أنا لست بثورية ولا إصلاحية ولا أنتمي في فكري لأي توجه سياسي داخلي أو خارجي وعملي في المركز علمي ثقافي" فلماذا تدافعين عنه؟ فهل أنت منافقة؟
ياهالة والله لايخليك (تلتالة )،  النظام من أعلاه لأسفله لم يطبق حتى نظريته ولا حرفا منها غير مايخدم مجده المزعوم الذي هو التمجيد والتهليل والقهر والتجويع ، فالعقيد في نفس الخطبة يقول :أنا لاأحكم  وبعدها يقول" أنا مازال ماأمرتش ولما نأمر نحرقها"، أليس بعد هذا الزيف حقيقة ناصعة، ووجب التخلي عنه قبل مايتخلى عنك!! فهل من مذكر؟  وهل يدرك العقيد حجم النفاق الذي حوله، ويلم "أقشيشه ويرحل" أكرم له ؟!!، كذابون من حوله جعلوه يصدق أنه المجد، فهل من يقول له" أنت الحق وماسواك الباطل" صادق في قوله؟ وهل من يعتقد ذلك في نفسه لايحكم عليه بأنه  مهلوس؟
 أخر تذكير وأريدها أن تتدبر أقوالها
لقد قلت ياهالة " خالد الغول ما يهم أسأل نفسك الآن أين أنت ؟ أنت في وطن يقتل حرية الأوطان كل يوم ، يخنقنا كل يوم يكبت حريتنا ، كل يوم يتدخل في شؤوننا كل يوم ، يقتل أخوتك المسلمين في كل يوم ، يضمرون لنا الشر كل يوم وأمنيهم العظيمة فنائنا ونهايتنا من على وجه هذا الكون هل تعلم لو خيرت بين أني أعيش مقيدة ومكبلة وميتة في وطني وبين أن أعيش حرية زائفة في وطن آخر لخيرت أن أموت في وطني أشرف لي . الموت واحد والله واحد ولا أحد يعلم متى تحين ساعته"
لم تسألي نفسك لماذا أنا في كندا هلا سألتي من منعني من العودة أصلا؟ أم تريديني أن أعود بإذن من سيف ومؤسسته ؟  ثم أي وطن ينطبق عليه ماقلت الأن؟ كندا أم ليبيا؟ بأن يفعل فينا من غير بني جلدتنا فهذا متوقع وليس غريبا أما أن يفعله فينا من بني جلدتنا ماذا يعني ياهالة؟ ياهالة في كندا انتقدت رئيس كندا في الجرائد ونقذا حادا ووقفت لرجال المخابرات الكندية  ونهرتهم مرارا ولم يمسسني سوء، ياهالة ندرك أننا في الغرب في حرية مزيفة وليست كاملة ولكن ياهالة أما ترين وطنك وحاله؟ هل أنت عمياء؟  وطن يموت ويقتل من أجل شخص؟ من أجل عبد مخلوق؟ من هو؟ أعقمت النساء في ليبيا أن تلدن مثله ولو كان أفضل الرجال؟  .. ياهالة هل القول يا أنا وأولادي يانحرقها قول محب لوطن؟ ياهالة الأموال التي ينفقها الأن رشاوى لو أنفقها سابقا على الشعب هل سيطالب برحيله؟ أفيقي وليفق كل الذين من حوله وليدركوا أنه هو الذي عادانا ، هو وأبنائه الذين عادونا؟ نحن لم نعاديهم كشعب، فاتقوا الله فالموت قادم لامحالة، وبعد الموت جزاء وحساب، وتذكري وليتذكر القتلة قول الرسول صلى الله عليه وسلم "لزوال الدنيا جميعاً أهون على الله تبارك وتعالى من دم امرئ مسلم " أو كما قال.


خالد الغول
Algool61@yahoo.com

هناك 6 تعليقات:

  1. وسخة شااارينها بالفلوس تفووووه

    ردحذف
  2. هدرز ,,, الناس قاعده تموت وليبيا قاعدة على مفرق طرق هو الأخطر في تاريخها الحديث وانت تهدرز علي هالة المصراتي وفيش قاعده تقول ؟
    تحشم بالله عليك
    البنت مارا الا مهددينها كيفها كيف الباقيين نحنا عارفين البير وغطاه

    ردحذف
  3. هذه انسانة فاشلة ومندسة وعار عل الاعلام وشرف المهنة امثالها يجب ان يكون لنا حساب معها لانها متهمة مثلها مثل الطاغية في سفك الدماء الليبية والنصر قريب وسوفا تحاسب عن افعالها تعتقد ان الشعب يصدق كذبها وهيا من نفس المدرسة وهيا لا سواء الي طالبة في مدرسة فن الكذب التي يرئسه الطاغية الكذاب الكبير هو وأبنائه

    ردحذف
  4. سلمت .....ونطقت بما في الصدور .......لك جل احترامي ولتكن كلماتك .ماء يغسل بها وجوه.نامت عيونها.ولتنهض فهدا صباح وجب فيهاالانتفاض للحرية بقوة

    ردحذف
  5. بارك الله فيك يا خالد

    ما قلته ليس بجديد , فهذه الانسة منغطرسه في الافكار اليهودية و وقعت في فخوخ واوهام القدافي .

    والله وانت تعرف ان هذه عينة من تلك العينات التي تقدر

    بالالاف .

    كم يقول ذو الاصول اليهوديه دقت ساعه الزحف بل

    اسميها دقت ساعه نهايته لنبدء صفحة بناء تاريخ جديد

    ليبيا بعدما كانت له تاريخ مجيد ولكن توقف منذ 69

    بسبب ذلك المعمر وحاش لله ان يكون من المعمرين ثم دمت

    بود اخونا خالد .

    ردحذف
  6. she is just whore

    ردحذف